القرالة يتسلم درعا لتكريم الفنانين الأردنيين المتضامنين مع غزة

تم نشره في الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009. 09:00 صباحاً
  • القرالة يتسلم درعا لتكريم الفنانين الأردنيين المتضامنين مع غزة

يوسف الشايب

رام الله - تسلم السفير الأردني لدى السلطة الفلسطينية، يحيى القرالة، أمس، في مقر السفارة برام الله، درعاً من شركة "شايب جروب" للإدارة والإعلام، تكريماً للفنانين الأردنيين الذين عبروا عن تضامنهم مع غزة.

وكان فنانون أردنيون شاركوا في حفل تضامني نظمته الشركة برعاية رئيس الوزراء الفلسطيني، د. سلام فياض، في قصر رام الله الثقافي، في الثلاثين من الشهر الماضي، وذهب ريعه لصالح الحملة الوطنية الفلسطينية لإغاثة غزة.

وشارك الأردن في الحفل عبر أوبريت "أكيد بكرة أحلى"، وهو من كلمات محمد شعث وألحان نادر مطيع، وتوزيع خالد مصطفى، ويضم الأوبريت كلا من الفنانين الأردنيين: يحيى صويص، نادر مطيع، غزل شعشاعة، والفنانة الفلسطينية ماغي يوسف.

وأشادت "شايب جروب" في بيان لها، بالدور الكبير الذي لعبه الأردن، قيادة وشعباً، في التضامن مع الشعب الفلسطيني على مر العقود، وخاصة مع أهل غزة خلال وبعد العدوان الإسرائيلي على القطاع، والذي تواصل لأكثر من ثلاثة أسابيع، مشددة على الدور البارز الذي لعبه الأردن، بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في تعزيز صمود الفلسطينيين في القطاع، وعلى الدور الحيوي للفنان الأردني في التضامن مع قضايا شعبه الشقيق في فلسطين، وبالتحديد في قطاع غزة المنكوب.

وأكدت أن التكريم، الذي تسلمه السفير الأردني لدى السلطة الفلسطينية، يأتي من باب العرفان للمملكة الأردنية الهاشمية قيادة وشعباًَ، وللفنان والمثقف الأردني على وجه الخصوص، بمن فيهم الفنانون الأردنيون الذين شاركوا في الحفل، على "الوقفة الرائعة في مساندة أهلنا في القطاع".

من جهته أكد السفير القرالة، في تصريحات خاصة بـ"الغد"، أن "الدور الأردني واضح ومشهود في موضوع المساعدة المستمرة والموصولة للأخوة الفلسطينيين على جميع الأصعدة، بما فيها الصعيد الفني".

وقال القرالة: هب الشعب الأردني "هبة رجل واحد" للتعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، وخاصة في غزة، إثر العدوان الإسرائيلي الكبير الذي تعرض له القطاع الحبيب، وأخذ هذا التضامن أشكالاً عدة، من بينها المسيرات، والتبرعات العينية والمادية، وكذلك على الصعيدين الفني والثقافي.

ولفت إلى أن "ثمة تناغما واضحا بين الموقفين الرسمي والشعبي في الأردن" إزاء ما جرى لقطاع غزة، مؤشرا على ذلك بحجم التبرعات والمساعدات الكبير، الذي قدمه الأردن للقطاع، بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

ووقف عند مواقف جلالته، مشيرا إلى أنه منذ اللحظة الأولى للعدوان أصدر أوامره بتسيير جسر بري إلى قطاع غزة لنقل هذه المساعدات بكافة أشكالها غذائية، دوائية، إيوائية من خيم وأغطية وغيرها، كما أصدر جلالته أوامره بتسيير المستشفى الميداني العسكري الأردني ليكون بين الأهل والأشقاء في القطاع بكامل طاقته، حيث ضم أكثر من 195 طبيباً، وممرضاً، وفنياً.

وأشاد القرالة بدور الفنانين الأردنيين "الذين قدموا الكثير من أجل الأشقاء في فلسطين وغزة، عبر الكلمة واللحن والأغنية واللوحة والقصيدة، والحفلات التي يذهب ريعها للقطاع المنكوب" معتبرا أن مشاركتهم في الحفل التضامني تعبير عن حجم الدور الكبير الذي لعبه الفنان والمثقف الأردني، كما غيره من شرائح المجتمع الأردني في التضامن مع الأشقاء في غزة وفلسطين، وتعزيز صمودهم في مواجهة العدوان الكبير الذي تعرضوا له.

التعليق