القبول والكفاءة أساس اختيار المعالج النفسي

تم نشره في الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009. 10:00 صباحاً

ألمانيا- لوعة الحب أو علاقة مضطربة أو قلق أو إحباط، كلها أسباب للمشكلات العاطفية. قد يفيد العلاج منها، لكن كيف تجد المعالج المناسب.

التوصيفات الطبية نفسها محيرة، فالطبيب النفسي قد يكون معالجا أو اختصاصيا أو عالما نفسيا أو متخصصا آخر في الصحة العقلية والعصبية.

العلاج بدوره له أشكال مختلفة تشمل التحليل النفسي، حيث يتحدث المريض عن خبرات مرحلة طفولته، والعلاج السلوكي والذي يمارس المريض خلاله تدريبات عملية كما هو الحال مع مرضى القلق.

تقول أولريكه راخنوف اختصاصية علاج نفسي في مدينة كولونيا "قبل أي شيء، من المهم أن تعترف لنفسك أنك تعاني من مشكلة وأنك بحاجة للمساعدة".

ويضيف فريتز بروباخ وهو اختصاصي نفسي يعمل في الجمعية الألمانية للطب النفسي في ميونخ "الخطوة الأولى على طريق العلاج، تنبع من داخلك، عليك محاولة التعرف على سبب المشكلة".

قد تبدأ بحثك عن طبيب نفسي عبر الإنترنت، أمر آخر قد يفيد في مجال تخصص المعالج النفسي وأيضا المصطلحات المستخدمة في العلاج النفسي، فالأسماء قد ترشد الأشخاص الذين يبحثون عن معالج من جنس معين.

ويقول بروباخ "مهم أن يشعر المريض بنوع من القبول والثقة في المعالج خلال الجلسات الأولى يجب أن يتولد لديك الشعور أن بإمكان المعالج مساعدتك".

تقول جروباليس وهي اختصاصية نفسية أخرى إن الدراسات أكدت أن نجاح العلاج يعتمد بدرجة كبيرة على حالة التوافق بين المعالج والمريض. وتتساءل "هل هو شخص يمكنك أن تطلعه على مشكلاتك لمدة عام أو اكثر؟".

وفي ألمانيا، تبدأ عملية العلاج النفسي بخمس جلسات تجريبية. وتنصح جروباليس "عليكم التأكد من الانتفاع بهذه الساعات وتجربة عدد من المعالجين في وقت واحد ما أمكن".

ونوهت إلى أنه من الضروري أيضا أن تسأل الطبيب أو الطبيبة عما إذا كان متاحا بعد الجلسات التجريبية.

وقالت جروباليس إنه من الضروري أيضا ضمان تلقي المعالج للتدريب العلمي المناسب.

التعليق