إلغاء انتخابات اتحاد الرياضة للجميع وشغر مقاعد بعض الاتحادات اليوم

تم نشره في الثلاثاء 20 كانون الثاني / يناير 2009. 10:00 صباحاً
  • إلغاء انتخابات اتحاد الرياضة للجميع وشغر مقاعد بعض الاتحادات اليوم

فتح باب الترشيح وبدء التحركات الانتخابية لمجلس إدارة "الأولمبية"

 

د. ماجد عسيلة

عمان- ألقت نتائج انتخابات مجالس إدارة الاتحادات الرياضية التي أقيمت الأسبوع الماضي حملا جديداً على كاهل اللجنة الأولمبية، حيث لم تفلح النتائج من شغر (9) مقاعد في مجالس إدارة (8) اتحادات رياضية، منها (4) مقاعد للمتميزين في الاتحاد المدرسي (نسوي) والتنس الأرضي (نسوي) والجولف (مقعدين)، و(4) مقاعد شاغرة لفئة أركان اللعبة لاتحادات المصارعة والكراتيه والريشة الطائرة والتنس الأرضي والجودو، ومقعد واحد للاعبين المعتزلين في اتحاد الجمباز.

النظام الجديد للاتحادات الرياضية يعطي اللجنة الأولمبية صلاحيات شغر هذه المقاعد في حال عدم شغرها خلال الانتخابات التي تقيمها الاتحادات، سواء من أعضاء الهيئة العامة للاتحاد أو من خارجها وفق أسس تم اعتمادها لهذه الغاية.

ووفق مصدر مطلع في اللجنة فإن اجتماعات عقدت لشغر هذه المقاعد، حيث يتوقع أن تعلن أسماء الأعضاء لهذه المقاعد اليوم أو غدا على أبعد تقدير، وهم أعضاء وفق المصدر سيعززون من مسيرة وعمل الاتحاد بصورة ايجابية.

الى ذلك؛ بات في حكم المؤكد إلغاء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني للرياضة للجميع والتي دار حولها شائعات عديدة خلال الفترة الماضية، بإمكانية ضمها لرياضات اخرى، وكذلك في ضوء نتائج التقييم المتردية التي حصل عليها الاتحاد خلال العام الماضي والذي جعل الاتحاد يتذيل ترتيب الاتحادات الرياضية، الى جانب بعض الخروقات في عملية إدارة الاتحاد وفق مصدر في لجنة التقييم.

خطوة اللجنة الأولمبية هذه قد تكون تمهيدا لعملية إلغاء الاتحاد، ريثما يتم التوصل لاتحاد أو هيئة تكون بديلة لعمل الاتحاد الذي عانى الأمرين.

ممثلو عمومية الأولمبية

الى ذلك تلقت اللجنة الأولمبية أسماء ممثلي الاتحادات الرياضية في الهيئة العامة للجنة الأولمبية، في الوقت الذي لم تعلن فيه بعض الاتحادات أسماء ممثليها حتى الآن، حيث تضم الجمعية العمومية للجنة الأولمبية كلاً من: د. ساري حمدان (كرة اليد)، د. خالد العطيات (المبارزة)، العقيد جمال الفاعوري (الدراجات)، اسماعيل غصاب (ألعاب القوى)، التايكواندو (العقيد عبدالرحمن العواملة)، د. فواز جرادات (الاتحاد المدرسي)، جاكلين خوري (السباحة)، نصر بسطامي (المصارعة)، معين الفاعوري (الكراتيه)، محمد الجبور (الريشة)، كرة الطاولة (لم يحدد)، د. باسل الشاعر (الكيك بوكسينغ)، د. ابراهيم حرب (رفع الاثقال)، امين المومني (التنس الارضي)، د. رمزي طبلت (السكواش)، نهى حتر (الجمباز)، هاني خوري (البلياردو والسنوكر)، خالد النعيمات (بناء الاجسام)، ايمن التل (الكرة الطائرة)، د. محمد التل (الشركات)، م. طارق الزعبي (كرة السلة)، عايد الدعجة (البولينج)، د. مضفي العميان (الرياضات البحرية)، د. عامر السلطي (اتحاد الجولف)، م. نواف ارشيدات (الشطرنج)، بكر العبادي (الجودو)، الرماية (لم يحدد)، د. محمد التل (الشركات)، الإعلام الرياضي (محمد جميل عبدالقادر)، البريدج (لم يحدد)، الفروسية (لم يحدد)، د. موفق الفواز (الطب الرياضي).

بدء الحملات الانتخابية

مع اتضاح صورة ممثلي الاتحادات في الجمعية العمومية للجنة الأولمبية، وإعلان اللجنة الأولمبية امس عن فتح باب الترشيح لخوض الانتخابات والذي بدأ أمس ويستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الحالي، بدأ الأعضاء الراغبون بخوض انتخابات مجلس إدارة اللجنة من الاتحادات بالإعلان عن ترشيح أنفسهم بصورة غير معلنة، وذلك من خلال اتصالات هاتفية ثنائية بين عدد من المرشحين والتي يطمحون من خلالها في الخروج بكتلة دون الإعلان عنها، وهو ما سبق وأن حدث في الدورة الماضية والتي شكلت فيها كتلة ضمت ثلاثة اتحادات جماعية، من دون الإعلان رسميا عن كتلتهم التي حازت على جميع المقاعد المخصصة للاتحادات الرياضية الأولمبية والتي كان عدد مقاعدها (8) مقاعد وفق نظام اللجنة القديم لعام 2001.

اليوم ووفق النظام الجديد للجنة فقد أصبح عدد مقاعد الاتحادات الأولمبية (10) مقاعد يتنافس عليها (20) اتحادا رياضيا هي: كرة القدم، كرة السلة، كرة اليد، الكرة الطائرة، كرة الطاولة، التنس الأرضي، الريشة الطائرة، الجمباز، السباحة، ألعاب القوى، الملاكمة، المصارعة، الجودو، التايكواندو، المبارزة، الرياضات البحرية، رفع الأثقال، الرماية، الفروسية، والدراجات.

ووفق الأخبار التي تدور في الوسط الرياضي يبدو أن ممثلي جميع هذه الاتحادات من دون استثناء قرروا خوض الانتخابات، الأمر الذي يجعل من الصعوبة بمكان التكهن بهوية شكل وطبيعة الكتل التي قد تظهر، بما ينبؤ بانتخابات ساخنة جداً.

على الجهة المقابلة تبدو العملية الانتخابية لمقاعد الاتحادات المعترف بها أولمبيا وعددها (7) اتحادات رياضية أقل سخونة وهي: الجولف والبريدج والشطرنج والبلياردو والسنوكر والبولينج والسكواش والكراتيه ولها مقعدان في المجلس، وهذه الاتحادات ستتوصل الى اتفاقات مع ممثلي الاتحادات السابقة، نظرا لأن عملية الاقتراع ستكون وفق النظام الجديد مفتوحة بين جميع فئات الهيئة العامة وهي "الاتحادات الأولمبية، المعترف بها أولمبياً، اللاعبون الأولمبيون، والمتميزون"، حيث يتوقع أن تستقطب الكتل الانتخابية في الاتحادات الأولمبية أصوات المرشحين عن الكتل المعترف بها أولمبياً مقابل اتفاقات بالتصويت لهم على مقعدي الفئة، وهو ما تستفيد منه الاتحادات المعترف بها أولمبياً بصورة أكبر مما يمكن أن يستفيد منه المرشحون عن الاتحادات الأولمبية. أما انتخابات فئة اللاعبين الدوليين والتي أصبح عدد مقاعدها في مجلس الإدارة مقعدين أحدهما نسوي، فلا يتوقع أن يزيد عدد المرشحين عن خمسة، ومرشحو هذه الفئة أيضا يسعون الى تبادل عملية التصويت مع الكتل المرشحة من الاتحادات الرياضية في فئتي الاتحادات الأولمبية والاتحادات المعترف بها أولمبياً.

المتميزون في الأولمبية

لم تتضح حتى اللحظة هوية المرشحين لفئة المتميزين في مجلس إدارة اللجنة، لكن يتوقع أن تشهد رحيل اثنين من الأعضاء ودخول عضو جديد، وريثما تكتمل صورة فئة المتميزين في المجلس يبقى ما يتردد مجالا للتكهنات القريبة من التحقيق.

توزيع المناصب في الرماية

ما زالت الاتحادات الرياضية تعقد جلسات مجلس إداراتها لتوزيع المناصب الإدارية بين الأعضاء، حيث كان آخرها اتحاد الرماية الذي أجمع مجلس إدارته على الثقة المطلقة برئاسة سمو الأمير محمد بن طلال، وانتخاب اللواء الركن محمد الرعود نائبا للرئيس، غسان شعبان/ أمينا للسر، ود. غدير جويحان/ أمينة للصندوق.

التعليق