الزواوي يوقع الجزء الثالث من كتابه "روائع السينما" في "بيت تايكي"

تم نشره في الاثنين 29 كانون الأول / ديسمبر 2008. 09:00 صباحاً
  • الزواوي يوقع الجزء الثالث من كتابه "روائع السينما" في "بيت تايكي"

 

محمد الكيالي

عمان- عاد الباحث والناقد السينمائي الأردني محمود الزواوي مرة أخرى ليقدم كتابه الجديد الذي حمل عنوان "روائع السينما" في جزئه الثالث والذي صدر عن دار الأهلية للنشر والتوزيع مؤخرا.

ويتناول الكتاب 100 فيلم أميركي منذ العام 1981 ولغاية 1994، حيث أقام بيت تايكي مساء أول من أمس حفل توقيع له بحضور المؤلف محمود الزواوي والناقد السينمائي ناجح حسن والكاتبة ذكريات حرب إضافة إلى مديرة البيت بسمة النسور وعدد من الكتاب والمثقفين.

وأكد حسن في كلمته النقدية حول الكتاب أن الزواوي قدم في الجزء الثالث من كتابه أفضل الأفلام الأميركية بأسلوب مميز وشرح واف حول كل فيلم من ناحية الإخراج والسيناريو والإنتاج.

وأشار إلى أن مقالات الكتاب تعتمد على تحليل وتعريف نماذج للأفلام الأميركية على امتداد قرن من الزمن، وقد اختيرت لهذه الغاية الأفلام المدرجة على قائمة معهد الأفلام الأميركية لأفضل 100 فيلم خلال 14 عاما من القرن العشرين.

ويضم الكتاب عددا كبيرا من كلاسيكيات السينما الأميركية وكذلك أشهر ما قدمته هوليوود من أفلام عبر تاريخها الطويل.

وقال حسن أن الزواوي عرف كيف يسرد المعلومات الأساسية المتعلقة بهذه الأفلام كأسماء ممثليها الرئيسيين ومخرجيها بالإضافة إلى كتابها وبعض الفنيين المشاركين فيها، في كثير من الأحيان، مع تلخيص لقصصها وتقويم لأهم ما يميزها.

من جهتها أشارت الكاتبة ذكريات حرب أنها تشترك مع الزواوي في شيء واحد وهو حب السينما، حيث بدأ شغفها بالأفلام يتجلى بعد مشاهدتها لأول فيلم سينمائي مع والدها عندما كانت في العاشرة من عمرها.

وقالت حرب أن الزواوي ناقد سينمائي بالفطرة، استطاع تقديم فكرة عامة وتقويم شامل لكل فيلم بحيث يكون هذا الكتاب مرجعا مفيدا وموثوقا وميسرا للباحثين والسينمائيين والطلاب وهواة السينما.

واعتبرت أن المؤلف بذل جهدا كبيرا في إعداد هذه السلسلة أو بشكل أدق هذا القاموس الضخم لأفضل وأهم الأفلام الأميركية والذي تطلب إعدادها بحثا مستفيضا حول كل فيلم لتشمل أهم المعلومات المتعلقة بكل منها.

واعتمد الزواوي في الجزء الأول من كتابه على أهمية الفيلم كمعيار لترتيب الأفلام كما وردت في قائمة معهد الأفلام الأميركي، أما الجزء الثاني فاعتمد على التسلسل الزمني معيارا لترتيبها والجودة الفنية معيارا لاختيارها.

وقالت حرب أن "روائع السينما" يشكل بأجزائه الثلاثة الحالية مرجعا مفيدا لكل من السينمائيين المحترفين، الدارسين، والهواة على حد سواء، حيث يمكن العودة إليه للتعرف على المعلومات الأساسية لتلك الأفلام المهمة من سنة الإنتاج، الكتاب، والمخرج، الممثلين، قصة الفيلم، وعلى الظروف الخاصة التي أحاطت بإنتاج كل منها، والعناصر التي جعلت من كل فيلم من هذه الأفلام علامة مميزة، أو نقطة تحول في تاريخ السينما الأميركية.

التعليق