فقد الوظائف في أميركا يؤثر على الرجال أكثر من النساء

تم نشره في السبت 24 كانون الثاني / يناير 2009. 10:00 صباحاً

نيويورك- أظهرت بيانات أن الازمة الاقتصاية تؤثر على وظائف الرجال بشكل أكبر كثيرا عن النساء، وذلك في جانب كبير بسبب أن صناعات مثل الإنشاءات والنقل تتعرض لفقد الظائف.

وقال خبراء إن النساء في الوقت نفسه يهيمن على قطاعات مازالت تنمو مثل الحكومة والرعاية الصحية.

وبين اندرو سام مدير مركز دراسات اسواق العمل في جامعة نورث ايسترن في بوسطن "أن الرجال هم الاكثر تأثرا. انها ظاهرة ذكورية بشكل كبير".

وأضاف سام أن أربعة أخماس الذين فقدوا وظائفهم والبالغ عددهم 2.74 مليون في الفترة بين تشرين الثاني (نوفمبر)  2007  وتشرين الثاني (نوفمبر) 2008 من الرجال.

وقال إن اكبر فقد في الوظائف جاء في مجال الانشاءات حيث يشكل الرجال 87 في المائة من قوة العمل بها. وجاءت نسب كبيرة من فقد الوظائف أيضا من التصنيع والتجارة بالجملة حيث يشكل الرجال اكثر من ثلثي قوة العمل.

وأوضح أن "الذكور مهيمنون في قطاعات تلقت ضربة قوية. انها وظائف الرجال ووظائف ذوي الياقات الزرقاء. فهم عدد كاسح".

وقال مكتب احصاءات العمل الأميركي ان نسبة عمل الرجال بين السكان انخفضت 7.2 في المائة بينما انخفضت نسبة عمل النساء 0.8 في المائة في الفترة من كانون الاول(ديسمبر) 2007 الى كانون الاول (ديسمبر) 2008. وارتفع معدل البطالة بين الرجال الى 7.9 في المائة من 5.0 في المائة بينما ارتفع بين النساء الى 6.4 في المائة من 4.8 في المائة.

وتعد الفجوة بين بطالة الرجال والنساء الاكبر منذ 1983 كما يقول هيثر بوشي الخبير الاقتصادي البارز في مركز التقدم الاميركي.

ونوه بوشي أن "الركود بدأ بانهيار قطاع الاسكان ومن الواضح اننا شهدنا تسريحات من العمل كبيرة في مجال صناعة الانشاءات وقطاعات اخرى وان هذا في الواقع يؤدي الى المشكلة".

وأشار الخبراء الى ان النساء يتركزن في قطاعات ماتزال تنمو. وقالوا ان قطاعات الصحة والتعليم حيث ثلاثة ارباع العاملين فيها من النساء اضافت 536 الف وظيفة

التعليق