مؤسسة شومان تعرض الفيلم الفلسطيني "تذكرة إلى القدس"

تم نشره في الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009. 10:00 صباحاً

عمّان- الغد- تعرض مؤسسة عبد الحميد شومان في السابعة من مساء اليوم فيلم "تذكرة إلى القدس" وهو ثالث الأفلام الفلسطينية التي شاركت في مهرجان كان السينمائي لعام 2002. كما أنه الفيلم الروائي الطويل الثالث للمخرج رشيد مشهراوي بعد فيلميه "حتى إشعار آخر" و"حيفا".

يجسد الدور الرئيسي في الفيلم شخصية عارض أفلام سينمائية يجعل من مهنته رسالة وواجبا وطنيا. وتدور الأحداث في الفيلم انطلاقا من تحركات هذا العارض المتفاني في مهنته، فيما هو يتنقل بين المخيمات ومدينتي رام لله والقدس لإقامة عروض سينمائية، بخاصة للأطفال، حاملا معه آلة العرض السينمائية، متحملا مخاطر العبور من خلال الحواجز أو  الهروب منها عبر الطرق الفرعية التي تتجاوز الحواجز، دونما أي تفكير بالحصول على أموال من وراء ذلك. في بداية الفيلم نراه يكتفي بطلب تغطية ثمن البنزين فقط من مدير المدرسة الذي يطلب منه إقامة عرض ثانٍ للأطفال في أحد المخيمات.

لكن حكاية عارض الأفلام، وما يقوم به من مخاطر تستغل من اجل تصوير الحواجز والطرق الفرعية وصعوبة التنقل بين المدن والمخيمات المحاصرة.

تسير أحداث الفيلم ضمن خط واحد متلاحق، ويسعى المخرج إلى كسر الرتابة عن طريق خلق عقدة درامية تصل بالأحداث إلى ذروة. ذات يوم تشاهد معلمة فلسطينية آتية من القدس الشرقية أحد عروض الأفلام المخصصة للأطفال في مخيم بعيد عن القدس فتصاب بالحماس وتقترح على العارض أن ينظم عرضا للأطفال في القدس. ولأن مثل هذا العرض يحتاج لموافقة لا يمكن الحصول عليها من وزارة المعارف الإسرائيلية، يتفقان على العثور على مكان بديل عن المدارس. المكان الذي يختاراه هو باحة المبنى المتعدد الطبقات الذي تعيش فيه هذه المعلمة مع والدتها العجوز المريضة. لكن المبنى محتل من قبل المستوطنين الصهاينة الذين أبقوا غرفة واحدة فقط للمعلمة وأمها وسيطروا على باقي المكان ولا يتوقفون عن ممارسة التصرفات الاستفزازية وغير الإنسانية ضدهما.

وهذا القرار بإقامة العرض يتم تنفيذه في نهاية الفيلم "السعيدة"، حيث تكتظ الباحة بالأهالي الفلسطينيين، فنراهم يشاهدون الفيلم محاطين بالمستوطنين ونظراتهم الحاقدة.

التعليق