منظمة الصحة العالمية تكثف جهودها ضد الملاريا

تم نشره في السبت 25 نيسان / أبريل 2009. 10:00 صباحاً

 

مانيلا- تعهدت منظمة الصحة العالمية أمس بتكثيف جهودها ضد مرض الملاريا في منطقة آسيا والمحيط الهادي وسط تنامي المؤشرات الدالة على أن المرض تزداد مقاومته للعقاقير شائعة الاستخدام.

وأعرب مكتب المنظمة لمنطقة غرب المحيط الهادي، والذي يتخذ من مانيلا مقرا له، عن قلقه إزاء الموقف على الحدود التايلندية الكمبودية حيث تنتشر سلالة من المرض تزداد مقاومتها للارتيمايسينين وهو أكثر الأدوية المتاحة فعالية في مقاومة المرض.

وقالت شين يونج سو المدير الإقليمي لغرب المحيط الهادي "عنصر الوقت جوهري هنا(..) علينا التحرك الآن لاحتواء المشكلة داخل حدود منطقة حوض نهر ميكونج(...) لا ينبغي أن نسمح له بأن ينتشر ويتحول لتهديد إقليمي ودولي. وأضافت شين "يجب الاضطلاع بإجراءات مثل؛ التشخيص المبكر للملاريا وتقديم علاج فعال ورقابة دقيقة إلى جانب دعم التمويل (...) يجب تطوير أدوات جديدة إذا أردنا القضاء على الملاريا في الإقليم".

كما أعربت منظمة الصحة العالمية أيضا عن قلقها إزاء انتشار استخدام عقاقير منخفضة الجودة ومقلدة في بعض الدول في حوض نهر ميكونج واستخدام عقاقير مثل؛ المضادات الحيوية ومضادات الملاريا مثل؛ الارتيمايسينين بشكل غير سليم".

وقالت المنظمة إنها تعمل عن كثب مع مؤسسة بيل ومليندا جيتس والوكالات المانحة الأخرى لاحتواء سلالة الملاريا المقاومة للعقاقير في حوض نهر ميكونج.

تأتي المبادرة في إطار برنامج عالمي يطلق عليه (مواجهة الملاريا) والذي ينطلق اليوم بهدف تحقيق تقليص معدل الإصابة بالمرض لنسبة تقارب الصفر بحلول العام 2015.

تجدر الإشارة إلى أنه من بين دول منطقة آسيا والمحيط الهادي التي تستوطن فيها الملاريا كمبوديا والصين وكوريا الجنوبية وماليزيا لواوس و بابوا غينيا الجديدة والفلبين وجزر سولومون وأرخبيل فانواتو وفيتنام.

وقالت المنظمة إنه يتم تسجيل 250 مليون حالة إصابة بالملاريا حول العالم كل عام، ينتج عنها مليون حالة وفاة تقريبا . وفي العام 2007 سجل ما يزيد على 300 ألف حالة ملاريا في منطقة غرب المحيط الهادي، نتج عنها وفاة 939شخصا.

التعليق