مسودة مشروع قرار قبل مؤتمر ديربن 2: إسرائيل عنصرية ومحتلة

تم نشره في الاثنين 23 شباط / فبراير 2009. 10:00 صباحاً

ستطرح مسودات مشاريع قرارات للتصويت في "مؤتمر ديربن الثاني" الذي سينعقد في جنيف في نيسان المقبل. وستتضمن هذه المسودات انتقادا حادا لاسرائيل كـ "دولة عنصرية ومحتلة". وافادت مصادر في الامم المتحدة يوم الجمعة بانه على نحو يشبه المؤتمر الأول في العام 2001، فان اوراق عمل صيغت في اللقاء التمهيدي للمؤتمر الاسبوع الماضي بمشاركة عدد من الدول تتضمن موقفا تفصيليا من "وضع اللاجئين الفلسطينيين ومصير السكان الآخرين في المناطق العربية المحتلة".

وافادت "وول ستريت جورنال" بان الدول التي شاركت في صياغة المسودات لم تقرر ما اذا كانت ستذكر "الكارثة" في القرار، حيث يدور جدل حول جملة قصيرة تقول: "في الكارثة قتل ثلث ابناء الشعب اليهودي". وحسب التقرير، فان إيران التي شاركت في اللقاء تعارض ادراج ذكر ضحايا الكارثة.

كانت الولايات المتحدة التي قاطعت مؤتمر ديربن الأول في 2001  من بين الدول التي بعثت بوفود الى اللقاء التحضيري في جنيف. وأدى قرار الولايات المتحدة المشاركة في صياغة مسودات القرارات الى موجة من التقديرات والتخمينات في اوساط الدبلوماسيين في نيويورك. ويعتقد الكثيرون بان ادارة الرئيس اوباما تسعى الى تهيئة الرأي العام لقرار المشاركة في المؤتمر نفسه بهدف منع تكرار تظاهرة اللاسامية والمناهضة لإسرائيل التي ميزت المؤتمر السابق. ويسعى تحالف من منظمات حقوق الانسان في الولايات المتحدة لاقناع الادارة الجديدة بالامتناع عن مقاطعة المؤتمر.

ولكن بيانا رسميا لوزارة الخارجية الاسبوع الماضي شدد على أن المشاركة في اللقاء التحضيري "لا تعني ان الولايات المتحدة ستشارك في المؤتمر في نيسان". وقد حذرت منظمات يهودية كبيرة في الولايات المتحدة من مشاركة أميركية في المؤتمر. وقال مدير عام عصبة منع التشهير، ابراهام فوكسمان لـ "هآرتس" انه "في مؤتمر المحافل المركزية الذي تحركه هي ليبيا وإيران لا يوجد أي فرصة للاعتدال في القرارات ضد إسرائيل".

التعليق