تشكيل وفد لـ"تصحيح خلل استثناء الرابطة" من عضوية "إدارة صندوق دعم الثقافة"

تم نشره في الاثنين 12 كانون الثاني / يناير 2009. 09:00 صباحاً
  • تشكيل وفد لـ"تصحيح خلل استثناء الرابطة" من عضوية "إدارة صندوق دعم الثقافة"

محمد الكيالي

عمان – أوصى مجتمعون في رابطة الكتاب الاردنيين مساء أمس بتفويض الهيئة الإدارية باتخاذ ما تراه مناسبا من اجراءات  لـ"تصويب قرار استبعاد الرابطة من مجلس إدارة صندوق رعاية الثقافة".

وبحث المجتمعون تشكيل وفد لمقابلة وزيرة الثقافة نانسي باكير والتباحث معها في هذا الشأن، إضافة إلى إمكانية مخاطبة رئيس الوزراء نادر الذهبي، فضلا عن التحرك إعلاميا إن لزم الأمر.

أوساط ثقافية محلية كانت استهجنت استبعاد الرابطة من التمثيل في مجلس إدارة صندوق دعم الثقافة الذي دخل حيز التنفيذ مطلع كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي.

وكان مجلس الوزراء وافق على تعيين رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي د. رجائي المعشر، نائب أمين عمان م. عامر البشير، مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات إياد القضاة، نقيب الصحفيين الأردنيين عبدالوهاب زغيلات، ونقيب الفنانين الأردنيين شاهر الحديد، ومدير عام هيئة تنشيط السياحة نايف الفايز أعضاء في مجلس إدارة صندوق دعم الحركة الثقافية والفنية، فيما استثنى القرار رابطة الكتاب الأردنيين من هذه العضوية.

رئيس رابطة الكتاب الأردنيين القاص سعود قبيلات أكد خلال الاجتماع الذي حضره أمين عام وزارة الثقافة الشاعر جريس سماوي بصفته عضوا في الرابطة، وحضور أعضاء من الهيئتين؛ الإدارية والعامة أن الرابطة طالبت مرارا بضرورة إيجاد صندوق خاص لدعم الثقافة والنهوض بها.

وقال إن زيارة رئيس الوزراء السابق د. معروف البخيت للرابطة العام 2007 أدت إلى الاستجابة لمعظم المطالب، ومنها تأمين مقر جديد وملائم للرابطة، إضافة إلى تقارب وجهات النظر في شأن انتداب ملحقين ثقافيين في السفارات الأردنية في الخارج يكونون من الوسط الثقافي.

وأشار إلى أن الحكومة السابقة وضعت مشروع قانون لدعم الثقافة يتضمن الاستجابة لهذه المطالب، وأن القانون استكمل إجراءاته الدستورية في عهد الحكومة الحالية.

قبيلات حمّل وزيرة الثقافة باكير المسؤولية عن "استثناء الرابطة من تنسيباتها للملحقين الثقافيين، والذي قال إنها "خصت به موظفي الوزارة"، لاجئة إلى ما أسماه "تفريغ القرار من محتواه الإيجابي، وتكريس الواقع السابق الذي قصد القانون الجديد تغييره".

وقال إن الرابطة مدت يدها دائما للوزارة والوزيرة، وسعت إلى التعاون معها في كل ما من شأنه أن يخدم الثقافة والمثقفين ويطور ويعزز المساهمة الثقافية الأردنية.

وكشف عن أن الرابطة حاولت الحصول على توضيح من قبل الوزارة، غير أنهم فشلوا في ذلك "ولم يتلقوا إجابة مقنعة حتى الآن"، مشيرا إلى ضرورة وجود مساع لـ "تعديل الخلل".

وقال "فوجئنا بإصرار غريب من قبل الوزارة على تغييب الرابطة عن المشاركة في الصندوق".

وأكد قبيلات أن الرابطة تم استثناؤها من المشاركة في اللجنة العليا للقدس عاصمة للثقافة العربية، وخصصت لها مشاركة هامشية في لجنة فرعية، الأمر الذي دفعنا للامتناع عن المشاركة"، مبينا أن "الرابطة ربما تكون هي الوحيدة بين مثيلاتها العربيات التي لا تشارك في اللجنة العليا المحلية في بلدها باحتفالية القدس".

وتساءل عن جدوى الشراكة بين المؤسسات والحال كذلك، داعيا إلى عدم استمرار مثل هذا الخلل، ومطالبا بصياغة موقف شامل للرد عليه.

من جهته قال أمين عام وزارة الثقافة جريس سماوي إن وزيرة الثقافة نانسي باكير أبلغته برغبتها بالاجتماع مع الهيئة الإدارية للرابطة، ومناقشة أسباب الاستبعاد، وأن يكون الاجتماع إما في الوزارة وإما في مقر الرابطة.

وأكد ضرورة تحاور الطرفين لمناقشة الموضوع، مع ضرورة وضع الخلافات جانبا والتطرق إلى أسباب ومسببات الاستثناء لإيجاد الحل المناسب.

ويذكر أنه بموجب قانون رعاية الثقافة، تكون الوزارة المرجع المختص بتسجيل الهيئات والمؤسسات الثقافية والجمعيات والروابط الأدبية والفنية والأدائية والمتاحف الثقافية والفنية، بما في ذلك الجمعيات ذات الطابع الثقافي والفني والعلمي، حيث لها أن تتولى مسؤولية الإشراف عليها ودعمها ومتابعة أنشطتها المختلفة.

ومن مساعي الصندوق تحقيق صناعة ثقافية متقدمة على صعيد صناعة السينما والدراما والمسرح، وإعادة تأهيل التراث السياحي وتنشيط الفعل الثقافي كفعل قابل لأن يكون مصدر إيراد مالي يسهم في تطوير بنية الصندوق ويدعم توجهاته الوطنية.

كما جاء الصندوق لدعم الحراك الثقافي في المملكة، ولتحقيق فلسفة تكون رعايتها التي وردت مبادئها في قانون رعاية الثقافة للعام 2006 في المادة الثالثة منه.

التعليق