الدراما الأميركية تعكس الركود الاقتصادي

تم نشره في الاثنين 16 آذار / مارس 2009. 08:00 صباحاً

لوس أنجليس- ربما لا يجد المشاهدون الأميركيون الذين يتحولون إلى شاشات التليفزيون التماسا للراحة والابتعاد عن الضغوط الاقتصادية ما ينشدونه هذه الأيام.

فقد غيرت البرامج الكوميدية والدراما وبرامج تليفزيون الواقع وهي الملاذ التقليدي للتسلية التقليدية، اتجاهها من مسار الهروب غير العقلاني كي تعرض لمشاهدين ضربهم الركود قدرا كبيرا من التعاطف والحميمية والنقمة.

ويمضي برنامج "فلاش بوينت" التليفزيوني الجديد الذي تقدمه شبكة "سي.بي.إس" إلى مدى أبعد حيث يلمح بقوة إلى تداعيات الركود الاقتصادي.

وتصور إحدى حلقات البرنامج مديرا لإحدى شركات الرهن العقاري حصل على 22 مليون دولار أرباحا قبل أن يشرع في حملة ضارية ضد مئات من أصحاب الرهن العقاري. ويقوم ثلاثة من أصحاب المساكن السابقين بخطف المدير بل ويقوم أحدهم بسكب البنزين عليه والتهديد بقتل نفسه للحاق بزوجته التي انتحرت بالفعل بسبب الأزمة المالية.

التعليق