"المبدعون الصغار" يعودون بالجمهور إلى زمن الغناء الجميل

تم نشره في الخميس 26 آذار / مارس 2009. 08:00 صباحاً
  • "المبدعون الصغار" يعودون بالجمهور إلى زمن الغناء الجميل

المؤتمر العشرون للمجمع العربي للموسيقى يقيم أولى أمسياته

 

غيداء حمودة

عمان- حلق المبدعون الصغار في فضاءات الطرب الأصيل مساء أول من أمس على مسرح مركز الحسين الثقافي في أولى أمسيات المؤتمر العشرين للمجمع العربي للموسيقى. وجاءت هذه الأمسية بالاشتراك مع فرقة عمان للموسيقى العربية بقيادة صخر حتر والتدريب على الغناء د. أيمن تيسير.

وقام المبدعون الصغار وهم: أحمد فواز وزيد قندح ونتالي سمعان وأمل ابراهيم ونادين تيسير ومؤيد عبده بتقديم برنامج طربي منوع لعمالقة الفن العربي الأصيل أمثال؛ أم كلثوم وأسمهان ومحمد عبدالوهاب وعبدالحليم حافظ وآخرين.

استهل الأمسية أحمد فواز ذو الأربعة عشر ربيعا بأغنية "بقى عايز تنساني" لفريد الأطرش، غير أنها لم تكن الأغنية الأنسب لطبقات صوته الآخذ في التغير في مثل هذه المرحلة العمرية.

فواز الحائز على المركز الاول في ملتقى الشارقة الثامن العام 2005 تابع فقرته مع أغنية "ليلة الوداع" التي لحنها وغناها محمد عبدالوهاب، وقدمها بإحساسه الخاص وصوته الذي تجلى في هذه الأغنية عن سابقتها، وصفق له الجمهور قليل العدد نسبيا مقارنة بأمسيات فرقة عمان للموسيقى وجوقة الغناء العربي التي ينظمها المعهد الوطني للموسيقى بشكل دوري.

الظهور الثاني للمبدعين الصغار كان مع نادين تيسير (ثلاثة عشر عاما)، حيث قدمت بخفة وظرافة أغنية "زي العسل" وصفق لها الجمهور غير مرة. ويذكر أن الإعلامي زاهي وهبي استضاف نادين مؤخراً برفقة والدها في برنامج "خليك بالبيت" على تلفزيون المستقبل، وقدمت أغنية "يا أعز من عيني" لليلى مراد لتتألق في أدائها.

تصاعد إيقاع الامسية مع عازف الكمان المبدع مؤيد صبحي عبده موسى مع موسيقى أغنية "أي دمعة حزن لا"، وبعد مقدمة موسيقية من الفرقة، أبدع مؤيد بتقاسيمه التي قدمها على آلة الكمان ببراعة واحتراف. مؤيد ذو الثلاثة عشر ربيعا أدهش الحضور بمخزونه الموسيقي والحسي؛ وقد جعل آلة الكمان "تغني" بلغتها التي وصلت الى كل فرد من الجمهور.

مؤيد الذي شارك في عدة مهرجانات عربية تابع فقرته مع موسيقى من التراث الأردني ليتناوب هو والفرقة العزف أحيانا، ويعزف منفردا حينا آخر مع تقاسيم. وقد صفق الجمهور طويلا لمؤيد واستمتع بمشاهدته وهو يعزف بكل ثقة واحتراف.

ومع صوت مصقول ومدرب، غنت أمل إبراهيم "أكذب عليك" لوردة الجزائرية وأبدعت في أدائها وأدهشت الجمهور بصوتها وتمكنها وإحساسها العالي في الاداء. أمل الحاصلة على جائزة أفضل صوت منفرد للعامين 2008-2009 على مستوى مدارس المملكة، تابعت فقرتها مع رائعة أم كلثوم "سيرة الحب" لتبدع مرة أخرى بصوتها وإحساسها الخاص.

وصدح زيد قندح بموال "دق باب البيت" لوديع الصافي وقدمه بصوته الشجي وأتقن لحن الموال الصعب وانساب صوته صعودا ونزولا مع النغمات. ليصفق له الجمهور غير مرة، ليتابع مع أغنية "يا خوفي بعده يطول" لفريد الاطرش ليؤديها أيضا ببراعة.

أما ختام الأمسية فكان مسكا مع نتالي سمعان التي غنت "يا بدع الورد" لأسمهان بتمكن وصوت أنثوي راقٍ وأداء بارع، لتتبعها بأغنية "أنا بعشقك" لميادة الحناوي، حيث صفق لها الجمهور طويلا.

وقد قدم المبدعون الصغار في نهاية الأمسية وصلة من التراث الأردني وتلقوا دروعا تكريمية من المجمع العربي للموسيقى قدمتها رئيسة المجمع د. رتيبة الحفني.

التعليق