نصائح للمرأة للموازنة بين ضغوطات العمل والحياة

تم نشره في الخميس 29 كانون الثاني / يناير 2009. 10:00 صباحاً
  • نصائح للمرأة للموازنة بين ضغوطات العمل والحياة

ترجمة: مريم نصر

عمّان- تعاني معظم الامهات والنساء العاملات من ضغوطات تزيد من صعوبة حياتهن، إذ هن مطالبات بتنظيم شؤون المنزل والاهتمام بالاطفال، إلى جانب متطلبات العمل، الامر الذي يشعر المرأة بالعجز واحيانا كثيرة بالاكتئاب.

ليندا فيلد مدربة مهارات حياتية ترى أن المرأة بدأت تخطو خطوات نحو حياة مهنية جديرة بالاحترام، لكنها تشعر أن عليها التقاط الكثير من الكرات التي تتساقط عليها من كل الاتجاهات وتقول "على المرأة أن تضع صحتها أولوية قبل كل شيء لأنها اذا مرضت فانها سوف تخسر اللعبة".

وتضع فيلد نصائح للمرأة العاملة من شأنها مساعدتها في الموازنة بين جوانب حياتها المختلفة.

الاولوية الاولى، بحسب فيلد، هي نفسك وجسدك. ضعي في جدول حياتك اليومية وقتا خاصا لك بحيث تجلسين مع نفسك من دون أن تنجزي أي شيء حتى ولو كان المنزل فوضويا من حولك.

وتضيف "على المراة أن تتعلم فن التأمل والاسترخاء من اجل المحافظة على صحتها النفسية".

وتقول "يجب على المرأة أن تدرب نفسها على تقبل ما هو أقل من الكامل بالنسبة لها، فالاعمال المنزلية لا تنتهي ابدا؛ تقبلي هذه الحقيقة ولا تحاولي جهدك في إبقاء الامور دائما كاملة".

وتنصح أن تقوم الام بتقسيم الواجبات المنزلية على افراد الاسرة وتقول "على المرأة العاملة أن تتحلى بشخصية قوية وتقنع افراد اسرتها ان عليهم مساعدتها وبالاخص زوجها وان تحرص أن يقوموا بتنفيذ المهام الموكلة اليهم".

وتشدد فيلد على ضرورة وضع ممارسة الرياضة بين الواجبات اليومية للمرأة وتقول "ممارسة الرياضة ضرورية جدا من أجل تمكين المرأة ممارسة اعمالها الكثيرة من دون أن تشعر بتعب شديد أو توتر قد يؤذي صحتها، فالرياضة وسيلة للحفاظ على الرشاقة ووسيلة لتفريغ الشحنات والتوتر".

وتضيف "على المرأة أن تتعلم وبشكل جدي أن تغير نظرتها لنفسها وتنظر الى حياتها عن بعد وان تعلم أنها انسان خارق، لأنها تستطيع إنجاز كثير من الاعمال في اليوم الواحد".

وتقول اختصاصية علم النفس ستيسي ستابلتون أن على الام العاملة استغلال عطلتها الاسبوعية وعدم هدرها جميعها في تنظيف البيت أو مشاهدة التلفاز.

وتقول إذا كانت الام تمارس هواية ما عليها أن تعود لممارستها، فهي كفيلة بأن تعيد لها الحيوية والسعادة حسبما تؤكد ستابلتون.

وتقول ستابلتون، يمكن خلال هذا الوقت تغذية الدماغ بقراءة قصص قصيرة أو كتاب شعر او خواطر أو يمكن التخطيط لاستئجار فيلم لمشاهدته مع الزوج أو الأصدقاء، او التخطيط للقيام بنزهة في عطلة نهاية الأسبوع، بحيث تكون غير مكلفة بسيطة وتنعش الروح.

وتؤكد ستابلتون ضرورة الاحتفاظ بمذكرات الأمومة "يجب ان تكتب الأم مذكراتها باستمرار وان تعود لقراءتها بين الحين والآخر لتنعش ذاكرتها وأن تقرأ بتمعن لملاحظة تطورات طفلها".

"الاتصال بصديقتك المفضلة التي ترفع من معنوياتك"، حسبما تبين ستابلتون، له أثر كبير في إعادة البهجة الى القلب والشعور بالتجدد، كما يمكن الاتصال بالأقرباء والأهل لتجديد العلاقات التي من الممكن إنها فترت بسبب ضيق الوقت.

وتنصح ستابلتون أن تقوم الأم باهتمام بمظهرها وأن تغير ملابسها وتعيد تسريح شعرها في المنزل بحيث تشعر بالتجديد والحياة شرط أن ترتدي الملابس المريحة والجذابة وأن تضع قليلا من مساحيق التجميل، فهذا من شأنه تغيير المزاج وبالتالي تغيير مجريات اليوم.

التعليق