جاليري "نبض" يستهل باكورة فعالياته بمعرض "نافذة على الفن العربي المعاصر"

تم نشره في الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 09:00 صباحاً
  • جاليري "نبض" يستهل باكورة فعالياته بمعرض "نافذة على الفن العربي المعاصر"

غسان مفاضلة

عمان - يستهل جاليري "نبض" الجديد باكورة فعالياته التشكيلية، تحت رعاية الأميرة ريم علي، مساء غد بمعرض "نافذة على الفن العربي المعاصر"، يشارك فيه 15 فناناً من سبع دول عربية.

ويسعى الجاليري، عبر إضافته الجديدة على مساحة العروض التشكيلية، ورعايته الروح الجماعية للحوار والتعاون وفتح قنوات التواصل بين الفنانين والجمهور، إلى إغناء الحراك الثقافي والفني ورفد مناخه التفاعلي، بحيث يشكل فضاء ثقافياً ومظلة إبداعية للمشهد المعاصر في التشكيلي المحلي والعربي والشرق متوسطي.

ويشارك في معرض "نافذة على الفن العربي المعاصر"، الذي يقام بدعم من UBS، وسيستمر لغاية11 شباط (فبراير) 2009، العديد من الفنانين والفنانات الذين أغنوا الحراك التشكيلي المحلي والعربي وأثروا مشهده المعاصر، وهم: مهنا الدرّة، ومحمود طه، ووجدان الهاشم، ونبيل شحادة، وخالد خريس من الأردن، وجمانة الحسيني، وخليل رباح، وتيسير بركات من فلسطين، ورافع الناصري، وهيمت محمد علي من العراق، وحسين ماضي من لبنان، وزياد دلّول من سورية، ورشيد القريشي، وعبدالله بن عنتر من الجزائر، ومن مصر يشارك الفنان أيمن السمّري.

وتنظم صالة "نبض" معارض دورية بالاضافة الى دورات عملية تمكن الفنانين المقيمين في الخارج من الإبداع وعرض أعمالهم الفنية إلى جانب زملائهم المحليين، وإشراك الجمهور الأردني بتجاربهم الفنية، بهدف تشجيع الفنانين المحليين في الساحات الإقليمية والدولية، وتحفيز المشاركة مستقبلاً بمعارض خارج الأردن.

وتقع صالة "نبض" في أحد المناطق القديمة بجبل عمان في منطقة الدوار الأول، وهي من الأحياء المشمولة بالتخطيط الإحيائي الحضري للمدينة، ويجاور موقع الصالة العديد من المعالم الثقافية والتراثية، مثل برية الأردن التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة، ومؤسسة نهر الأردن، والهيئة الملكية للأفلام.

وكان المبنى، الذي يعود إنشاؤه إلى ثلاثينيات القرن الماضي، قد جرى تجهيزه وتكييفه لاستخدامه كصالة عرض فنية وبمواصفات معاصرة، مع الحفاظ على ملامحه الأصلية. فالبساطة التي تتسم بها الصالة تجعل الاهتمام منصباً على الأعمال الفنية، وتُضفي عليها مرونة وحيوية.

وتمثل الشُرفة الخصائص النمطية لزمن المبنى، ومن عليها يمكن الإطلالة على المشاهد الخلاّبة لقلب المدينة الذي يجتمع فيه عبق التاريخ مع معالم التراث والأصالة ونبض الحاضر؛ من معبد هرقل، وقبة القصر الأموي في أعلى جبل القلعة، فضلاً عن مجاورتها لجبل اللويبدة الذي يحمل طابع النسيج العمراني المتماسك.

وجاء تأسيس صالة "نبض" وإدارتها من قبل كل من: رنده سلطي، وناديا زخريا، ومونا ديب، ورنا صادق، واللواتي يطمحن، بما يمتلكنه من تجارب متنوعة وخبرات عديدة، إلى رفد مناخ المشهد الفني في الأردن والمنطقة.

التعليق