أوراق عمل تؤكد على ضرورة البدء بالإصلاح التربوي ورعاية البحث العلمي

تم نشره في الثلاثاء 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • أوراق عمل تؤكد على ضرورة البدء بالإصلاح التربوي ورعاية البحث العلمي

تواصل فعاليات المؤتمر الدولي الرابع للوسطية

 

عزيزة علي

عمان- ركز المشاركون في فعاليات المؤتمر الدولي الرابع للمنتدى العالمي للوسطية "نحو مشروع نهضوي إسلامي"، الذي عقد أمس في فندق الميريديان على دور المعرفة في النهوض بالمشروع الإسلامي وضرورة الالتفات إلى دور المرأة في مشروع النهضة.

وأكد المشاركون في جلسات المؤتمر الذي عقد تحت الرعاية الملكية السامية على أحقية البدء في الاصلاح التربوي ورعاية البحث العلمي.

وتابع المؤتمرون نقاشاتهم بمحور "محددات المشروع الحضاري". وتناول الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي د. سعد الدّين العثماني في بحثه "أي أولويات في زمن المعرفة؟" وضعية الأمة الإسلامية في هذا العالم المعرفي.

وقال "ثمة فجوة معرفية تزداد يوما بعد يوم بيننا وبين العالم الغربي".

وبين أن الأمة على العموم في وضعية متأخرة في المؤشرات ذات الصلة. وهذا ما يفرض علينا بوصفنا مسلمين تحدي استثمار المتاح اليوم عالمياً للعمل لتضييق هذه الفجوة المعرفية والانتقال إلى وضعية المنافسة المعرفية.

وأكد الأمين العام للهيئة العالمية للتعليم بمكة الكرمة د. إبراهيم الجارالله في ورقة تناول فيها: التطور العربي رؤية استراتيجية- دراسة للتفكير والتطوير والعمل على وجوب التلاحم بين قيادة الدولة ورجالاتها والإسلاميين. وتعزيز مفهوم التلاحم وترسيخه.

وركز د. عزمي طه السيد في بحثه "بناء منهجية البحث العلمي لدى الأجيال الجديدة" على دور المعلم الذي يقوم بتعليم المنهجية المطلوبة للأجيال الجديدة، وضرورة معرفته الوافية بكل جوانب هذه المنهجية، وضرورة أن تكون له مكانة اجتماعية عالية في المجتمع، مادية ومعنوية.

وقال د. عبدالإله ميقاتي "بناء منهجية البحث العلمي لدى الأجيال الجديدة" إن عودة انبعاث الروح العلمية في نفوس الناشئة في أمتنا يجب أن تكون أسهل وأقوى وأسرع مما كانت عليه في أوروبا بعد الكبوة التي اجتاحتها في القرون الوسطى، نتيجة الخلاف العميق بين العلماء ورجال الكنيسة.

ورأى ميقاتي ان انبعاث الروح العلمية في بلادنا من جديد، تكمن في  التكامل الصحيح بين الإيمان والعلم.

وتواصلت الجلسات بمناقشة "معالم مشروع النهضة".

وتناول نائب عميد معهد إسلام المعرفة د. أبو بكر محمد إبراهيم "الإصلاح التربوي: من منظور المشروع النهضوي الإسلامي".

وأكد أن الإصلاح التربوي، يمثل معلماً من معالم "المشروع النهضوي الإسلامي".

وطالبت د. سهير عبدالعزيز في بحث قدمته حول "دور المرأة في المشروع النهضوى الإسلامي" بعدم إغفال دور المرأة لأنها شريك الرجل فى العطاء.

وأكدت على أن الإسلام منح المرأة مكانة ودورا ورفع شأنها، ووضعها في مكانها الطبيعي في مسيرة الحياة، فجعلها والرجل شريك حياة ومصير مستقبل.

في السياق ذاته قالت عضو مجلس الأعيان الأردني وعضو مجلس الشورى في حزب الوسط الإسلامي د.نوال الفاعوري في ورقتها التي تناولت فيها "نهوض المرأة في العالم العربي" إن المرأة في العالم العربي هي نصف المجتمع وبالتالي فإن الحديث عن نهوض المرأة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بنهوض المجتمع ككل وفي جميع المجالات الحياتية مع الانتباه إلى بعض القضايا الخاصة بالمرأة والتي لا بدّ أن يعتني بها جيداً لأنها من أهم العناصر التي تقف عائقاً أمام نهوض المجتمعات العربية والإسلامية.

وقال مدير قناة الهدى د. نبيل الحماد في الورقة التي تناولت "الفضائيات والطريق إلى الوسطية" إن تطور الوسائل بدأ من المطبعة ثم الراديو ثم التلفون ثم التلفزيون والفضائيات.

وتناول كذلك الفضائيات وتطورها حيث كانت البداية في العام1990 مع قناة CNN ، ثم الفضائية المصرية، وبعد ذلكMBC لافتا الى أن لدينا  الآن في المنطقة العربية، 72 غنائية،41 درامية،32 منوعات، 46 إخبارية، 70 إباحية، 33 أديان،19 إسلامية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نشكر جهود منتدى الوسطية وجمعية صناع الحياة في الاردن (الدكتور احمد حمدان)

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    لمشاركتي في المؤتمر اقول بارك الله في الأردن على هذا المؤتمر الرائع بارك الله في الجهود جميعا مؤتمر وكأنه حلم عربي قادم.
  • »نشكر جهود منتدى الوسطية وجمعية صناع الحياة في الاردن (الدكتور احمد حمدان)

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    لمشاركتي في المؤتمر اقول بارك الله في الأردن على هذا المؤتمر الرائع بارك الله في الجهود جميعا مؤتمر وكأنه حلم عربي قادم.