أحلام وردية أردنية قبل المواجهة السنغافورية في التصفيات الآسيوية

تم نشره في الأحد 25 كانون الثاني / يناير 2009. 10:00 صباحاً
  • أحلام وردية أردنية قبل المواجهة السنغافورية في التصفيات الآسيوية

لقاء ودي سابق انتهى لمصلحة منتخبنا

 

تيسير محمود العميري

عمان - تشكل المباراة المقبلة لمنتخبنا الوطني امام مضيفه السنغافوري ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات الدوحة 2011، والتي ستقام في الساعة الواحدة والنصف من ظهر يوم الاربعاء المقبل حسب توقيت الاردن، فرصة كبيرة امام المنتخب لاستعادة ثقة الجماهير به، واسترداد حظوظ المنافسة على احدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الخامسة التي تضم ايضا منتخبي إيران وتايلاند.

وشكلت "النقطة اليتيمة" التي حصل عليها المنتخب بعد تعادله السلبي امام ضيفه التايلاندي في مستهل مشوار التصفيات، صدمة للجماهير التي كانت تمني النفس بمشاهدة "النشامى" وهم يحققون الفوز ويضعون اول أقدامهم في طريق التأهل، بيد ان تلك الامنيات بقيت حبيسة النتيجة السلبية التي جعلت الجماهير تخشى من تكرار مشوار الاخفاق الذي بدأ منذ اربع سنوات ولم ينتهِ بعد.

لقاء وحيد

ولعل اللقاءات بين منتخبنا الوطني ونظيره السنغافورة لا تحمل في ذاكرة التاريخ سوى مواجهة ودية واحدة شهدها ملعب الامير محمد في الزرقاء يوم 31 كانون الثاني (يناير) من العام الماضي وحينها كان منتخبنا يستعد لرحلة تصفيات المونديال، ونجح منتخبنا في تحقيق الفوز بهدفين مقابل هدف، وسجل هدفي منتخبنا آنذاك الثنائي وسيم البزور وعوض راغب.

لكن لقاء الاربعاء المقبل الذي سيشهده ستاد بيشان يتجاوز حدود المباراة الودية السابقة الى مواجهة هامة بين منتخبين يدرك كل منهما حاجته للفوز، وتبدو الفوارق بسيطة عند النظر الى التصنيف الدولي لكلا المنتخبين، فمنتخبنا الوطني يحتل حاليا المرتبة 126 عالميا برصيد 244 نقطة وفي المركز 17 آسيويا، بينما يحل المنتخب السينغافوري في المركز 18 آسيويا وفي المركز 135 عالميا برصيد 207 نقاط.

أحلام وردية

ولا شك بأن المباراة التي سيقودها طاقم حكام استرالي مكون من بيتر غرين ودينيس سيلك ورودني الن والبنغالي حسن شمسوزمان رابعا ويراقبها الماليزي داتوك خان ويراقب حكامها الياباني ايشيا نوبورو، ستكون مباراة غير مضمونة النتيجة، ذلك ان منتخبنا الذي لا يقدم العروض ولا يحقق النتائج المتوقعة منهم، مطالب بتحقيق ذات السيناريو الذي فعله امام منتخب تركمنستان في مدينة عشق اباد عندما حقق الفوز بعد الخسارة امام كوريا الشمالية في مستهل تصفيات المونديال، وبترجمة احلامه الوردية على ارض الواقع.

وإذا كان تاريخ الكرة السنغافوري خاليا من النتائج الايجابية رغم ان اشهر ناديين هناك وهما الجيش وتامبينيس روفرز حاولا مجاراة فريقي الفيصلي والوحدات في النسخ السابقة من كأس الاتحاد الآسيوي، الا ان المنتخب السنغافوري الذي يتسلح بعاملي الارض والجمهور وربما المناخ ايضا، سيكون خصما عنيدا وسيحاول استرداد حظوظ المنافسة بعد ان خسر لقاء الذهاب امام ايران 0/6، وبالتالي فإن خسارته امام منتخبنا ستعطي مؤشرا ملموسا على ان الصراع على بطاقتي التأهل سيكون بين منتخبنا ونظيريه الايراني والتايلاندي، وإن صبت التوقعات المسبقة على ان منتخب ايران سيكون اول المتأهلين، فيما تبقى البطاقة الثانية حائرة بين منتخبنا ونظيره التايلاندي.

ويعول منتخب سنغافورة على تشكيلة تضم النخبة من اللاعبين هناك، حيث يتوقع ان يلعب بذات التشكيلة التي لعبت امام ايران والمكونة من حارس المرمى لويس ليونيل والمدافعين بايهاكي بن خايزان وايموجراي بريسيوس وبينيت مارك واسماعيل بن يونس ولاعبي الوسط محمد عبدالحليم وجون ويلكنسون ومصطفى فخر الدين ومحمد ايشاك والمهاجمين محمد قمر الزمان واندرا داود، كما يضم منتخب سنغافورة عدة بدلاء جاهزين امثال الحارس حسن سوني والمدافعين محمد الشهانين وجومات جانتان ومحمد سليمان ولاعبي الوسط معتصم خان ومحمد رضا خان والمهاجم اجو كاسمير.

ويدرك رادي افراموفيتش مدرب المنتخب السنغافوري صعوبة المهمة التي بانتظاره في مواجهة منتخبنا، وكان منتخب سنغافورة بلغ قبل نهائي بطولة منطقة الآسيان (كأس سوزوكي)، كما خاض مباراة ودية يوم الجمعة قبل الماضي في دبي مع نادي باختاكور وصيف بطل الدوري الأوزبكي وانتهت بالتعادل 2-2.

ومقابل ذلك، فإن افتقاد منتخبنا لورقتي حسن عبدالفتاح ومؤيد ابو كشك على وجه التحديد، قد يحد من تطلعاته التهديفية لا سيما وأن الفريق يعاني منذ فترة طويلة من "عقم هجومي" ادى الى ندرة عدد الاهداف المسجلة في تلك المباريات الودية والرسمية، فهل ينجح منتخبنا في انهاء خصامه مع الشباك ويعود من سنغافورة بفوز يؤكد طموحه بالمنافسة في التصفيات ومن ثم الوصول الى النهائيات؟

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مناشدة من مغتربين (أبو عادل دبي)

    الأحد 25 كانون الثاني / يناير 2009.
    مناشدة من جميع المغتبين بالإمارات بطرد الجهاز الفني والتدريبي فورا لأنا مباراة الأربعاء لا تعكس قوة منتخبنا وإذا بقي هذا المدرب ومساعديه سوف يصل منتخب بلادنا الحبيبه إلا أسفل السافلين وأرجوا منكم إنقاذه فورا بأي مدرب محلي أو عربي
    ملاحظه مهمه: أثبت اللاعب الأردني أنه من أفضل اللاعبين العربي وهذا ما يعكسه لاعبين الوحدات والفيصلي بدوري أبطال العرب وكأس الإتحاد الأسيوي
  • »مناشدة من مغتربين (أبو عادل دبي)

    الأحد 25 كانون الثاني / يناير 2009.
    مناشدة من جميع المغتبين بالإمارات بطرد الجهاز الفني والتدريبي فورا لأنا مباراة الأربعاء لا تعكس قوة منتخبنا وإذا بقي هذا المدرب ومساعديه سوف يصل منتخب بلادنا الحبيبه إلا أسفل السافلين وأرجوا منكم إنقاذه فورا بأي مدرب محلي أو عربي
    ملاحظه مهمه: أثبت اللاعب الأردني أنه من أفضل اللاعبين العربي وهذا ما يعكسه لاعبين الوحدات والفيصلي بدوري أبطال العرب وكأس الإتحاد الأسيوي