"نساء منتظرات" معرض لإنغام اموري يجسد معاناة المرأة العراقية

تم نشره في الاثنين 23 آذار / مارس 2009. 09:00 صباحاً

 

بغداد- تقيم الفنانة التشكيلية العراقية إنغام محمد اموري معرضا للوحاتها في قاعة وزارة الثقافة في بغداد بعنوان "نساء منتظرات"،على أن تنقله لاحقا إلى فرنسا وإيطاليا للفت الانتباه إلى معاناة المرأة العراقية.

وبدأت اموري مشوارها الفني منذ أكثر من 25 عاما بالموروث الشعبي، قبل أن تركز على المرأة في لوحاتها.

وبدأ المعرض في بغداد قبل يومين، على أن يستمر لأسابيع عدة، قبل أن ينتقل إلى كل من فرنسا وايطاليا.

وتقول أموري "أعتقد أن عددا كبيرا من العراقيات يعشن ظروفا حياتية صعبة بروحية الصبر والانتظار لآفاق جديدة أكثر إشراقا، وهذا الهم لا يمكن أن يتجسد إلا من خلال إنسان يشعر بهذه الهموم".

ويطغى التعب على نساء أموري ذات الأجساد النحيلة والسحنة السمراء على هيئة إشكال هندسية.

وشاركت اموري في معارض جماعية محلية وخارجية لجمعية التشكيليين العراقيين، منذ منتصف الثمانينيات كما عرضت أعمالها في بيروت ودبي وباريس.

وتؤكد الفنانة "صعوبة أن تجد هموم المرأة العراقية من يتناولها بعمق إنساني، فهناك نساء فقدن أزواجهن وأخريات ينتظرن الأمومة ويتطلعن لحياة إنسانية".

ولدت أموري العام 1958 في عائلة تهتم بالفن، إذ ارتبط اسم والدها محمد جواد اموري بالأغنية العراقية كواحد من أبرز الملحنين الذين تركوا بصماتهم على الساحة الغنائية منذ ستينيات القرن الماضي.

وتتواجد الفتيات والنساء في جميع أعمال الفنانة التي حرصت أيضا على أن تزج في تفاصيلها عنصر الطفولة التي تعتبرها أجمل فترات حياتها.

وعادت الفنانة إلى العراق مطلع العام الحالي بعد إقامة في القاهرة منذ العام 2006. وتصف المرحلة بأنها "فترة صعبة شكلت عاملا دافعا للعودة. لقد تحديت بهذه الأعمال الغربة، وكل أشكال التعسف الذي يطال المرأة".

وأنهت اموري دراستها في معهد الفنون الجميلة في بغداد العام 1981.

التعليق