الوحدات يقطع أكثر من نصف الطريق نحو لقب الدوري وشباب الأردن والفيصلي يحتاجان إلى جهديهما و"نيران الآخرين"

تم نشره في الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009. 10:00 صباحاً
  • الوحدات يقطع أكثر من نصف الطريق نحو لقب الدوري وشباب الأردن والفيصلي يحتاجان إلى جهديهما و"نيران الآخرين"

"الأخضر" لم يخسر خلال بطولات الموسم الحالي وبلغة الأرقام هو الأفضل

 

تيسير محمود العميري

عمان - يبحث اتحاد الكرة في قرار تأجيل مباراة القمة بين فريقي الوحدات والفيصلي، والمقررة يوم الجمعة 6 آذار (مارس) المقبل في ستاد عمان ضمن الاسبوع الرابع عشر من دوري كرة المحترفين، في الوقت الذي يمانع فيها ناديا الوحدات وشباب الاردن اجراء اي تعديل على الموعد السابق، بل ان شباب الاردن اكد انه في حال تأجيل تلك المباراة فانها في جميع الاحوال يجب ان تقام قبل مباراة الوحدات وشباب الاردن المقررة يوم 27 آذار المقبل ضمن الجولة السادسة عشرة من البطولة.

ويبدو أن الصراع على لقب دوري المحترفين بات يقترب من عملية الحسم رويدا رويدا، كما يبدو أن الوحدات بات يستعد لاضاءة الكوكب الحادي عشر في قلعته الخضراء، ما لم يقم شباب الاردن بفعل شيء يغير من المسار ويعيد الى الاذهان حكاية اول إنجاز شبابي على صعيد الممتاز، وليس في ذلك تقليل من شأن الفيصلي الذي بخسارته امام شباب الاردن 0/2 في القمة التي جمعتهما أول من أمس، بات يبعد عن الوحدات المتصدر بسبع نقاط وعن شباب الاردن بثلاث نقاط.

الجهاز الفني لفريق الوحدات حظي بالاستقرار ويتابع بدقة مجريات المباريات - (تصوير: امجد الطويل)

بين الواقع والنظري

نظريا.. يمكن القول بأن الفيصلي فقد الى حد كبير فرصة المنافسة على لقب دوري المحترفين، ما لم تحدث مفاجآت من العيار الثقيل في المباريات الست المتبقية لكل فريق، لكنه في ذات الوقت اذا ما وجد نفسه خارج حسبة المنافسة على اللقب بشكل مؤكد، فانه لن يتخلى عن الوصافة لما للأمر من اهمية بشأن المشاركات الخارجية.

"من اللي يقدر على هزيمة الوحدات؟".. هذا سؤال طرحه انصار الفريق الاخضر الذي بات الافضل محليا هذا الموسم بلغة الارقام وليس العاطفة، فالوحدات يتصدر الدوري برصيد 32 نقطة بعد ان حقق 10 انتصارات وتعادلين وهو الوحيد الذي لم يخسر في اي لقاء، كما انه الاقوى هجوما حيث سجل الفريق 29 هدفا كما انه الاقوى دفاعا فلم تهتز شباكه إلا بأربعة اهداف طوال المباريات الملعوبة في الدوري.

الأرقام تتكلم

والوحدات الساعي الى نيل لقب الدوري للمرة الحادية عشرة في تاريخه وللموسم الثالث على التوالي ولأول لقب يحمل تسمية المحترفين، سبق له وان نال القاب بطولات درع الاتحاد وكأس الكؤوس والبطولة التنشيطية، وخلال الموسم الحالي لعب الفريق 29 مباراة منها 12 في الدوري و6 في الدرع و4 في كأس الاردن و1 في كأس الكؤوس و6 في البطولة التنشيطية، ففاز في 21 مباراة وتعادل في 8 مباريات ولم يخسر اية مباراة، وسجل الفريق 54 هدفا مقابل 14 هدفا في مرماه، وبدلالة الارقام السابقة يكون فريق الوحدات الافضل بلا منازع في هذا الموسم على الاطلاق، واذا ما تمكن من نيل لقبي الدوري والكأس كما يتمنى عشاق الفريق، فان الوحدات سيكون اول فريق في تاريخ الاردن يحمل ألقاب البطولات الاربع الكبرى الى جانب لقب البطولة التنشيطية.

الاستقرار والبديل سر النجاح

وفي الوقت الذي يمضي فيه الوحدات في دوري ابطال العرب السادسة عندما بلغ دور الثمانية ويتطلع الى العبور نحو دور الاربعة كما فعل ذلك في النسخة قبل الماضية، فان الاخضر نجح هذا الموسم بامتياز في امر يبدو في غاية الاهمية، الا وهو الاستقرار على الجهاز الفني بقيادة العراقي اكرم سلمان، واسناد مهمة المدير الفني لفرق الفئات العمرية للمدرب العراقي القدير عادل يوسف، فكان ان حصل الفريق الرديف الذي يعتمد بدرجة كبيرة على العناصر البديلة والواعدة على لقبي الدرع والتنشيطية، فامتلك الوحدات مخزونا طيبا من اللاعبين البدلاء بعكس ما حصل معه في نهاية الموسم الماضي، وبرزت اسماء وحداتية تبشر بالخير وستكون ضمن المنتخبات الوطنية، وربما لو أن فريقا غير الوحدات افتقد لمهاجميه معا "محمود شلباية وعوض راغب" اللذين يمضيان عقوبة اتحادية لكان الحال غير ذلك، وكما يقال "رب ضارة نافعة"، اذ ضرب الوحدات عصفورين بحجر واحد، عندما اوجد البديل الجاهز وعمل الى تطبيق سياسة "الاحلال والتبديل" التي تفرض تنافسا بين اللاعبين، فبرز الهداف الجديد للكرة الاردنية وليس للوحدات فحسب "عامر ابو حويطي"، كما برز اللاعبون مالك شلبية ومحمد الدميري واحمد الياس ورامي ردايدة ويحيى جمعة الى جانب عبدالله الديسي واحمد البنا وخليل فتيان.

المدير الفني لفريق الفيصلي نزار محروس (الثاني يسار) تسلم المهمة في ظروف صعبة - (تصوير: جهاد النجار)

البناء الوحداتي لقاعدة الشباب والناشئين لم يكن وليد صدفة، واذا نظرنا الى الموسمين الماضيين والحالي، فان فرق الوحدات فرضت حضورها، حيث نال الاخضر لقبي سن 14 و 16 وحال رابعا في سن 18 نتيجة خطأ إداري بمشاركة لاعب محروم، وفي الموسم الماضي نال الوحدات لقب سن 20 وحل وصيفا في سن 18 و14، كما انه في موسم 2006/2007 نال لقب سن 17، وهذا يعطي دلالة على حجم العناية بالفرق العمرية وتوج ذلك بوجود فريق رديف يمكنه المشاركة في البطولات الكبيرة، وهو الفريق الذي انتزع لقبي الدرع والتنشيطية من فريقي البقعة وشباب الاردن في المباراتين النهائيتين للبطولتين.

سنوات عجاف

وعلى المقابل فان فريق الفيصلي يمر في مرحلة "سنوات عجاف"، فهو في المواسم الثلاثة الاخيرة لم ينل سوى لقبي كأس الكؤوس وكأس الاردن، وغاب عن منصة التتويج كبطل للدوري منذ عام 2004 بعد ان توج بلقب موسم 2003/2004، ومنذ ذلك الوقت والفيصلي بلا إنجاز على الصعيد المحلي، وتوجه عوضا عن ذلك الى الانجاز الخارجي، فحقق كأس الاتحاد الآسيوي مرتين ووصافة ابطال العرب والمركز الثالث في النسختين السابقتين.

ربما يكون الدافع المالي مبررا للتركيز على الانجاز الخارجي نتيجة ضعف قيمة الجوائز المالية الممنوحة لأبطال المسابقات الكروية، وان كان الابطال يشتكون ايضا بأن حصولهم على تلك الحقوق يأتي بعد جهد جهيد ومفاوضات ومماطلات عسيرة.

غياب الاستقرار والبديل

مشكلة الفيصلي أن الاستقرار الفني غاب عنه بصورة غير معهودة، فهذا الموسم بات الفريق حقلا للتجارب، ومر بين المصري علاء نبيل ومحمد اليماني والسوري نزار محروس والله اعلم من سيكون المدرب المقبل، ومحروس الذي حقق انجازات تاريخية لشباب الاردن لا يتحمل مسؤولية الحالة المترهلة التي وصل اليها الفريق، من حيث ضعف الروح المعنوية وانخفاض اللياقة البدنية وتكرار الخلافات مع اللاعبين وعدم وجود اللاعب البديل الجاهز أسوة بالمنافس التقليدي الوحدات، ويسجل على جماهير الفيصلي الوفية انها باتت تدير ظهرها للفريق وهي تدرك في ذات الوقت مدى حاجته لها، لا سيما وان الفريق مقبل على جملة من الاستحقاقات الكروية المحلية والخارجية المهمة، كما انها يجب ان تدرك بأن الانجازات التي حققها الفيصلي في سنوات خلت لم تكن "ضربة حظ"، بل هي نتاج نجاح إدارة قادها سلطان العدوان بكل كفاءة واقتدار وجعلت من الفيصلي مدرسة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وفي الوقت الذي لا يمكن فيه اغفال دور اللاعبين في تحقيق تلك الانجازات وضرورة حصولهم على الحقوق المالية، فان ذلك لن يعفيهم مطلقا من تأدية الواجب كما هو منتظر منهم، ولست ابوح بسر عندما اقول بأن لاعبي الفيصلي كانوا مثالا للوفاء والانتماء والمثابرة وقهر الظروف الصعبة وقبول التحدي والنجاح به.

ان اهم مشكلة يعاني منها الفيصلي هي غياب الاستقرار الفني، ولعل الحاجة باتت ملحة الى عودة "شيخ الفيصلي" سلطان العدوان ومراجعة المسيرة خلال السنوات الماضية بما يشبه "الخلوة" لتحديد نقاط القوة والضعف والمسار المقبل، كما ان الفيصلي بحاجة الى "انتفاضة" في اجهزة التدريب للفئات العمرية، وهذا ما يدعو الى المطالبة بإحضار مدير فني كفؤ يحسن ادارة دفة كافة تلك الفئات واكتشاف المواهب التي يمكنها ان ترفد النادي في سنوات لاحقة، ولا يعقل ان يضم فريق عددا من اللاعبين الذين شارفوا على الاعتزال وما يزال بديلهم غير جاهز مطلقا، وتصوروا لو ان لاعبين مثل لؤي العمايرة وحاتم عقل وقصي ابو عالية ومؤيد سليم باتوا خارج التشكيلة، فأين البديل المناسب الذي امتلك الخبرة والذي يستطيع سد الفراغ؟.

نتائج وبناء

ربما يكون من المنطق القول ان الفيصلي في حال انه ايقن غياب حظوظ المنافسة على لقب الدوري، فإنه من الاجدى له العمل وفق استراتيجيتين مهمتين، اولهما تكملة بطولة الدوري بفريق يعتمد على وجود بعض العناصر الاساسية المؤثرة وتطعيمها بلاعبين شباب او بدلاء ملوا الجلوس مطولا على مقاعد البدلاء، ولا بأس هناك ان يتم التغيير في حراسة المرمى لمنح لؤي العمايرة فرصة التقاط انفاسه والجهوزية العالية للمباريات الخارجية وبطولة الكأس المحلية، كما ان لاعبين مثل ابراهيم الزواهرة وانس حجة وحسين زياد وعبدالاله الحناحنة وشريف عدنان ومؤمن حسن ومحمد الصقري وخليل بني عطية وآخرين يمكنهم ان يكونو بدلاء جيدين في وقت لاحق.

المدير الفني لفريق شباب الأردن جمال ابو عابد (يمين) قاد فريقه لثلاثة انتصارات متتالية - (الغد)

وثانيهما ان يلعب الفيصلي بفريقه الاساسي في بطولات ابطال العرب وكأس الاتحاد الآسيوي وكأس الاردن، بحيث يتوافق البناء في اتجاه مع تحقيق النتائج في اتجاه آخر، كما ان مدربا حضر لتسلم قيادة فريق في فترة قياسية لا يمكنه ان يغير الحال الى افضل بـ"عصا سحرية" وفي غضون فترة وجيزة، ولذلك فهو بحاجة الى دعم الادارة وتعاون اللاعبين وصبر الجماهير، وكادت الامور يوم امس ان تؤدي الى الفراق بين الفيصلي ومحروس، ذلك ان المدرب وجد نفسه مطالبا بتحقيق انجازات في الوقت الذي يحتاج فيه الفريق الى البناء بالدرجة الاولى.

الفئات العمرية

واذا ما نظرنا للموسمين السابقين والحالي بشأن نتائج الفيصلي في الفئات العمرية، فان الفريق حل وصيفا خلف الوحدات في بطولتي سن 14 و 16 وثالثا في سن 18 خلف شباب الاردن والرمثا، وفي الموسم السابق نال لقب سن 16 وثالثا في سن 20 وفي الموسم قبل الماضي حل الفيصلي وصيفا في سن 15 وثالثا في سن 20.

وفي المقابل لابد من الإشارة الى ان فريق شباب الاردن أبدع في الفئات العمرية خلال تلك الفترة، ففي موسم 2006/2007 نال شباب الاردن لقبي سن 15 و 17 ووصافة سن 20 وفي الموسم الماضي، فاز شباب الاردن بلقب سن 14 وحل وصيفا في سن 16، وفي الموسم الحالي نال الفريق لقب سن 18 وحل ثالثا في سن 16.

شباب الأردن ينهض

ورغم ان شباب الاردن عانى من كثرة تغيير المدربين بعد انتهاء عقد المدرب نزار محروس، حيث تولى الفريق تباعا المصري محمد عمر والوطني نهاد صوقار والسوري عبدالرحمن ادريس واخيرا الوطني جمال ابو عابد، الا ان الفريق استنهض الهمة في وقت لاحق ونجح في كسب 9 نقاط في ثلاث مباريات متتالية، بل ان المباراة امام العربي والاخرى امام الفيصلي كانتا مفصليتين في تاريخ جمال ابو عابد ومساعده عبدالله ابو زمع، لا سيما وانهما خرجا من إخفاقات المنتخب باحثين عن التعويض وكان لهما ما ارادا، وعاد شباب الاردن لإعادة فكرة العقدة التي شكلها الفريق في مواجهاته امام الفيصلي.

وبات فريق شباب الاردن الذي نال نصف القاب الموسم الماضي ولم يحصل بعد على اي من القاب الموسم الحالي بالنسبة لفرق الكبار، يطمح بالمنافسة على لقبي الدوري والكأس، متطلعا للاستفادة من تفرغه لهاتين المهمتين المحليتين، في الوقت الذي سيبدأ فيه الوحدات والفيصلي مشوار المنافسة في كأس الاتحاد الآسيوي وما تبقى من ابطال العرب مع مطلع الشهر المقبل.

حسابات الصراع على اللقب

عودة على بدء فان الصراع بين الوحدات وشباب الاردن والفيصلي لن يكون على لقب الدوري فقط، وانما سيمتد الامر الى بطولة الكأس، حيث سيتواجه الفيصلي مع الوحدات وشباب الاردن مع البقعة في ذهاب دور الاربعة من مسابقة الكأس يوم السبت المقبل، وسيكون لقاءا الاياب يوم 31 آذار (مارس) المقبل، بحيث يتأهل الفائزان بمجموع المباراتين الى المشهد الختامي الذي لم يتحدد بعد.

أما بالنسبة للدوري فيحتاج الوحدات الى الفوز في اربع مباريات من اصل المباريات الست المتبقية له على ان يكون أحدها على فريق شباب الاردن، حيث سيلعب الوحدات امام فرق العربي والفيصلي والحسين وشباب الاردن والبقعة واتحاد الرمثا، فيما سيلعب شباب الاردن امام فرق اليرموك واتحاد الرمثا والبقعة والوحدات وشباب الحسين والجزيرة، أما فريق الفيصلي فيلعب امام فرق اتحاد الرمثا والوحدات والعربي والحسين والجزيرة واليرموك.

ملخص القول بأن الوحدات قطع نحو 60% من الطريق نحو المحافظة على لقب الدوري، في حين يحتاج شباب الاردن والفيصلي الى جهديهما وجهود الآخرين لحرمان "الاخضر" من الاستمتاع بحلاوة الانجاز.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »امبراطور الكرة الاردنيه (الساهر)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    بفضل الله وحمده يقترب امبراطور الكرة الاردنيه نادي الوحدات من نيل لقب الدوري للمرة 3 على التوالي ويعود الفضل لله تعالى ومن ثم الى الاستقرار الادراي بفضل الادارة الواعيه والمتعاونه مع اللاعبين واولا وليس اخرا بحب اقول الوحدات الزعيم وامبراطور الكرة الاردنيه
  • »نحو أردن أخضر (obai)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    المارد ناويها السنة واستنونا السبت
    راح تكون مجزرة كروية
  • »موسم اخضر (احمد الحشكي)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    على جميع الفرق التقكير كيف الاحتفاظ بلقب الوصيف فقط لانه هذا مستوى جميع الفرق التي لعبنا معها .
  • »الوحدات وبس (احمد محمود ابداح)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    الوحدااااااااااااااات وبس
    مع تحياتي
    احمد ابداح
  • »رد الى ابو عدي (معن مقدادي)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    سيصل عدد لاعبين الفيصلي الى 11 واذكرك لانهم لاعبين ولكن ادارتنا بتتخبط
  • »«إياك واليأس» من ... «الفيصلي»! (محمد على العساف)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    ما أعظمها من جملة حين استحضر من خلالها ... رسالة مطرزة من الامل والتفاؤل في حب الفيصلي وعدم اليأس من سوء الاحوال الفنيه والرياضية التي استشعرها الجمهور فكان «النداء» منه...!!

    ألاّ يكون الاستسلام طريقا للانكسار والسقوط ويكون الامل والتفاؤل عنوانا للثقة ان الفيصلي مازال بخير وقادر على النهوض والانطلاق للقمة.

    سوف نقف حجر عثره في كل مقابله نلتقي فيها مع الوحدات ...
    صدق من قال (((اذا اكرمت الكريم ملكته .......... واذا اكرمت اللئيم تمردا)))

    نعم نحن قادرون على النهوض من جديد خسارة «الازرق» أربع نقاط من مبارتين لم تكن مفاجئة او مصيبة كما يعتقد البعض بل هي نتيجة واقعية ومنطقية في لعبة كرة القدم....

    التي لا تعترف بالارض ولا الجماهير وانما تعترف بالمستوى الفني والعطاء والروح للاعبين نظراً للفارق الكبير بينهم وبين «الازرق» الفيصلاوي

    فيصلاوي على طوووول
  • »امبراطور الكرة الاردنيه (الساهر)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    بفضل الله وحمده يقترب امبراطور الكرة الاردنيه نادي الوحدات من نيل لقب الدوري للمرة 3 على التوالي ويعود الفضل لله تعالى ومن ثم الى الاستقرار الادراي بفضل الادارة الواعيه والمتعاونه مع اللاعبين واولا وليس اخرا بحب اقول الوحدات الزعيم وامبراطور الكرة الاردنيه
  • »بدون تعليق (مصطفى شحادة)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    مين بقدر يغلب الوحدات وبس
  • ».تحية........لفرسان المارد (وحداااتي انا)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    تحية لمحبين المارد على المقالات الأكثر من رائعة في كل المواضيع الخاصة بالامبراطور واخص بالذكر::
    1-وحداتي متعصب
    2-وحداتي اصيل
    3-ابو احمد
    4-maram
    وايمن ومحمود وابراهيم وانور وبراء وخليل واسف اذا نسيت حدا وكلكم على راسي من فوق
  • »تساؤل (ابوعدي)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    اتساءل .. هل سيبقي مدرب المنتخب الوطني مدرب الفيصلي سابقا الاستاذ حمد ال9 لاعبين من الفيصلي ام سيقوم بزيادة عددهم
  • »الى السيد طارق خوري (ايمن المحمود)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    يا ريت يا استاذ طارق انو الوحدات يشارك بكأس الاتحاد الاسيوي بالرديف اللي هو بكل صدق برفع الراس و مدربه اكثر من رائع حرصا على المصلحة العليا للمارد ولعيبتوا اللي بيساووا ثقلهم ذهب
    كل الاحترام والاعجاب على المقالة للسيد العميري ولجريدة كل الاردنيين الغد
  • »اقتراح (هاني)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    انابراي المتواضع بعتقد انو مدرب الوحدات لازم اينزل وجوه جديدة في مبارته مع الفيصلي والسبب انو هاي الوجوه الجديدة غلبت شباب الاردن الي "شباب الاردن"غلب الفيصلي
  • »نحو أردن أخضر (obai)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    المارد ناويها السنة واستنونا السبت
    راح تكون مجزرة كروية
  • »ماهو سبب قله الجمهور (جاردينا)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    ونحن نشاهد قله الججمهور في مدرجات ملاعبا
    والتي كانت تخص في الجماهير قبل
    المباريات بساعات واعتقد انه السبب في قله الجمهور ليست
    النتائج فحسب
    بل ان اسعار التذاكر ارتفاع
  • »الوحدات سيد هذا الزمان (وحداتي اصيل)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    مش غريب على نادي الوحدات الكبير بالادارة واللاعبين والجمهور والجهاز الفني
    سنحصد كل القاب الموسم باذن الله
    والوحدات برأيي هو مدرسة عالمية لكرة القدم في الابداع والانجاز وقهر الصعاب وبرشلونة ما هو الا وحدات اسبانيا
  • »شكرا اخي اصيل (وحداتي متعصب)

    الخميس 19 شباط / فبراير 2009.
    نعم كل ماذكرته صحيح واذكر عند بداية الموسم معظمنا كان يردد بان يلعب الوحدات بالفريق الرديف في بطولة الكاس ولكن للمدير الفني رؤيا اخرى ربما يكون هو الصواب لكن ما اخشاه هو الارهاق وكل يعلم ان الروزنامة في هذين الشهرين لاتحتمل اي اخطاء او حرمان اواي هاجس قد يعكر صفو المارد في هذه الفترة.
  • »كبير (خالدالبوات)

    الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009.
    الكبيركبير
  • »الى الاخ (وحداتي متعصب) (اصيل)

    الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009.
    الحمد والشكر لله الذي وفق الوحدات ادارة ولاعبين وجهازا فنيا على الظهور كعادته بطلا لا يشق له غبار.وتكلل ذلك بحصد الفريق لكل البطولات التي شارك فيها منذ بداية الموسم وتربعه على عرش صدارة الدوري ووصوله الى ادوار متقدمه في بطولتي الكأس المحلية ودوري الابطال العربية.
    ان الملاحظة التي اوردتها يا اخي العزيز صحيحة بعض الشئ,والخط الخلفي لدينابحاجةالى تعزيز رغم متانته المعقولة(بدليل تلقي الشباك الخضراء لاربعة اهداف فقط في الدوري حتى الان), ولكن هنا يأتي دور الجهاز الفني الذي يجب عليه الاستفادة من العناصر الممتازة التي اظهرت كفاءة عالية في البطولات الودية هذا الموسم وبطولات الفئات العمرية للمواسم الماضية,وهذه الوجوه بحاجة الى الاحتكاك والدعم المعنوي والمادي لتظهر بصورة تغذي الفريق,وهو تماما ما حصل مع الدميري والحويطي رغم تأخير هذا الاخير بسبب ارتباطه مع المنتخب الشاب.
    ان نادينا العظيم يزدحم بالمواهب الشابة التي تنتظر فرصتها للظهور وكنت قد اقترحت منذ بداية الموسم خوض مباريات الكأس بالفريق الرديف لدعم هؤلاء من ناحية ولتفريغ الفريق الاول للبطولات الاكثر اهمية من ناحية اخرى.
    كما ان الكابتن سلمان مع حبي واحترامي الكبير له استغنى بسهولة عن خبرات الكابتن سمرين ولم يعمل على الاستفادة من موهبته الفذة التي طالما حمت عرين الاخضر, علما بأن حبيبنا (جحا) قادر بدنيا على اللعب لمدة موسما قادما على اقل تقدير.
    الادارة فعلت الصواب عندما لم تستعن بمحترفين من الخارج لقتاعتها بوجود كنز من اللاعبين هم اولى بالظهور والاقدر على حماية الفريق والدفاع عن القابه.
    وبالتالي هم اولى بأية مبالغ قد يتم صرفها على لاعبين(ما منعرف خيرهم من شرهم).
    بالتوفيق للامبراطور الاخضر حامل لواء الوطن الغالي في المحافل العربية والاسيوية.
  • »موسم اخضر (احمد الحشكي)

    الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009.
    على جميع الفرق التقكير كيف الاحتفاظ بلقب الوصيف فقط لانه هذا مستوى جميع الفرق التي لعبنا معها .
  • »الوحدات وبس (احمد محمود ابداح)

    الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009.
    الوحدااااااااااااااات وبس
    مع تحياتي
    احمد ابداح
  • »رد الى ابو عدي (معن مقدادي)

    الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009.
    سيصل عدد لاعبين الفيصلي الى 11 واذكرك لانهم لاعبين ولكن ادارتنا بتتخبط
  • »الفيصلي يحتاج (وسام محارمه)

    الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009.
    لم تعجبني كلمة الفيصلي يتاج الى جهده وجهد الاخرين وهذا كناية عن عجز الفيصلي وهو الزعيم النسر الازرق والح الوحيد هو بتغير سياسة النادي التي باتت قديمة جدا ومكشوفة للجميع اعني بذللك وبكل حيادية الفيصلي بحاجة الى رئيس نادي قوي
  • »دوري وكاس ودرع وتنشيطية.... شو ضايل يا زعيم (AYMAN)

    الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009.
    كلمة لكل واحد وحداتي اقول له ارفع راسك وافتخر ما دامك وحداتي ما رح تنقهر .الوحدات زعيم هذا الزمان وكلامي ليس من فراغ وانما دلائلي هي الارقام التي يحطمها الزعيم الوحداتي والتي تشبه الى حد كبير نتائج وارقام برشلونة مع اني مدريدي متعص بس الواقع هيك بحكي وحدات وارقامه شبه برشلونة وارقامه.واقول لكل واحد فيصلاوي لا تحتار ولا تحتار الكاس والدوري والدرع .... على المصدار والف مبروك لجماهير الزعيم الوحداتي عى هذا افريق اذي يسيطر عى اكرة ااردنية في اخر 6 سنوات ماضية
  • »«إياك واليأس» من ... «الفيصلي»! (محمد على العساف)

    الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009.
    ما أعظمها من جملة حين استحضر من خلالها ... رسالة مطرزة من الامل والتفاؤل في حب الفيصلي وعدم اليأس من سوء الاحوال الفنيه والرياضية التي استشعرها الجمهور فكان «النداء» منه...!!

    ألاّ يكون الاستسلام طريقا للانكسار والسقوط ويكون الامل والتفاؤل عنوانا للثقة ان الفيصلي مازال بخير وقادر على النهوض والانطلاق للقمة.

    سوف نقف حجر عثره في كل مقابله نلتقي فيها مع الوحدات ...
    صدق من قال (((اذا اكرمت الكريم ملكته .......... واذا اكرمت اللئيم تمردا)))

    نعم نحن قادرون على النهوض من جديد خسارة «الازرق» أربع نقاط من مبارتين لم تكن مفاجئة او مصيبة كما يعتقد البعض بل هي نتيجة واقعية ومنطقية في لعبة كرة القدم....

    التي لا تعترف بالارض ولا الجماهير وانما تعترف بالمستوى الفني والعطاء والروح للاعبين نظراً للفارق الكبير بينهم وبين «الازرق» الفيصلاوي

    فيصلاوي على طوووول
  • »العراقة (abdalrahim)

    الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009.
    لا عجب أن يكون المارد الأخضر في قمة الترتيب في دوري المحترفين فهو من بداية الموسم أعلن عن جاهزيتة ونيتة بحصدأكبر قدر ممكن من الألقاب ان لم يعاندة الحظ , هذا وكلنا نعلم الأهمية التي تبديها الادارة للفئات العمرية(الناشئين).....الدوري أخضر
  • »بدون تعليق (مصطفى شحادة)

    الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009.
    مين بقدر يغلب الوحدات وبس
  • »ماشاءلله (موج العقبه)

    الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009.
    الوحدات + برشلونه = تحطيم الارقام القياسيه موسم اكثر من رائع ماشاءلله
  • »المارد الاخضر (maram)

    الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009.
    تحية وحداتية لكل مشجعين الوحدات في اي مكان ، انشاء الله الدوري للوحدات و ما في منافسين
  • ».تحية........لفرسان المارد (وحداااتي انا)

    الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009.
    تحية لمحبين المارد على المقالات الأكثر من رائعة في كل المواضيع الخاصة بالامبراطور واخص بالذكر::
    1-وحداتي متعصب
    2-وحداتي اصيل
    3-ابو احمد
    4-maram
    وايمن ومحمود وابراهيم وانور وبراء وخليل واسف اذا نسيت حدا وكلكم على راسي من فوق
  • »هذا هو المارد (وحداتي متعصب)

    الأربعاء 18 شباط / فبراير 2009.
    شكرا جزيلاا عزيزي تيسير لهذا التفسير والتحليل الاكثر من رائع لاسيما وانه بني على حقائق ودلائل وهو ليست بالعاطفة وانما بالارقام والنتائج نعم والحمدلله الوحدات هو الافضل في الساحة الاردنية حاليا لاسيما وانه لم يجد المنافس الحقيقي في هذه الفترة هذا ليس انتقاصا بالفرق الاخرى وانما دليل بان الوحدات قادر على مواجهة تلك الفرق بالفريق الرديف وهو لم يواجه اي صعوبات حتى الان لكن ما اخشاه على نادينا العزيز هو الارهاق وكما نوهة سابقا اننا مازلنا نعاني من الاخطاء وبكثرة في المناطق الخلفية(الدفاع) وهذا موضوع مهم جدا ويجب علينا ك جماهير وحداتية لفت انتباه القائمين على النادي اداريين وفنين ان يضعوا في نصب اعينهم هذا الخلل وايجاد الحل السريع والمجدي للفريق لاشك واننا مقدمون على مباريات صعبة نوعا ما ونعلم جيدا لولا تسرع وقلة الخبرة ورعونة الفرق المنافسة بالدوري مثل الجزيرة وشباب الحسين في المبارتين الاخيرتين ولولا يقضة شفيع لاختلف الحديث. انا اكتب ليس لتجريح الفريق وانما لي نصلح نقاط الضعف لدينا قبل وقوع الحدث وهذا من شدة انتمائنا لنادينا وحرصنا على الحفاظ على الصدارة من السهل ان تصل للقمة ولكن من الصعب المحافظة عليها وهذا هو مربط الفرس نحن جماهير واثقين من الوحدات في البطولات الداخلية ولنقل وبحمد الله ان نسبة 85% من هذه البطولات استقرت في خزائن الاخضر لكن الانجاز الخارجي هو ما نطمح اليه وان كانت بطولة كاس اتحاد اسيا ليست تلك البطولة التي لها شان او اهتمام نسبة للفرق المشاركة فيها لو استثنينا الكويت وسوريا فهي بطولة ضعيفة جدا وينقصها الكثير ولا اعتقد انها ستكون قوية مثل دوري الابطال وهذا ما نطمح اليه دوري ابطال اسيا والمشاركة فيه بالموسم القادم + الفوز انشالله في مباراتنا القادمة امام الوداد والانتقال لدور 4 ثم للنهائي والى كاس ابطال العرب فهي نظريا وفعليا اقوى بكثير من كاس الاتحاد الاسيوي وهذا لايدع مجالا للشك ففرق افريقيا تفوق فرق اسيا بكثير بالمستوى واللياقة.



    اسف اخواني ان اطلت عليكم لكن هذه اللعبة مجنونة وهي في بعض الاوقات تبكينا عكس ما نشتهي فارجو من محبي نادينا ان لاتقف مكتوفة الايدي وهي تعلم جيدا ان هناك خللل في الفريق والمدير الفني اكرم سلمان نوه اكثر من مرة انه هناك خلل فني في المنظومة الدفاعية فا من واجبنا نحن ك جماهير الضغط على الادارة لايجاد الحلول السريعة.


    مبرووووووووووووك للوحدات الدوري مقدما ولو نظرنا بان مباريات الوحدات المتبقية اصعب نسبية من التي سوف يخوضها كل من شباب الاردن الوصيف والفيصلي المتحفز للمركز الرابع.

    وتحية خالصة لجماهير المارد الامبراطور في كل مكان ونتمنى عودة الفيصلي ليكون منافس دائما على الوصيف

    وشكرا
1 2 3