وزارة الثقافة تتبنى مشروعاً للفن التشكيلي

تم نشره في الاثنين 19 كانون الثاني / يناير 2009. 10:00 صباحاً

عمان- ترجمة لرؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني، وخطة الحكومة لدعم أهالي قطاع غزة، التأم اربعون فناناً تشكيلياً أردنياً أول من أمس في مركز تدريب الفنون الجميلة بمشاركة بعض الفنانين التشكيليين العرب في مشروع يخصص ريعه لدعم صمود القطاع.

وجسد الفنانون التشكيليون خلال المشروع الفني، الذي أعدته وزارة الثقافة بالتعاون مع رابطة الفنانين التشكيليين بإشراف ومتابعة الفنان التشكيلي محمد العامري، رؤيتهم الفنية في لوحات حملت بصمات الهمّ والألم الأردني والعربي تجاه الحرب الشرسة التي تعرض لها الأشقاء الفلسطينيون على أيدى قوات الاحتلال الإسرائيلي.

كما جسدوا رؤيتهم في لوحاتهم التي زادت على السبعين، لترسيخ الأخوة الأردنية الفلسطينية بالريشة ومزج الألوان، التي غلب على كثير منها اللون الأحمر، تعبيراً عن تلاحم الدم بين الشعبين، وتقديساً للدم الفلسطيني الطاهر، الذي أُريق دفاعاً عن الحق الفلسطيني.

ولم يغب المسجد الأقصى عن لوحات كثير من الفنانين باعتباره رمزاً لكرامة هذه القضية وقدسيتها.

وركزت اللوحات على حقيقة واحدة وهي أن غزة لم ولن تسقط، لأنها قضية شعب يؤمن بعدالة قضيته، وأن قوافل الشهداء الذين سقطوا على ثراها الطاهر هم عنوان التحدي، وأن الجرحى والمُصابين هم الشاهد الحيّ على قتل الإنسانية والبراءة فيها.

وذكر المستشار الإعلامي لوزيرة الثقافة محمد الملكاوي أنه سيتم بيع هذه اللوحات في العديد من المعارض التي تنظمها الوزارة في بعض مدن المملكة، لافتا إلى أن الفنانين التشكيليين شاركوا معاً في رسم لوحة فنية ستُهدى لاحقاً لأهلنا في غزة تعبيراً عن مشاعرنا في التضامن معهم ودعمهم.

وقال إن الوزارة ستعد ألبوماً يتضمن جميع اللوحات سيتم توزيعه على مختلف المؤسسات الدولية والمنظمات والسفارات العربية والأجنبية في عمان والجهات الحكومية والخاصة.

التعليق