شلش تغني للمقاومة في مهرجان جامعة البترا للتضامن مع غزة

تم نشره في الأربعاء 14 كانون الثاني / يناير 2009. 09:00 صباحاً

عمان- الغد- غنت ميس شلش للمقاومة والوطنية والبطولة والشهداء في غزة على مسرح جامعة البترا، خلال فعاليات "مهرجان التبرع لأهل غزة"، والذي نظمه مجلس طلبة جامعة البترا بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، في اليوم الأخير من الحملة الوطنية التي أطلقتها الجامعة لجمع التبرعات لدعم غزة.

واشتمل المهرجان على عرض لفيلم وثائقي يصور المجازر الإسرائيلية في غزة، وشكل الحضور داخل المسرح كلمة غزة بألوان العلم الفلسطيني وذلك عبر بطاقات كرتونية رفعوها من على مقاعدهم، داخل المسرح.

كما تضمنت فعاليات المهرجان جمعا للتبرعات المادية والعينية المقدمة من الطلبة وأسرة الجامعة الأكاديمية والإدارية، إلى جانب مبادرة كافتيريا الجامعة والتي تمثلت بإعداد وجبات غداء، ورصد ريعها كاملاً لصندوق التبرعات.

وقال عميد شؤون الطلبة د. محمود عطا في كلمته خلال المهرجان "إن هذه الهجمة البربرية الوحشية التي قادها ونفذها عتاة الصهاينة في إسرائيل لتدل على همجية الاحتلال وغطرسته، ودموية متأصلة في عقلية الكيان الصهيوني".

وأضاف عطا "لقد استباحت الطائرات الإسرائيلية أجساد الأطفال والنساء والشيوخ مثلما استباحت المدارس والجامعات والمساجد، استباحت البشر والشجر والحجر"، واصفا ما يجري في غزة بالمحرقة، ومعتبرا أن ما خلفته آلة الحرب الإسرائيلة "جرائم حرب بامتياز".

ودعا عطا الطلبة إلى المساهمة في الحملة التي أطلقتها الجامعة لدعم أهل غزة، مضيفًا "إني أشكر مجلس اتحاد الطلبة وأبناء جامعة البترا الكرام الذين نظموا هذا المهرجان التضامني لإتاحة الفرصة أمام طلبتنا للتعبير عن مشاعرهم المتضامنة مع أهلنا في غزة، وأتاحوا تقديم مساعدات مادية عبر صناديق للتبرع في كافة كليات ومباني الجامعة، ونحن اليوم نتابع المسيرة معهم".

وقال رئيس اتحاد طلبة جامعة البترا أحمد العسعس خلال كلمة اتحاد الطلبة "إننا كطلبة قادرون على تفسير ما يدور حولنا، فليست تلك الأقوال التي تحمل المقاومة المسؤولية عن العدوان إلا مجرد ادعاءات، ألقيت عليها لكونها رفضت أن تبقى غزة محاصرة ومجوعة ومخوفة، لكونها طلبت أبسط حقوق الإنسان في الأمن والعيش الكريم".

التعليق