استقالة اثنين من مسؤولي ريال مدريد بسبب مزاعم تتعلق بتلاعب في تصويت

تم نشره في الجمعة 16 كانون الثاني / يناير 2009. 10:00 صباحاً

مدريد- اعلن ريال مدريد بطل دوري الدرجة الاولى الاسباني لكرة القدم يوم اول من امس الاربعاء استقالة اثنين من مسؤولي النادي بعدما زعمت صحيفة ان اشخاصا غير مصرح لهم شاركوا في الجمعية العمومية للنادي الشهر الماضي وان تلاعبا قد حدث في عملية التصويت.

وأفصح رامون كالديرون رئيس ريال مدريد الذي أكد مساء الثلاثاء انه من المحتمل ألا يخوض الانتخابات على رئاسة النادي عندما تنتهي فترته الحالية في 2010 عن اسمي المسؤولين وهما ماريانو رودريجيز ولويس بارسينا.

وقال كالديرون في مؤتمر صحافي باستاد برنابيو معقل ريال مدريد ان النادي شكل لجنة للتحقيق في المزاعم التي ذكرتها صحيفة ماركا وأصر على عدم تورط اي عضو من مجلس الادارة في مخالفات.

وقال كالديرون الذي احاطه اعضاء مجلس الادارة الاخرين "لم يشارك احد منا سواء بصورة مباشرة او غير مباشرة في هذه الافعال."

واضاف "شعرنا كلنا بمفاجأة غير سارة عندما قرأنا الحقائق التي ذكرتها صحيفة ماركا. لم نفعل اي شيء. نحن ضحايا."

واستبعد كالديرون استقالته من منصبه او استقالة مجلس الادارة وأكد ان هذا الامر سيشتت تركيز الفريق بشكل كبير.

وذكرت صحيفة ماركا هذا الاسبوع ان اشخاصا غير مصرح لهم شاركوا في الجمعية العامة لريال مدريد يوم السابع من ديسمبر كانون الاول الماضي وان وجودهم ساهم في ترجيح الكفة في قضايا هامة لمصلحة مجلس الادارة من بينها الاشتراكات السنوية.

ونفى كالديرون (57 عاما) ارتكابه اي خطأ لكنه أكد في مقابلة اذاعية امس الثلاثاء انه من المحتمل ألا يخوض الانتخابات على مقعد الرئاسة عندما تنتهي فترته الحالية.

ونقل موقع ريال مدريد على الانترنت يوم اول من امس الاربعاء عن كالديرون قوله لمحطة كادينا سير الاذاعية "وفقا لسير الامور حاليا لا اعتقد انني سأتقدم بالترشيح عند اجراء الانتخابات القادمة... انه منصب براق للغاية لكني لست مهتما بالبقاء فيه مدى الحياة."

واحرز ريال مدريد لقب الدوري الاسباني الموسمين الماضيين لكن كالديرون ما زال يجد نفسه هدفا لانتقادات الجماهير ووسائل الاعلام المحلية بسبب فشله في التعاقد مع لاعبين من اصحاب الاسماء اللامعة.

وطالب كالديرون في مقابلة مع محطة كادينا سير مساء الثلاثاء وسائل الاعلام بالتوقف عن نشره ما اسماه بالاكاذيب.

وقال كالديرون "من الصعب للغاية ان يذهب المرء كل يوم للعمل وهو يفكر في ما ينشر في الصحافة. هذا لا يساعد الفريق او النادي. في اخر عامين ونصف العام ابتعدت عن عملي في القانون ولم اخصص الوقت الكافي لأسرتي."

وجاءت المتاعب التي عانى منها كالديرون في الفترة الماضية لتثير لتكهنات ان فلورنتينو بيريز الرئيس السابق للنادي ربما يعتزم العودة الى المنصب.

واستقال بيريز في 2006 بعد ان أمضى ست سنوات في بناء فريق عامر بالنجوم لكن النادي كان يتجه نحو الموسم الثالث على التوالي دون الحصول على اي لقب كبير وهو اسوأ سجل لريال مدريد في اكثر من 50 عاما.

ولم يتمكن كالديرون من الوفاء بتعهده فيما يتعلق بالتعاقد مع فرانسيسك فابريجاس لاعب وسط ارسنال الانجليزي والبرازيلي كاكا صانع العاب ميلانو الايطالي كما باءت محاولته لضم البرتغالي كريستيانو رونالدو من مانشستر يونايتد الانجليزي بالفشل.

التعليق