سلمان بن ابراهيم: ننتقد الاعمال وليس الاشخاص وحظوظي في المعركة افضل

تم نشره في الخميس 23 نيسان / أبريل 2009. 10:00 صباحاً

5 اتحادات اسيوية تطلب تدخل الفيفا

 

دبي  - اكد الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم ان حظوظه افضل من حظوظ منافسه رئيس الاتحاد الاسيوي القطري محمد بن همام في الانتخابات المقبلة على معقد غرب آسيا في اللجنة التنفيذية للفيفا.

وتجري الانتخابات في الثامن من ايار (مايو) المقبل في كوالالمبور في الجمعية العمومية للاتحاد الاسيوي.

وقال الشيخ سلمان في حديث الى وكالة "فرانس برس" يوم امس الاربعاء "انا واثق من قدرتي، فحظوظي افضل من حظوظ محمد بن همام في المعركة لاسباب عدة"، مضيفا "انا لم امنع اي دولة من التصويت ولم اضع قوانين لامنع دولا اخرى ايضا من حقها بذلك، ولم اتدخل في شؤون احد، فلنركز على المعركة لنرى ماذا يمكن ان نقدم للكرة الاسيوية".

واوضح "اننا ننتقد الاعمال وليس الاشخاص، فانا كرئيس اتحاد عضو في الجمعية العمومية للاتحاد الاسيوي اقيم العمل وهذا حق من حقوق الاتحادات الوطنية، وانا امارس حقي كاتحاد بحريني لتحديد الايجابيات والسلبيات، وعندما نتكلم عن السلبيات فهي موجودة وواضحة للجميع".

ومضى قائلا "عندما نتكلم عن العدالة بين الاتحادات الاسيوية نجد ان هناك دعما لاتحادات اكثر من اخرى، فيجب ان نوازي فيما بينها، كما ان الشفافية غير موجودة لا في القوانين ولا في الميزانية، وهناك قوانين لا يدري بها احد ولجان لا ندري كيف تعمل".

وعن اهم عناوين برنامجه لهذه المعركة قال الشيخ سلمان "ان ما نطالب به نسعى لتحقيقه، فالكل يجب ان يقولوا كلمتهم ويعبروا عن آرائهم بحرية مطلقة، والعدالة يجب ان تكون بين الجميع، والدعم واضحا لجميع الاتحادات وليس لجهة على حساب اخرى، فيجب ان يكون هناك وضوح في كل الامور من البرامج الى عمل اللجان واللوائح والقوانين التي تغيرت كثيرا في الاعوام الستة الماضية، فضلا عن ان اللجنة القانونية قد حلت قبل نحو عامين ولم تشكل حتى الان".

وعن ارتفاع حظوظه في المعركة بعد جولات عديدة على الاتحادات الاسيوية اوضح "طبعا هناك تفهم واتفاق على الكلام الذي نقوله، واعتقد بأن اي شخص مسؤول في هذه اللعبة يفهم ماذا نقول، فنحن نتكلم لغة واحدة"، مؤكدا "انها مسألة قناعات، والقناعات موجودة بالنسبة الى النقاط التي اثرناها وغيرها ايضا".

وعن توقعه لنسبة الاصوات بينه وبين بن همام خصوصا ان الاخير اعلن اكثر من مرة انه سينال اكثر من ثلاثين صوتا من اصل 46 قال الشيخ سلمان "الكلام عن عدد الاصوات تحسمه الجمعية العمومية، فبعد 8 ايار (مايو) سيعرف كل مرشح عدد الاصوات التي نالها، اما اعلان بن همام عن نيله هذه النسبة من الاصوات فهو مجرد محاولة لاستقطاب اصوات أخرى، انها قصة سمعناها اكثر من مرة، فأهم شيء ان الاتحادات الاهلية تعرف نسبة نجاح كل مرشح".

وغمز رئيس الاتحاد البحريني من محاولة استفادة بن همام من منصبه في معركته الانتخابية بقوله "انه يستغل منصبه كرئيس للاتحاد الاسيوي وكرئيس لمشروع الهدف، ومن يدخل المنافسات على مقعد في المكتب التنفيذي للفيفا لا يجب ان يستغل مناصبه للترويج للانتخابات التي يجب ان تكون نظيفة ونزيهة".

واكد في هذا الصدد "على سبيل المثال، فان بن همام سمح للجنة المؤقتة في الكويت بالتصويت له عام 2007 وها هو يمنعها اليوم، مع ان اللجنة الحالية معترف بها من الفيفا، فهذا سوء استخدام للسلطة، كما ان هناك دولا اخرى منعت وتملك الحقوق الكاملة بالتصويت".

وعن اختلاف بعض القوانين بين الاتحادين الدولي والاسيوي قال "يجب ان تتماشى قوانين الاتحادى الاسيوي مع قوانين الفيفا لاننا ننتمي الى المنظومة العالمية، فالانتخابات على مقعد في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي واذا لم يوقف الاتحاد الدولي دولة معينة فانه يحق لها التصويت لان اي امر يتعلق بالاتحاد الدولي يجب ان نلتزم بقوانينه".

الكويت ولاوس وتيمور الشرقية ومنغوليا وافغانستان تطلب دعم الفيفا

 ووجهت اتحادات كرة القدم في دول الكويت ولاوس وتيمور الشرقية ومنغوليا وافغانستان بيانا الى رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر تطلب فيها دعمه.

وجاء في البيان الذي تلقت وكالة "فرانس برس" نسخة عنه يوم امس الاربعاء "ان اتحاداتنا ملتزمة وفخورة بأنها من اعضاء الاتحادين الدولي والاسيوي لكرة القدم، ونكتب لكم هذه الرسالة لاننا نحتاج بشكل عاجل وملح الى دعمكم وتوجيهكم".

وتابع "كما تعلمون، فان الجمعية العمومية للاتحاد الاسيوي ستعقد في الثامن من ايار (مايو) المقبل في كوالالمبور، وستشهد انتخاب احد اعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا. انه من الاهمية القصوى بالنسبة الى الاتحادات الخمسة الموقعة على هذه الرسالة ان تتحلى هذه الانتخابات بالروح الرياضية والعدالة حسب المبادىء الديمقراطية والحقوق المتساوية واللعب النظيف، تماشيا مع نظام ولوائح الاتحادين الدولي والاسيوي".

واضاف "تلقينا في الايام القليلة الماضية مراسلات من امانة سر الاتحاد الاسيوي تناقض تماما نظام الاتحادين الدولي والاسيوي، فاستنادا الى هذه المعلومات والى التهديد الذي وجه الى بعض هذه الاتحادات، يساورنا اعتقاد بوجود خطر جدي بعدم انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الاسيوي بطريقة ديمقراطية، وعدم احترام المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الاتحادات".

وتابعت الاتحادات الخمسة في بيانها "اننا كأعضاء في الاتحاد الدولي، نطلب بكل احترام من الفيفا حمايتنا والمشاركة في الجمعية العمومية للاتحاد الاسيوي والمراقبة والاشراف على العملية الانتخابية لاحدى ارفع لجنة دولية لكرة القدم وهي اللجنة التنفيذية للفيفا. اننا كأعضاء نطالب الفيفا باتخاذ خطوات للتأكد من ان الجمعية العمومية للاتحاد الاسيوي ستجري وفقا لنظام الاتحادين الدولي والقاري والعدالة والنزاهة".

وختم البيان "ان نشاطات رئيس الاتحاد الاسيوي وتصريحاته الاعلامية في الاسابيع الاخيرة تجعلنا نعتقد بأن الكونغرس لن يكون بمستوى يتماشى مع انظمة الاتحادين الدولي والاسيوي".

وكانت اللجنة القانونية التابعة للاتحاد الاسيوي والمكلفة الاشراف على الانتخابات على المقعد الاسيوي في اللجنة التنفيذية للفيفا استبعدت خمس دول اسيوية من عملية التصويت لعدم اهليتها وهي لاوس وبروناي وتيمور الشرقية ومنغوليا وافغانستان.

واستندت المادة الى المادة العاشرة من قوانين الاتحاد الاسيوي التي تؤكد على ضرورة مشاركة اي دولة، على الاقل في ثلاث بطولات ينظمها الاتحاد القاري في السنتين الاخيرتين بعد الكونغرس الاخير، لكي يحق لها التصويت وهو الامر الذي لا ينطبق على هذه الدول.

كما كان الاتحاد الاسيوي اعلن عدم احقية اللجنة المؤقتة المكلفة ادارة شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم بالتصويت في الجمعية العمومية.

ويتنافس على عضوية اللجنة التنفيذية القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الاسيوي، والشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني.

وتتمثل القارة الاسيوية حاليا بأربعة مقاعد في اللجنة التنفيذية للفيفا هم اثنان من شرق اسيا وواحد من جنوب شرق اسيا (اسيان) والرابع من غرب اسيا يشغله محمد بن همام نفسه.

التعليق