‏الأدوية المضادة للاكتئاب تعالج الآلام المزمنة

تم نشره في الاثنين 6 نيسان / أبريل 2009. 10:00 صباحاً
  • ‏الأدوية المضادة للاكتئاب تعالج الآلام المزمنة

 

عمان- فضلا عن الاستخدامات المتعددة للأدوية المضادة للاكتئاب في مجال الصحة النفسية، فهي أيضا تستخدم في علاج الآلام المزمنة، حتى وإن لم تترافق مع الاكتئاب.

وتعد مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة (tricyclic antidepressants‏) من فئة المضادات الأكثر استخداما لغرض التخفيف من الآلام المزمنة.

وتتضمن هذه الفئة الأدوية التالية كما أشار موقع Mayo Clinic:

• أميتريبتيلين.

• نورتريبتيلين.

• ديسيبرامين.

وتجدر الإشارة إلى أن مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة تعتبر فعالة في علاج الحالات الجسدية التالية:

• اعتلال الأعصاب السكري، وهي حالة تصيب الأعصاب نتيجة لمرض السكري.

• ما يصيب الأعصاب من أذى بسبب الحلأ النطاقي.

• الآلام العضلية الليفية.

• ألم أسفل الظهر.

• الشقيقة.

• الصداع الناتج عن التوتر.

أما عن الأسلوب الذي تعمل هذه المجموعة من خلاله على علاج الألم، فهو غير معروف تماما بعد، إلا أنه يعتقد بأنها تقوم بزيادة نسبة النواقل العصبية في الحبل الشوكي، مما يقلل ما يشعر به الشخص من ألم.

‏وبالرغم مما لهذه الفئة الدوائية من مفعول جيد مضاد للألم، إلا أنها تحتاج لبعض الوقت لتعطي نتائجها، حيث إن الشخص قد يحتاج استخدامه لها لبضعة أسابيع قبل أن تبدأ بتخفيف الألم.

‏أما عن الأعراض الجانبية الأكثر شيوعا لهذه الفئة الدوائية، فتشتمل على ما يلي:

• حدوث تغيرات في ضغط الدم.

• جفاف الفم.

• صعوبة التبول.

• الإمساك.

• زيادة الوزن.

• النعاس.

ولتجنب هذه الأعراض الجانبية أو التخفيف منها، عادة ما يقوم الطبيب ببدء العلاج بجرعة قليلة، ثم يزيدها تدريجيا.

‏وتجدر الإشارة إلى أن معظم الأشخاص قادرون على استخدام هذه الفئة الدوائية من دون التعرض للعديد من الأعراض الجانبية، كما أن الجرعة المستخدمة في علاج الألم هي نفس الجرعة المستخدمة في علاج الاكتئاب.

‏ومن المضادات الحيوية التي تقع ضمن فئة المثبطات الاختيارية لإعادة امتصاص السيروتونين SRIs‏،‏ ويقع ضمنها العقار الشهير (فلوؤكسيتين/ المعروف تجاريا بالبروزاك) تستخدم أيضا في علاج الألم في حالات معينة، فعلى سبيل المثال، يقوم البروزاك بالتخفيف من الآلام عند استخدامه مع أحد أدوية مجموعة مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة.

‏أما فئة مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورئبينيفرين والتي ظهرت العام 1997 في الولايات المتحدة تعتبر فعالة لعلاج العديد من حالات الألم، من ضمنها الآلام العصبية المحيطية الناتجة عن مرض السكري، والتي يعتبر عقار (دولوكسيتين) ويقع ضمن فئة مضات الاكتئاب المذكورة أول عقار يوافق عليه لعلاج هذه الحالة.

‏وتتضمن هذه الفئة الدوائية العقارين التاليين:

• فينلافاكسين.

• دولوكسيتين.

وقد أضاف موقع pn.psychiatryonline.org‏‏ أن هذه الفئة من الأدوية المضادة للاكتئاب تستخدم في علاج العديد من الآلام الجسدية، من ضمنها ما يلي:

• الصداع الناتج عن التوتر.

• الآلام الناتجة عن الديسك (قرص الظهر).

• الآلام العصبية الناتجة عن العلاج الكيمياوي والعلاج بالأشعة.

• التعرض لمواد سامة.

• ألم القولون العصبي.

‏وتساعد هذه الفئة الدوائية على الوقاية من صداع الشقيقة لدى فئة ممن هم عرضة له.

‏أما عن أسلوب عمل هذه الفئة الدوائية، فهي تزيد من النقل العصبي المعدل لمادتي (السيروتونين) و(النورئبينيفرين)، مما يعزز من تثبيط الشعور بالألم.

ويتشابه أسلوب عمل هذه الفئة الدوائية مع عمل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة، حيث إن كليهما يعمل على الناقلين العصبيين (السيروتونين) و(النورئبينيفرين)، إلا أن الأعراض الجانبية لفئة مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورئبينيفرين تعتبر أبسط.

ليما علي عبد

مساعدة صيدلاني

lima.abd@alghad.jo

التعليق