مضغ العلكة يحسن الأداء العلمي للطلاب في مادة الرياضيات

تم نشره في الجمعة 24 نيسان / أبريل 2009. 10:00 صباحاً

 

شيكاغو- قال باحثون اميركيون ان مضع العلكة قد يحسن الاداء العلمي لطلاب المدارس.

وتحظر العديد من المدارس الاميركية مضغ العلكة؛ لأن الاطفال عادة ما يتخلصون منها بلصقها اسفل المقاعد او المناضد.

لكن فريقا من الباحثين قاده كريج جونستون من كلية طب بايلور في هيوستون وجد أن الطلاب الذين كانوا يمضغون العلكة اثناء فصول الرياضيات، حققوا درجات أعلى في اختبار موحد للرياضيات بعد 14 اسبوعا ودرجات أفضل في نهاية الفصل الدراسي مقارنة مع الطلاب في الفصل نفسه الذين لم يمضغوا العلكة. ومولت الدراسة شركة ريجلي لصناعة العلكة.

وقال جيل ليفيلي المدير التنفيذي لمعهد ريجلي العلمي وهو الذراع البحثية لشركة دبليو.ام رينجلي جي.ار. التي أصبحت الآن جزءا من شركة مارس "لأول مرة استطعنا ان نظهر في موقف من واقع الحياة ان الطلاب أدوا بشكل أفضل عندما سمح لهم بمضغ العلكة".

وأضاف ان ريجلي تلقت إفادات من زبائن كثيرين قالوا ان مضغ العلكة يساعدهم على البقاء في وضع التركيز.

ولذلك أسست الشركة قبل اربعة أعوام المعهد العلمي للتحقق من هذه الأقاويل.

وشملت دراسة الباحثين في بايلور أربعة فصول دراسية للرياضيات أو 108 طلاب تراوحت اعمارهم بين 13 و16 عاما بمدرسة في هيوستون بولاية تكساس تخدم في الغالب الطلاب محدودي الدخل من ذوي الاصول اللاتينية.

وحصل نصف الطلاب تقريبا على علكة من ريجلي خالية من السكر لمضغها اثناء الدراسة وأداء الواجبات المدرسية في المنزل والاختبارات.

ومضغوا قطعة واحدة على الاقل طوال 86 في المائة من الوقت الذين قضوه في فصول الرياضيات و36 في المائة من الوقت الذي كانوا يؤدون فيه الواجبات المدرسية في المنزل. أما النصف الآخر فلم يحصل على العلكة.

وبعد 14 اسبوعا حقق الطلاب الذين كانوا يمضغون العلكة زيادة بنسبة ثلاثة في المائة بدرجات الرياضيات وفق اختبار تقييم تكساس للإنجازات المعرفية والمهارية وهو تغير صغير لكن له دلالة إحصائية، بحسب ما قاله جونستون وزملاؤه، الذين قدموا نتائجهم الى الاجتماع العلمي للجمعية الاميركية للتغذية في نيو اورليانز.

التعليق