جمعية العون الإنساني: مبادرات عديدة للتخفيف من معاناة الغزيين

تم نشره في الأربعاء 21 كانون الثاني / يناير 2009. 10:00 صباحاً
  • جمعية العون الإنساني: مبادرات عديدة للتخفيف من معاناة الغزيين

غادة الشيخ

عمّان- بدأ العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة من دون سابق انذار ومن دون أن يتحسب العالم للعواقب التي ستنجم عنه، فتسابقت جهات الرسمية وشعبية أردنية عديدة لتقديم المعونات للقطاع، ومحاولة إصلاح ما أمكن من دمار.

جمعية "العون الانساني" التي ترأسها دلال العتوم كانت من ضمن تلك المؤسسات التي كان لها دور بارز في العمل على جمع مختلف أنواع التبرعات العينية والنقدية، والعمل مع مؤسسة "نهر الأردن" و"الهيئة الخيرية الهاشمية" المسؤولة عن توصيل المعونات لغزة بأسرع وقت ممكن.

تختص الأعمال التي ترتكز عليها الجمعية، بحسب ما تبينه العتوم، على التعليم الجامعي للطلاب الأيتام ومساعدة العائلات المحتاجة والأرامل، إضافة الى تقديم الدعم لدور المسنين والمعاقين وتبني حملة "كنزة الشتاء" التي توزع على الفقراء كل عام.

وتذهب العتوم الى أنه عندما هبّ العالم هبّة انسان واحد تنديدا بهدر الدماء والدمار الذي تشهده غزة بصورة غير مقبولة إنسانيا، فإن الجمعية قامت على الفور بتقديم معونات للقطاع شملت خمسة أطنان من الطحين و350 غطاء و3500 عبوة دواء.

العتوم تكشف أن الجمعية تعمل بما يفيد الجانب الانساني ملبية "النداء الانساني من أهالي غزة من أجل المساهمة في تقديم يد المساعدة لهم"، رائية في هذا الجهد محاولة "مناصرة ومؤازرة لهم"، فضلا عن أنه "وقوف إلى جانبهم في محنتهم لمحاولة تعويض خسائرهم الجسدية والمادية".

ونظرا لظروف القطاع، فقد تم تحويل البرنامج الذي كان من المفترض أن تنظمه الجمعية وتستضيف فيه الإعلامية الفلكية ماجي فرح، إلى برنامج تضامني داعم لأهالي قطاع غزة.

الحفل المؤازر لغزة والذي سيقام في فندق "راديسون ساس- عمان"، سيكون تحت رعاية الأميرة سناء عاصم وبمشاركة فرقة "الحنونة" للتراث الشعبي.

ويتخلل الحفل الذي تقوم بتقديمه الاعلامية الزميلة ضياء العوايشة بازار خيري تعده مجموعة من النسوة يضم مختلف المأكولات، إضافة الى إجراء مزاد على مختلف التطريزات الفلاحية كجزء من المساهمة في جمع أكبر عدد ممكن من النقود التي تعود لمصلحة قطاع غزة.

وتتعجب العتوم من التغيرات التي طرأت على المساعدات التي يحتاجها أهالي غزة والتي كانت تقتصر على الأغذية والأدوية فقط لتصبح أيضا على الأقمشة البيضاء والتي يحتاجونها للف الشهداء نظرا لنفاذ كمياتها في القطاع، وتكشف أن ريع البازار يرتكز توفير هذه المادة.

"الخيرون بأموالهم جادوا/ ونحن بأموال الخيرين نجود"، هكذا تشيد العتوم بالمبادرات الأردنية الداعمة للقطاع المنكوب، وبطرق مختلفة منذ أن بدأ العدوان الاسرائيلي على غزة، وهي ترى أن تلك المبادرات سهلت عليهم كثيرا لتأمين أكبر كمية ممكنة من المعونات وتوصيلها.

وعن مشاريع "إعادة اعمار غزة" التي يكثر الحديث عنها هذه الأيام، تتمنى العتوم أن تستطيع جمعية "العون الانساني" المشاركة في تلك المشاريع، وهو الأمر الذي تراه مهما كثيرا نظرا لخطورة الأوضاع التي خلفها العدوان الإسرائيلي على غزة، مسببا تدميرا فظيعا للبنى التحتية من مساكن ومبانٍ وشوارع ومساجد، مستهدفا كامل البنى التحتية والمرافق والخدمات.

التعليق