الأمير فيصل: الأردن أظهر قدرته على تنظيم البطولات العالمية باقتدار

تم نشره في السبت 28 آذار / مارس 2009. 10:00 صباحاً
  • الأمير فيصل: الأردن أظهر قدرته على تنظيم البطولات العالمية باقتدار

الاتحاد الدولي لألعاب القوى يعقد مؤتمرا صحافياً

 

عمان- الغد- أكد سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية أن أكثر من 700 لاعب ولاعبة يمثلون 61 دولة و300 إعلامي سيشهدون مستوى الإعداد والتحضير المتميز الذي اتخذه الأردن لاستضافة منافسات بطولة العالم 37 لاختراق الضاحية والذي يقام في ملعب البشارات للجولف اليوم.

وأضاف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الاتحاد الدولي لألعاب القوى في مدينة الحسين للشباب أمس؛ أن هذا الاستحقاق الرياضي العالمي الكبير هو الخامس الذي تستضيفه المملكة خلال السنوات الأربع الماضية، وهو دليل على التميز والتطور الذي حققته اللجنة الأولمبية في استضافة التظاهرات الرياضية العالمية الكبرى، وهو ما ستؤكده شاشات التلفزة العالمية اليوم عبر الإعداد والتحضير الذي تم اتخاذه لإبراز صورة الأردن الحضارية والتاريخية المتميزة، والأمن الذي يحظى به بين دول العالم.

الأمير فيصل أشار في كلمته التي ألقاها بحضور رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى لامين دياك وأمين عام الاتحاد بيير ويس ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة سارة قباني ومدير البطولة ديفيد وليامز وعدد كبير من رجال الإعلام الرياضي العربي والدولي؛ أشار الى أهداف أخرى لاستضافة البطولة من خلال الترويج التاريخي والحضاري للمملكة، مؤكدا على الدور الكبير للإعلام في هذا الجانب، داعيا أن يكون ممثلو المحطات الفضائية والتلفزة واللاعبين سفراء للأردن في نقل الصورة الزاهية لاستعداداته وتحضيراته لهذا الحدث، موجها الشكر للجنة الأولمية الأردنية ورئاسة الوزراء وأمانة عمان الكبرى وجميع من ساهم لإنجاح هذه البطولة، متمنيا للمشاركين والضيوف طيب الإقامة في المملكة.

بدوره أعرب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى عن سعادته لتصدي الأردن لتنظيم هذه البطولة، آملا أن تحظى رياضة اختراق الضاحية بالاهتمام في جميع دول العالم، مشيرا الى تقديره البالغ لمستوى تنظيم البطولة وزيادة عدد الدول المشاركة عما حققته البطولة الأخيرة في اسكتلندا مع مشاركة عُمان والعراق، مرحبا بجميع المشاركين وفي مقدمتهم البطل القطري سيف شاهين، وأكد رئيس الاتحاد الدولي على جمال طبيعة الأردن ومناسبته الكبيرة لاستضافة الحدث الرياضي، شاكرا اللجنة الأولمبية الأردنية وسمو الأمير فيصل بن الحسين على مستوى الإعداد والتحضير.

أسئلة واستفسارات

وفي رده على أسئلة الصحافيين؛ أكد سمو الأمير فيصل أن الأردن سيقدم ما من شأنه تحقيق النجاح للبطولة والترويج للأردن تاريخا وحضارة وشعبا، وتقديم الصورة الزاهية لقدرة الأردن على استضافة التظاهرات الرياضية الكبرى، آملا أن يحمل الجميع أجمل الذكريات عن هذا البلد المضياف، فيما أشار رئيس الاتحاد الدولي أن إسناد مهمة تنظيم هذه البطولة للأردن كان بمثابة إنجاز للاتحاد الدولي بأن ينقل للمرة الأولى هذا الحدث لمنطقة الشرق الأوسط وتحديدا لدولة تتمتع بالأمن والاستقرار وكرم الضيافة، مشيرا أن الاتحاد الدولي لم يتردد في قراره، وهو ما يؤكده حسن التنظيم الذي شاهده حتى الآن، مبديا سعادة أسرة الاتحاد الدولي بمستوى التعاون لسمو الأمير فيصل والقدرة الأردنية على التنظيم المتميز.

سمو الأمير فيصل كان محور الإجابة على أسئلة رجال الإعلام حيث أشار الى استضافة الأردن لعدد من البطولات العالمية خلال السنوات الماضية، في إطار مساعي اللجنة الأولمبية لوضع الأردن على الخريطة الرياضية الدولية، مؤكدا على قدرة الأردن في التصدي لتنظيم بطولات قارية ودورات اقليمية كبرى، قبل أن يعرج على مبادرة أجيال السلام وما حققته من سمعة للحركة الرياضية الأردنية من خلال المعسكرات التي تم تنظيمها، آملا أن يتاح للأردن الفرصة لاستضافة المزيد من البطولات العالمية في ألعاب القوى.

رئيس الاتحاد الدولي لامين دياك؛ أشار الى قيامه برفقة سمو الأمير فيصل أمس الأول بتفقد مسار وطريق السباق، وإطلاعه على كافة التحضيرات التي تم انجازها، منوها الى نجاح الأردن بإعداد طريق السباق المتميز في فترة قياسية لا تتجاوز ثلاثة أسابيع.

أمين عام الاتحاد الدولي بيير ويس أشار الى اجتماع الاتحاد الدولي يوم الأحد المقبل في هولندا لتحديد الدولة المستضيفة للبطولة المقبلة عام 2001 حيث تقدمت ايطاليا واستراليا بطلب الاستضافة، ولم يخف ويس الصعوبات التي تواجه الاتحاد في رغبة دول العالم لتنظيم هذه البطولة، وأن هناك مساعي للاتحاد الدولي لإدراج سباقات اختراق الضاحية ضمن دورات الألعاب الأولمبية.

وكان حضر المؤتمر المكلف بصلاحيات أمين عام اللجنة الأولمبية د. ساري حمدان، وعدد من أبطال العالم لاختراق الضاحية للرجال والسيدات والذين عقدوا بدورهم مؤتمرا صحافيا آخر.

التعليق