"جسد" تتصدى لثقافة العنف بين الشريكين في عددها الثاني

تم نشره في الثلاثاء 17 آذار / مارس 2009. 09:00 صباحاً

عمان- الغد- صدر أخيراً العدد الجديد من مجلة "جسد" الثقافية الفصلية، المتخصصة في آداب الجسد وعلومه وفنونه. ويتضمن العدد الثاني محوراً عن العنف الزوجي من وجهتي النظر الانتي استيتيكية والسوسيولوجية. أما أبرز عناوينه "مدخل إلى ثقافة العنف بين الشريكين"، "قراءة في جماليات الكدمة"، "حكاية آنّا التي تضرب زوجها"، "قليل من الصخب، كثير من العنف"، "الجسد على الخشبة"، "النساء في فكر المتصوفة"، "الطموح العاري".

وقدمت المجلة قراءات في كلٍّ من الكتب الآتية: "رغبات العرب"، "الجنس والسلطة، "جسدي الوحيد"، و"سيكسيراما"، فضلاً عن المحطات الثابتة على غرار "رادار الجسد" و"المرّة الأولى" و"جسد دوت كوم" و"إيروس في المطبخ" و"للراشدين فقط"، وحوار مطوّل أجراه المعطي قبال مع الفيلسوف الابيقوري الفرنسي ميشال أونفري.

ويحوي العدد ترجمات من أعمال النمساوية الحائزة جائزة نوبل للآداب الفريده يلينيك، ونصوص لها تصدر للمرة الأولى بالعربية للمترجم سمير جريس.

ومن المساهمين في العدد الثاني، وفق تسلسل ورودهم في المجلة: أرمان حمصي، نور الأسعد، ديما سعد، حسن عباس، يوسف ليمود، صخر الحاج حسين، رامي الأمين، انطوان جوكي، منى فياض، حنين الأحمر، مها حسن، المعطي قبال، رشا الأمير، نجوى بركات، علي البزاز، وطفاء حمادة، بسام فرنجية، طالب عبد الأمير، سمير جريس، ايمان ابراهيم، خليل قنديل، انطوان مسرة، يوسف المحيميد، جورج يرق، فوزي يمين، هاجر صالح، مازن معروف، رلى راشد، نينار اسبر وخالد خليفة. أما الغلاف فللثنائي المكوّن من الرسامة ياسمينة علاوي (المغرب) والمصوّر ماركو غيرا (تشيلي)، علماً أن صفحات المجلة تزيّنت بأعمال مجموعة كبيرة من الفنانين اللبنانيين والعالميين.

يذكر أن "جسد" حصلت أخيراً من منشورات "سوي" على حقوق ترجمة ونشر كتاب كاترين مييه، "حياة كاترين م. الجنسية"، الذي يصدر بالعربية في الخريف المقبل ويتم إطلاقه خلال معرض بيروت للكتاب، علماً أن مجلة "جسد" تشارك أيضاً بحامل خاص في معرض أنطلياس للكتاب الذي يمتد حتى 21 آذار (مارس) الحالي، حيث يباع العددان الأول والثاني.  

و"جسد" تصدر عن شركة "الجُمانة" للنشر والترجمة والاستشارات الأدبية"، وترأس تحريرها الشاعرة والصحافية اللبنانية جمانة حداد. وهي ورقية في الدرجة الأولى، لكن مقتطفات منها متوافرة على موقعها الالكتروني، الذي ارتدى منذ أيام حلّة العدد الجديد، وأضيفت إليه مجموعة من المواد الطازجة، فضلاً عن عناصر تفاعلية لم تكن موجودة سابقاً، وعنوانه www.jasadmag.com.

التعليق