ثماني فرق عالمية ومحلية في مهرجان "زخارف حركية"

تم نشره في الخميس 23 نيسان / أبريل 2009. 10:00 صباحاً
  • ثماني فرق عالمية ومحلية في مهرجان "زخارف حركية"

 

عزيزة علي

عمان- الغد- بمشاركة 7 فرق عالمية وواحدة محلية تنطلق اليوم في مركز الحسين الثقافي فعاليات مهرجان زخارف حركية في دورته الثالثة، والذي يقام هذا العام في سياق الاحتفال بيوم الرقص العالمي.

ويتضمن المهرجان مجموعة من النشاطات والفعاليات الفنية المحلية والعالمية، بالإضافة إلى عروض أفلام ورشات عمل في الحركة، وأساليب الرقص المختلفة لكافة الأعمار والمستويات، إلى جانب ورشة في الرقص والفيديو والانترنت، كما يقام معرض لصور الرقص، ومسيرة كرنفالية احتفالا بيوم الرقص العالمي.

وتقام ورشات العمل في مسرح البلد أيام 24، 25، 28، 29 نيسان (إبريل) الحالي والأول من شهر أيار (مايو) المقبل، وجميع العروض والورشات مجانية.

أمين عام وزارة الثقافة الشاعر جريس سماوي ذهب إلى أن "زخارف حركية حقق حضورا في الساحة الثقافة الأردنية" وكانت وزارة الثقافة دعمت المهرجان منذ الانطلاقة الأولى له في العام 2007.

وأكد أن فعاليات المهرجان "نوعية ومتنوعة ومتميزة"، مشيرا إلى أنها "تساهم في تعريف الجمهور الأردني بأنواع جديدة من الفنون"، معتقدا أن ذلك  "يسهم في التفاعل الثقافي بين ثقافتنا والثقافات العالمية".

ورأى سماوي أن فن الرقص يستحق الاحتفال، لرأيه أنه يمثل "تعبيرا عن الإنسان منذ بداياته الأولى، انفعالاته وعواطفه واحتفاله بالحياة".

قنصل الشؤون الثقافية والإعلامية في السفارة الأميركية في عمان فيليب فرين نوه إلى أن الاحتفالية تأتي ضمن الاحتفالات بمرور ستين عاما على الصداقة الأردنية الأميركية.

وأوضح أن المشاركة هذا العام تتمثل في فرقة "سيتي دانس" من واشنطن، وهي إحدى فرق الرقص المعاصر الأكثر تميزا، وفق فرين، الذي يرى بأن النشاطات الثقافية تعمل على تجسير فجوة التفاهم بين المجتمعات، ذاهبا إلى أن "زخارف حركية" يمثل فرصة مهمة للجمهور الأردني لـ "يشهد الانسجام الجميل بين العديد من التقاليد الثقافية المختلفة."

وبفضل تجربة المهرجان ظهرت أول فرق "هيب هوب" في الأردن مرتكزة على دعم المهرجان التقني واللوجستي، كما ساهمت في تنمية تقنيات الرقص المعاصر والفلكلوري.

ويهدف المهرجان إلى مخاطبة الشباب بلغة تخلق مساحة جديدة للتعبير عن الأفكار، والحوار والتواصل الإنساني، باستخدام الموسيقى والجسد أداة تعبير.

كما يهدف إلى توطيد الهوية الثقافية محلياً وإبرازها على خارطة العالم الفنية، وتحفيز الطاقات المبدعة وتنميتها للمساهمة في تأسيس مشهد محترف، وخلق مساحة جديدة أمام الشباب للتعبير عن أفكارهم.

ويسعى كذلك إلى وضع المنتج المحلي والعربي على خارطة العالم الفنية، وتعزيز الحوار والتبادل الثقافي، والتواصل الثقافي بين مؤسسات وفرق ومهرجانات الرقص، إلى جانب بناء شراكة فعلية بين العاملين في مجال الرقص، وتفعيل دور السياحة الثقافية في الأردن.

ويستمر المهرجان حتى الثاني من الشهر المقبل، ويأتي بدعم أمانة عمان الكبرى، وزارة الثقافة، المركز الثقافي الفرنسي، والسفارة الفرنسية، معهد سيرفانتس الإسباني، معهد غوته الألماني، السفارة الأميركية، السفارة الاسبانية، القسم الثقافي الصربي، Play FM ملاحظة، وجريدة الغد.

التعليق