ابطال وبطلات العالم يدخلون رحلة "شاقة" للتنقيب عن "الذهب"

تم نشره في السبت 28 آذار / مارس 2009. 10:00 صباحاً
  • ابطال وبطلات العالم يدخلون رحلة "شاقة" للتنقيب عن "الذهب"

الأمير فيصل يرعى افتتاح منافسات "ضاحية" العالم اليوم

 

مصطفى بالو

عمان- يرعى رئيس اللجنة الاولمبية سمو الأمير فيصل بن الحسين، منافسات بطولة العالم الـ (37) لأختراق الضاحية، التي تقام مسابقاتها عند الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم- السبت- على مضمار نادي البشارات للغولف، في ظل منافسة قوية من قبل عدائي وعداءات الدول المشاركة التي يبلغ تعدادهم (500) مشارك يمثلون (62) دولة عربية وآسيوية وافريقية وعالمية، يبحثون عن الذهب على ارض عمان، حيث تحظى البطولة بأهتمام كبير من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى بحضور رئيسه السنغالي لامين دياك واعضاء الاتحاد الموزعين على اللجان الفنية والطبية والمنظمة، في الوقت الذي بذلت فيه اللجنة المنظمة المحلية برئاسة سارة قباني جهودا تنظيمية مميزة، حيث تواصلت الترتيبات والتجهيزات خلال الايام القليلة الماضية لتجهيز مضمار السباق الذي لاقى اعجابا كبيرا من اسرة الاتحاد الدولي والوفود المشاركة والشركات الداعمة والوفود الاعلامية لمختلف دول العالم، وخرجت منها عبارات الثناء بالنجاح التنظيمي المسبق للأردن التي حظيت بأستضافة البطولة لتكون الدولة العربية الثانية بعد المغرب.

اجواء "ريف عمان" تغلف ملعب البشارات الذي  يكتسي بـ "ثوب" تنظيمي رائع، ويزدان بتحدي المتنافسين من دول العالم، خاصة بعد ان وضعت المنتخبات اللمسات النهائية على تحضيراتها أمس، لتسطع "شمس" المنافسة عاليا بين دول افريقيا (لا سيما اثيوبيا وكينيا وارتيريا" مع دفاع متوقع من دول الخليج والسودان عن سمعة "الضاحية" العربية، لتدخل دول أوروبا وشرق آسيا على طريق المنافسة للتنقيب عن الذهب على ارض نادي البشارات، في الوقت الذي تدخل منتخباتنا الوطنية في رحلة "شاقة" تنافسيا لاثبات الذات على طريق التنافس المزدحمة بالمشاركين الجاهزين فنيا واداريا.

استفادة أردنية

ولم يخف مسؤولو المنتخبات الوطنية واللاعبين واللاعبات عن صعوبة المهمة في المنافسة على المراكز المتقدمة في البطولة العالمية، في ظل رغبتهم عن البحث عن مركز يليق بسمعة اللعبة في البطولة التي تشهد منافسة قوية من اغلب دول العالم، ويسعى اللاعبون واللاعبات الى الاستفادة من الاحتكاك بنجوم وابطال اللعبة وتحسين مستوياتهم لتجاوز ارقامهم الشخصية.

ويرأس الوفد الأردني لهذه البطولة عبد القادر المحارمة الى جانب الاداري ياسر ذيابات ومدير المنتخبات خضر الرحال و(21) لاعبا ولاعبة، حيث يبرز في سباق الرجال لمسافة (12كم) كل من: سليمان الزبون وايمن الربعات وحسن المومني وحمزة المداهنة ومثقال العبادي وبشار ارحيل ومحمد سلامة، وعن فئة الشباب (8 كم) كل من: حسن النجار ورائد خليل وسلامة عيد وحمزة صالح ومعتصم عكاوي ويزن ابو النجا وثائر محمد، وعن فئة الشابات (6 كم) كل من آلاء زياد ورشا ايوب وناهدة البوات واسراء يوسف وفاتن نمراوي وغرود دغيمات وعاصمة الحجية، فيما يغيب منتخبنا عن مسابقة السيدات في البطولة.

واشارت عداءة منتخب الشابات آلاء زياد الى اعتزازها بتثميل الوطن في هذه التظاهرة العالمية مؤكدة فخرها باستضافة الحدث في عمان، مشيرة الى ان المشاركة الأردنية ستستفيد من مقارعة ابطال وبطلات اللعبة العرب والآسيويين والافريقيين والعالميين، وستؤدي الى تطور الاداء في ظل خبرة تراكمية جراء المشاركات المتعددة ولا سيما بعد العودة من البحرين وخوض غمار منافسات ضاحية آسيا، مؤكدة ان الهاجس الوطني يؤدي الى بحث المنتخبات عن الظهور المشرف وحجز مراكز جيدة على الترتيب العام وتحطيم الارقام الشخصية.

ويفتقد منتخب الشابات جهودة العداءة الاولمبية المتميزة براءة مروان، التي سبق لها وان ظفرت ببرونزية بطولة آسيا التي اقيمت في عمان (2006)، بسبب تراجع مستواها وتغيبها عن التصفيات التي اقيمت لاختيار المنتخبات التي اقامها اتحاد اللعبة مؤخرا.

الافتتاح وبرنامج اليوم

يشمل برنامج اليوم (موعد انطلاق المنافسات) العديد من الفقرات، حيث تبدأ الفعاليات عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا، بتقديم ايجاز للمصوريين والتلفزيون (بمشاركة جيش الاعلاميين لاغلب دول العالم) في نادي للبشارات للغولف من قبل المعنيين.

وتفتتح البطولة عند الساعة (1،45) من قبل راعي المنافسات سمو الأمير فيصل بن الحسين، ويشمل الحفل ايضا كلمة لرئيس الاتحاد الدولي السنغالي لامين دياك، وكلمة لرئيس اللجنة المنظمة المحلية سارة قباني، فيما تنطلق المسابقات بدءا من الساعة (2،30) بسباق الشابات ثم سباق الشباب عند الساعة (3)، ويليه سباق النساء عند الساعة (3،40) عصرا، وتختتم المسابقات عند الساعة (4،30) مساء، ويتخلل المسابقات تتويج الفائزين بالمراكز الأولى، حيث سيتم تتويج الشابات بعد نهاية سباق الشباب، وتتويج الشباب بعد نهاية سباق النساء، والنساء والرجال بعد نهاية سباق الرجال.

الاجتماع الفني

استمر حتى ساعة متأخرة من مساء أمس الاجتماع الفني للبطولة، خاصة بعد ان اغلق أمس باب التسجيل والاعتماد للدول المشاركة، وتم خلال الاجتماع الذي افتتح من قبل رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى ورئيس اللجنة المنظمة وحضره مندوبان لكل دولة، تقديم مندوبي الاتحاد الدولي لألعاب القوى وحكام البطولة الاساسيون، وتقديم معلومات عامة عن السباق (المسافة، اللفات، ..الخ)، ومناقشة إجراءات البداية وغرفة النداء، والقطع الإلكترونية (رقاقات الصدر)، وإجراءات النهاية، والاحتجاجات، ومراقبة تعاطي المنشطات، ومراسم الافتتاح والتتويج، وترتيبات النقل والمواصلات، وتوزيع أرقام الظهر، وانتهى بالاجابة على الاسئلة المكتوبة من قبل مندوب الدول المشاركة.

مسار المنافسة

سيفتقد الفريق الاثيوبي في هذه النسخة البطل المعروف لسباق الرجال (12كم) Kenenisa Bekele) الذي ابهر المتابعين في النسخة الماضية التي جرت في ادنبرة، ويعول الكثير على مواطنه (Tadese)، فيما من المنتظر ان تعلن هذه البطولة عن نجومية الارتيري ( Zersenay Tadese)، بحسب جاهزيته وتطلعه الى إعلان اسمه في المسابقات الريفية (النسخة الحالية من البطولة)، في الوقت الذي يتوقع فيه النقاد ظهور اسماء جديدة في سباق عمان، خصوصا مع وجود أكثر من منافس في مقدمته الكيني (Tergat) الذي انهى احتكار (Bekele) عام 2007، فيما شهدت النسخة الماضية بزوغ نجومية عدائي وعداءات اثيوبيا، لتعلن المنافسة على المراكز المتقدمة في مسابقات الرجال والسيدات بين الدول الافريقية مع دخول عدائي وعداءات أميركا والمانيا، حيث يبرز العداء الأميركي (boby kerts)، الذي ظفر بالبرونزية في بطولة أميركا لاختراق الضاحية، رغم ان هذه المشاركة الأولى له في بطولات العالم.

وتبحث الاثيوبية تيرونيش ديبابا عن مجد جديد لها في مسابقة السيدات، وترجمة تسيدها  لسباقات اختراق الضاحية في السنوات الخيرة، في الوقت الذي ستلقى فيه منافسة شرسة من الكينية لينيت ماساي على ذهبية السيدات.

وتبرز على الصعيد العربي البحرين وقطر، وان تسلحت بالمجنسين الا انها تدافع عن سمعة الرياضة العربية في التظاهرة العالمية، لتبرز البحرين التي تقود طموحاتها مريم جمال (24 عاما)، والتي سطرت اسمها بأحرف من ذهب في مسابقة 1500 متر، وخطفت لقب بطولة نهائي ألعاب القوى (4) مرات بتسجيلها ارقاما قياسية، لتنضم الى زملائها ميمي بليتي في مسابقة النساء لمسافة (8) كم، وكذلك إيساك كيمبوي وأليمو بيكيلي بطل آسيا وإيدوين تشيبي لسباق الشباب لمسافة (8) كم، وتاجيتو دابا وشيتايي إيشيتي وجلاديس جيروتيش لسباق الشابات (6) كم، فيما يحمل لواء المنافسة في منافسات الرجال رشيد رمزي الذي تميز ونقش اسمه بحروف من ذهب حين حمل ميداليتين ذهبيتين في سباقي (800م و1500م) ببطولة العالم، وحصل على ذهبية اولمبياد بكين (2008) في سباق (1500) م.

ويظهر ايضا الفريق القطري الذي يحمل طموحات كبيرة بالمنافسة على ميداليات المسابقات، ويظهر في الفريق القطري كل من: سيف شاهين واحمد عبد الله صاحب برونزية بطولة العالم، فيلكس كمبوري، موسى عامر، عيسى اسماعيل، جمال سالم. ويفتقد الفريق القطري جهود مبارك حسن الذي ظفر بلقب دورة الالعاب الآسيوية التي جرت بالدوحة لعام (2006).

ارشادات فنية

وضعت اللجنة المنظمة العليا اللاعبين واللاعبات في صورة الاجراءات الادارية من حيث (البداية، غرفة النداء، واوقات الابلاغ عن الحضور)، ونقلت الى المشاركين الصورة الواقعية من حيث تمكن جميع المشاركين من الوصول الى منطقة البداية بعد المرور من خلال غرفة النداء، التي تقع خلف منطقة البداية مباشرة، منوهة الى ان على اللاعبين المشاركين الابلاغ عن حضورهم في غرفة النداء في موعد لا يتجاوز 20 دقيقة قبل بدء السباق الذي يخصهم، وأكدت انه لن يسمح للاعبين الذين لا يتمكنون من الظهور داخل غرفة النداء في الوقت المناسب بالمشاركة، ولن يسمح لمسؤولي الفرق بالدخول الى غرفة النداء، ولن يسمح لمن يدخل غرفة النداء من اللاعبين ان يعود الى خيمة تغيير الملابس.

ارقام الصدر والظهر

واشارت اللجنة الفنية الى ان الارقام ستعطى لرؤساء الفرق بعد الاجتماع الفني، بحيث يكون هناك رقمان لكل لاعب، واحد منها يجب ان يثبته اللاعب على ظهر القميص الذي سيرتديه اثناء السباق، والثاني يمكن ان يثبت على السترة التي يرتديها خلال التدريب او تعلق على حقيبة حفظ الامتعة الشخصية، الى جانب القطعة الثالثة التي تتضمن اسم اللاعب وتحمل الرقاقة الإليكترونية التي يتم تسليمها في غرفة النداء.

رقائق الارسال الإلكترونية

وتشير المعلومات الواردة من اللجنة المنظمة الى ان شركة سيكو (SEIKO)، ستوفر نظام ارسال للتوقيت الرسمي لرصد زمن اللفات واوضاع الفرق خلال السباقات المختلفة، وسيقوم الحكام وطاقم شركة سيكو بمساعدة اللاعبين في غرفة النداء لتثبيت القطعة التي تحمل الرقاقة الإلكترونية على منطقة الصدر من القميص الذي سيرتديه اللاعب اثناء السباق.

الى ذلك سيقوم فريق متخصص موجود في منطقة النهاية باستعادة القطع الصدرية، والتي تحمل الرقائق الإلكترونية من اللاعبين، فيما سيقوم اللاعبون الذين لا ينهون السباق بتسليم هذه القطع الإلكترونية.

وتم أمس خلال الاجتماع الفني التطرق لمعلومات اضافية حول استخدام وتوزيع هذه الوثائق الالكترونية، في الوقت الذي أكدت فيه اللجنة الفنية واللجنة المنظمة ان أي رقاقة لا تستعاد سيدفع الاتحاد مقابلها مبلغ 10 دولارات أميركية.

الزي الرسمي والأمتعة الشخصية

وأكدت اللجنة الفنية انه في كل سباق، يجب على جميع الرياضيين من نفس الفريق ارتداء الزي الموحد المعتمد للبطولة، والتحقق من أن الزي يحقق قواعد الاتحاد الدولي لالعاب القوى ولوائحه الاعلانية، حيث سيتم التأكيد عليها في مركز التسجيل والاعتماد وفي غرفة النداء، وستكون هناك خيم كبيرة لتغيير ملابس الرياضيين، مقسمة الى مساحات منفصلة تضم الفرق المختلفة، بحيث يكون بإمكان اللاعبين ترك بذلاتهم الرياضية وغيرها من الممتلكات الشخصية في غرفة النداء نفسها، او خلف منطقة البداية مباشرة، حيث سيكون هناك خيمة محددة لهذا الغرض، كل ما يتركه اللاعبون من حاجيات سيتم اعادتها الى خيمة تغيير الملابس.

خط البداية

وأعلنت اللجنة الفنية انه سيخصص لكل فريق حارة محددة للانطلاق على خط البداية لكل سباق من سباقات البطولة، وفقا لقرعة يجريها المندوب الفني للاتحاد الدولي لالعاب القوى، بحيث يشارك اللاعبون في فئة الفردي في احدى الحارات على خط البداية، وسيتم عرض نتيجة القرعة في منطقة البداية.

اوامر البدء

اكدت اللجنة الفنية ان جميع التعليمات ستعطى باللغة الانجليزية، وفق الامر "خذ مكانك" وسيكون باللغة الانجليزية "ON your marks"، ويتبعه انطلاق صوت مسدس معلنا البدء، وفي حالة وقوع بداية خاطئة سيقوم معلن البدء باطلاق رصاصة ثانية وسيقوم حكام برفع حبل على مسافة خمسين (50) مترا من خط البداية.

منطقة النهاية

واشارت اللجنة الى ان مراكز وأزمان اللاعبين سترصد مباشرة من خلال الشرائح الإلكترونية (الرقاقات الصدرية)، وبذلك لن تكون هناك حاجة لعمل قمع للنهاية.

وبعد نهاية كل سباق سيتعين على اللاعبين مغادرة منطقة النهاية عبر المنطقة الاعلامية المختلطة (mixed zone)، وقد يطلب منهم الحضور لاجراء مقابلات سريعة ومقابلة وسائل الاعلام الدولية قبل الانتقال الى منطقة ما بعد الحدث، اما اولئك الذين سيمنحون جوائز فسيخصص لهم مرافقون يتابعونهم حتى الانتهاء من توزيع الجوائز.

الاساطير في ريف عمان

يجد اساطير ام الالعاب واختراق الضاحية انفسهم على موعد جميل مع (ريف عمان) من خلال المنافسات التي ستجرى على ملعب البشارات للغولف، حيث يبرز من هؤلاء الاساطير كل من الالماني ويندي سلاي الذي شكل الممثل الرسمي للفريق في دورة الألعاب الأولمبية عام (84) وحقق فضية 3000 م، ومواطنيه ليز ماك كولجان الذي درب الفريق في بطولة العالم عام (87) وحقق الميدالية الفضية، ودورة الألعاب الأولمبية (88) وحقق فضية سباق 10000م، وبطولة العالم عام (89) وحقق الفضية، وبطولة العالم عام (91) وحقق معه البرونزية وكذلك ذهبية سباق 10000م، وجون نوتال الذي درب الفريق في بطولة العالم عام 94 وحقق معه الميدالية الفضية. 

ويبرز من كينيا باول تيرجات والذي يعتبر الممثل الرسمي للفريق وحقق معه ذهبية بطولة العالم لاختراق الضاحية عام (95)، وبطولة العالم لألعاب القوى عام (95) وحقق معه برونزية 10000م، وبطولة العالم لاختراق الضاحية عام (96) وحقق الذهبية، ودورة الألعاب الأولمبية عام (96) وحقق فضية 10000م، وبطولة العالم عام (97) وحقق فضية 10000م، وبطولة العالم لاختراق الضاحية (98) وحقق الذهبية، وبطولة العالم لاختراق الضاحية عام (99) وحقق الذهبية، وبطولة العالم عام (99) وحقق الذهبية وفضية سباق 10000م، وبطولة المارثون العالمي عام (99) وحقق الذهبية، وبطولة اختراق الضاحية عام (2000) وحقق البرونزية، دورة الألعاب الأولمبية عام (2000) وحقق معه فضية 10000م، وحقق ذهبية مارثون عام (2000).

ويبرز من ايطاليا ستيفانو مي الذي قاد الفريق في بطولة العالم عام (82) وحقق معه البرونزية، بطولة العالم عام (85) وحقق معه البرونزية، بطولة أوروبا عام (86) وحقق معه ذهبية 10000م وفضية 5000م، وبطولة أوروبا عام (90) وحقق معه برونزية 10000م. 

التعليق