استعادة يونس محمود خطورته أمل العراق في المنافسة

تم نشره في الثلاثاء 30 كانون الأول / ديسمبر 2008. 09:00 صباحاً

 

بغداد - فوز منتخب العراق بطل اسيا بلقب كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم الشهر المقبل بسلطنة عمان يتطلب عدة عوامل ربما يكون أهمها أن يستعيد القائد يونس محمود مستواه السابق وخطورته.

وتسببت الاصابات في غياب المهاجم محمود عن المباريات لفترة طويلة وفقد موقعه في التشكيلة الأساسية للغرافة القطري الذي أعاره في تشرين الثاني (نوفمبر) إلى منافسه المحلي العربي.

ويدرك محمود أهمية أن يكون لائقا في كأس الخليج وقال في وقت سابق إنه لا يريد المشاركة في أي مباراة حتى يحين موعد "خليجي 19" ليصبح مستعدا بنسبة 100 بالمئة لقيادة خط هجوم منتخب العراق المعروف بلقب "أسود الرافدين".

ويلعب العراق في المجموعة الأولى الى جانب سلطنة عمان البلد المضيف والكويت والبحرين، لكن في الوقت الذي بدأ فيه محمود صاحب هدف فوز العراق بلقب كأس اسيا للمرة الأولى في تاريخه العام الماضي يستعيد مستواه السابق تعرض لإصابة جديدة خلال مشاركته مع العربي ليغيب عن استعدادات بلاده للبطولة التي تقام من الرابع وحتى 17 كانون الثاني (يناير).

ولم يشارك محمود في مباراة ودية للعراق أمام منتخب سفراء العالم بستاد سان سيرو بمدينة ميلان، وخسر العراق هذه المباراة 2-1.

ولمحمود الذي بدأ مشواره مع كرة القدم في فريق محافظة كركوك وقدم اداء جيدا ساعده على الانتقال بسرعة الى احد اعرق الاندية البغدادية وهو نادي الطلبة أكثر من هدف مؤثر لكن أهمهم هدفه في نهائي كأس اسيا العام الماضي في شباك السعودية في اللقاء الذي انتهى بنتيجة 1-0.

وأصبح محمود الذي أحرز أربعة أهداف في كأس اسيا في صدارة هدافي المسابقة وهو أول لاعب عراقي يفوز بلقب أفضل لاعب بالبطولة.

وذكرت تقارير صحافية مؤخرا أن محمود رفض الانتقال إلى الأهلي السعودي بسبب انتظاره لعرض احتراف في الدوري الفرنسي لكن من المستبعد أن يتحقق ذلك الا إذا نفض المهاجم العراقي الكبير الغبار عن قدراته التهديفية. ويتمنى العراقيون الذين يلقبون محمود " بالسفاح" أن يتعافى اللاعب الذي سيكمل عامه 26 في اذار (مارس) المقبل سريعا من الاصابة ليصبح مفتاح الفريق في المنافسة على اللقب.

التعليق