"منبر الأمة الحر" تخصص عددها الأخير لدولة الكويت المادة يدها لكل العرب

تم نشره في الخميس 9 نيسان / أبريل 2009. 09:00 صباحاً
  • "منبر الأمة الحر" تخصص عددها الأخير لدولة الكويت المادة يدها لكل العرب

عمان -الغد - صدر في عمان قبل ايام عدد آذار (مارس) الماضي من مجلة "منبر الأمة الحر" الشهرية متنوعة الموضوعات والحاملة طي رسالتها وعيا عربيا وحدويا.

واختار العدد الخامس عشر من المجلة الذي أشرف عليه وزير الثقافة د. صبري ربيحات, عبر 14 محورا تشكل عموده الفقري، الشقيقة الكويت لتكون عنوان العدد ومحور موضوعاته مدونا على غلافه عبارة "الكويت لكل العرب".

ويُلقي محور "ملكة المنبر" في العدد ضوءا وقورا على جلالة الملكة رانيا العبدالله "ابنة الاردن والكويت"، ويشير الى تسلمها جائزة "يوتيوب للإبداع" في أول دورة لتلك الجائزة.

وتوضح الزاوية الخاصة بجلالة الملكة ان هذا التكريم يأتي بعد ان اطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله صفحتها الخاصة على الموقع في نيسان (ابريل) من العام الماضي بهدف ابراز الوجه الحقيقي للعالم العربي وفتح مجال جديد للحوار الديمقراطي المتحضر الذي يهدف لمحاربة الجهل والرجعية.

وتكشف أن جلالة الملكة تمكنت بالفعل من جذب ثلاثة ملايين زائر خلال الأشهر الأولى من إطلاقها لصفحتها وتلقي اكثر من 43 ألف تعليق من مختلف أنحاء العالم.

ويختتم الموضوع بالقول "سطرت جلالة الملك رانيا العبدالله قصة نجاح جديدة في كانون الأول (ديسمبر)  العام 2008 تضاف الى انجازاتها على المستويات كافة محليا وعربيا وعالميا بفوزها بلقب اكثر القادة إلهاما للعام 2008، وجاء اختيار جلالتها من خلال التصويت على الموقع الالكتروني لشبكة (CNN) عبر برنامج The Spiri of اذ حصلت على 90% من مجموع الاصوات. وتمنح هذه الجائزة سنويا لقادة متميزين اظهروا رؤية وشجاعة في توحيد الجهود للتعامل مع القضايا المهمة والحيوية في العالم".

وتناول "ملف المنبر" دولة الكويت بصفتها "منارة على كتف الخليج"، واستعرض رئيس الديوان الملكي السابق عدنان ابو عودة في العدد الجديد من المجلة "أوجه التشابه بين العلاقات الأردنية الكويتية".

وكتب د. فيصل الغويين عن "المشاركة السياسية في الكويت" وفي "حقوق المواطن في الدستورين الاردني والكويتي" بحث استاذ القانون في جامعة الطفيلة التقنية د. خالد الخلفات.

ويكشف شيخ مشايخ قبيلة السرحان ضيف الله الكعبير لمجلة "منبر الامة الحر" ان ضباطا من قبائل كويتية خدموا في الجيش العربي.

وفي ندوة اجرتها المجلة حول "أزمة الديمقراطية في الوطن العربي"، يرى وزير الثقافة د. صبري الربيحات ان دولة الكويت تعيش "مناخا دستوريا مستقرا"، وفي الندوة نفسها يذهب استاذ العلوم السياسية في جامعة الشرق الأوسط د. عبد المجيد العزام الى ان "الديمقراطية بمفهومها الليبرالي لم تتجذر بعد في الثقافة العربية".

ويجري العدد الخامس عشر من المجلة الذي تترأس مجلس إدارتها انعام المفلح حوارا مع الرئيس السابق لمجلس النواب الأردني سعد هايل السرور، يؤكد خلاله ان السفير الكويتي في عمان يعد من أهم أسباب تطوير العلاقات الثنائية.

وكتب د. عبدالمجيد العاني من السفارة العراقية موضوعا جغرافيا تاريخيا عن الكويت التي وصفها بأنها "لؤلؤة الخليج العربي".

المستشار في السفارة المصري عبدالمعطي ابو زيد كتب عن "الإعلام..وجه الكويت المشرق في العالم العربي".

سفارة فلسطين في الأردن شاركت في العدد بمادة عن الكويت وفلسطين والتاريخ الطويل بينهما من الاخوة والصداقة.

رئيس جامعة جدارا د. علي محافظة تناول في مقالته للعدد "دور الكويت الثقافي في الوطن العربي: الثبات..والاستمرارية".

ومر العدد على منجزات الكويت الثقافية والفنية ودعمها الممتد على مسافة تزيد على 50 عاما للحراك الثقافي والفني العربي من خلال دورياتها وإصداراتها في هذا الخصوص.

وفي "اعلام المنبر" قدم عدد من إعلاميين من الأردن والوطن العربي شهاداتهم في التجربة الإعلامية الكويتية اللافتة التي تستحق "شهادة حق"، كما يعنون نقيب الصحفيين الاردنيين السابق سيف الشريف.

وتحت عنوان "تعالوا ننتسب للمستقبل" كتب رئيس تحرير جريدة "الغد" الزميل موسى برهومة قائلا "ترقى العلاقات الأردنية الكويتية إلى درجة من الحميمية ما يجعلها علاقة مفتوحة على التطور والتخطي".

ويرى برهومة بأن من أسباب ذلك أن تلك العلاقة "منسوجة بوعي متفوق من الجانبين اللذين سرعان ما انخرطا في البحث عن المصالح المستقبلية لشعبي البلدين، مدركين ان مصالح الأجيال المقبلة أهم من التأمل المفرط في وقائع الحاضر أو الماضي القريب منه والبعيد".

ويختم حديثه حول مساحة الوفاء التي يتبناها الإعلامان الاردني والكويتي للمستقبل قائلا "نقف في هذه القنطرة الشعورية العميقة، لنسلم على زملاء لنا يقارعون الحروف من اجل ان تكون كلماتهم دفاقة بالشموس، ناصعة، كما قلبوهم التي تهتف كل حين للحب والحرية والجمال".

وفي العدد، الى ذلك، محاور وموضوعات اخرى، عُنيت معظمها بالشأن المحلي الأردني، منها موضوع عن مديرية الأمن العام وآخر عن الخدمات الطبية الملكية والعلاقات الأمنية الكويتية والدفاع المدني في الأردن والكويت وغيرها من الموضوعات.

التعليق