مؤتمر في إربد يطل على المدينة ماضيا وحاضرا

تم نشره في الخميس 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 10:00 صباحاً

أحمد التميمي

اربد - انطلقت في جامعة اليرموك أمس أعمال المؤتمر الثاني لمدينة اربد "ماضياً وحاضراً"  الذي ينظمه المنتدى الثقافي في المدينة بالتعاون مع وزارة الثقافة ويستمر يومين.

وقال أمين عام وزارة الثقافة جريس سماوي إن بعض كتب التاريخ تكتب باستحياء عن بناء المدن ونشأتها تاريخياً وخاصة الاردنية.

ولفت إلى أن أول تجمع مدني في العالم بدأ في الأردن من منطقة عين غزال في عمان، مشيرا إلى أن هذا الموقع مؤرخ ومعلوم للكثيرين من المؤرخين، إضافة إلى ورود أسماء مدن أخرى في بلاد الشام كأريحا في فلسطين ومدينة أوغاريت شمال سورية.

ودعا سماوي إلى ضرورة العمل لبناء ذاكرتنا الوطنية التي تبحث في المدن والأشخاص وبناة الدولة والحراك الاجتماعي بأنواعه وألوانه وتوثيق التطورات التي شهدتها مدينة إربد معمارياً وتاريخياً واجتماعيا، وتوثيق تلك المدينة العريقة، مؤكداً استعداد وزارة الثقافة لتقديم كل أشكال الدعم لكل الجهات التي تتوجه بمنهج علمي لبناء الذاكره الوطنية.

بدوره أشار رئيس المنتدى الثقافي في مدينة إربد الدكتور يوسف غوانمة إلى أن الثقافة العربية في الأردن تتميز بخصوصية ساهم  بها مثقفو الوطن، مبينا أن لبعضهم حضورا على المستويين العربي العالمي.

 واعتبر أن عقد المؤتمر الثاني لمدينة اربد جاء لترسيخ قيمة ثقافية آمن بها المنتدى، وهي أن يكون لفعله دور مستمر يخدم كل الأجيال وينتقل بعمله وفلسفته من "وعاء للفعل الثقافي" إلى هيئة ثقافية منتجه للفعل الثقافي.

وبين أن عقد المؤتمر يجسد دعوة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى التنمية المستدامة في كافة المجالات ومنها الثقافة بشموليتها.

وأكد التزام المنتدى بنهج وهدف وزارة الثقافة القائم على أن التنمية الثقافية المستدامة ركيزة استراتيجية للمنتدى، وإرساء قيم العطاء المخلص للعمل الثقافي لتبقى الهوية الثقافية أردنية عربية منفتحة على كل الثقافات، وتأخذ الأفضل والأحسن، وتنبذ ما يسيء إلى الثقافة والقيم العربية الأصيلة في عصر العولمة.

ويناقش المؤتمر العديد من المحاور التي تتناول الهوية والثقافة الوطنية الجامعة، والحياة الاجتماعية في النصف الاول من القرن العشرين، والصحافة والصحافيين واقعاً وطموحاً، والصناعات الحرفية التقليدية في اربد قديماً وحاضراً، ومواقع المشاريع الصغيرة وتطلعاتها في المدينة، والمواقع الاثرية والتاريخية والسياحية.

التعليق