ندوة في رابطة الكتاب تعاين تجربة "أقلام جديدة"

تم نشره في السبت 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • ندوة في رابطة الكتاب تعاين تجربة "أقلام جديدة"

 

عزيزة علي

عمان- أكدت الدكتورة امتنان الصمادي ان مجلة "أقلام جديدة" تهدف إلى "رعاية الإبداع الشبابي في مجالات الفنون المختلفة، مبينة أنها تعنى بالإبداع والأدب الجديد، وتحديدا الكتابات الشابة في الجامعات.

ولفتت رئيسة تحرير المجلة في اللقاء الذي أقيم في رابطة الكتاب الأردنيين أول من أمس وشارك فيه أعضاء من هيئة التحرير من جيل الشباب، إلى أن "أقلام جديدة" تتكرس كمنبر حر يعبر فيه الشباب عن آرائهم.

وقالت إن المجلة "نافذة للمبدعين من شباب الأمة ليطلوا من خلالها على العالم ويطلعوا الآخرين على تجاربهم"، معربة عن أملها أن تصبح المجلة "مرجعا للدارسين الذي يتتبعون مسيرة الأدباء العظام في المستقبل".

 وأوضحت أن "اقلام جديدة" نشأت بمبادرة من الدكتور صلاح جرار، وكانت مجلة مستقلة خارج إطار الجامعة الأردنية، مشيرة إلى أن المجلة "لفتت فيما بعد نظر رئيس الجامعة الأردنية د. خالد الكركي" الذي قام بضمها إلى منشورات ومطبوعات الجامعة وأصبحت جزءا من إصداراتها.

 وشارك في اللقاء أعضاء من هيئة التحرير من جيل الشباب وهم: هيا الحوارني، عمر العطيات، رمزي الغزوي، بالإضافة إلى الكاتب جعفر العقيلي وأداره رمزي الغزوي.

وتحدثت الحوراني عن بدايات المجلة وانطلاقتها وفكرة تأسيسها، والهدف الأسمى المتعلق بدعم الأدب الجديد الذي يبحث عن فرصة للنشر والقبول، مشيرة إلى دورها في تشجيع بعض الأقلام الشابة وتنميتها بالدربة والممارسة وكثرة القراءة، والاطلاع على تجارب الآخرين.

وقالت إن مهمة التحرير الخاصة تتعلق بالتدقيق اللغوي والأسلوبي من ناحية الصياغة والمعالجة، إلى جانب طرح الأفكار الجديدة في زاوية المقالات، لافتة إلى تطلعات مستقبلية للمجلة.

وأشارت إلى أن المجلة "نجحت باستقطاب الكتاب الشباب وغيرهم من المبدعين" ذاهبة إلى أن " أقلام جديدة" تراعي التنوع الفكري والثقافي والفني في الموضوعات التي تطرحها، سواء كان الكاتب جديدا، أو من المتمرسين في الكتابة.

بدوره تحدث العطيات عن تجربته مع المجلة وقال "أعرف تمام المعرفة أن القلم الجديد، رصاصا كان أم حبرا، بحاجة إلى الاحترام والإخلاص في استخدامه، في الكتابة اللبقة النبيلة مما ينعكس ايجابا على جودة المنتج الإبداعي".

من جانبه قدم العقيلي رؤية شمولية حول المجلة، مؤكدا أنها ساهمت في سد ثغرة في إبراز لأقلام الشابة.

وقال إن المجلة خطت خطوات واسعة في فترة قصيرة، مشيرا إلى أنه كان يشعر بالخوف عندما تم انتقال المجلة من مشروع خاص إلى الجامعة الأردنية، بتطيره من مزاجية البيروقراطية والروتين الذي يحصل في المؤسسات الحكومية والرسمية.

بيد أن العيقلي لفت إلى أن المجلة تطورت في عهد الجامعة أكثر، داعيا في المقابل أسرة تحريرها إلى عدم الانغلاق على أسماء وأنماط أدبية محددة.

التعليق