"رق الدم" تعرض اليوم ضمن مهرجان المسرح الأردني الخامس عشر

تم نشره في الثلاثاء 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • "رق الدم" تعرض اليوم ضمن مهرجان المسرح الأردني الخامس عشر

عمّان- الغد- يعرض الفريق الوطني للمسرح التفاعلي في السابعة من مساء اليوم وغد المسرحية التفاعلية "رق الدم" التي تتناول ما يسمى "جرائم الشرف"، وذلك على المسرح الدائري في المركز الثقافي الملكي.

ويقام العرض ضمن مشاركة المركز الوطني للثقافة والفنون الأدائية بمهرجان المسرح الأردني الخامس عشر.

"رق الدم"، التي أنتجت بدعم من السفارة الهولندية، تمزج ما بين الخيال والواقع المؤلم لقصة فتاة شابة ذهبت ضحية بعض العادات والتقاليد التي تحط من كل القيم الإنسانية، رغم أن جميع الأديان والتشريعات حرمت قتل الإنسان لأخيه الإنسان.

وتطرح المسرحية سؤالا جدليا، ألا وهو: لماذا يقتل الأب ابنته أو الأخ أخته؟ وهنّ من دمه ولحمه، إضافة إلى تساؤلات عديدة تطرحها المسرحية في انتظار إجابات!!!.

براء بطلة مسرحية رق الدم، ورمز لكل فتاة تتعرض للقتل تعسفا بدافع وهمي أطلق عليه جزافا الشرف، وإن كانت مستوحاة، وفق مخرجة المسرحية لينا التل، من قصص واقعية حدثت في الأردن ودول عربية أخرى ، وقد تحدث مرارا وتكرارا إن لم نقف في حزم، ونقول "لا للقتل".

وتتطرق المسرحية إلى الانتقائية في تحديد مفهوم الشرف لدى فئة معينة من المجتمع، ففي حين يكون الظلم والاحتلال والكذب والنفاق والفساد سلوكيات مقبولة، فإن المجتمع ذاته لا يتسامح مع الأنثى لمجرد الشك في سلوكها، كما وتلقي المسرحية الضوء على العادات والمعتقدات التي يستند عليها الفاعل في جريمته.

وتذهب التل إلى أن أهمية العمل في تأكيد ضرورة عدم السكوت عن هذا السلوك غير الإنساني، والذي يناقض القيم الدينية الإسلامية.

وتردف "شهد الأردن في الآونة الأخيرة ازديادا في جرائم الشرف لم تكن موجودة سابقا، ومن واجبنا التطرق فنيا وإنسانيا إلى هذا الموضوع لنشر الوعي حوله، بخاصة في فئة الشباب وصانعي القرار والحد من انتشار هذه الظاهرة".

المسرحية من تأليف جمال أبو حمدان وإخراج لينا التل، تصميم اللوحات رانيا قمحاوي، وقام بدور الممهد مهند النوافلة، وتمثيل الفريق الوطني للمسرح التفاعلي: غاندي صابر، موسى السطري، رزان الكردي، يسرى العوضي، فضل العوضي، غازي قارصلي، تغريد هاني، تصميم وتنفيذ الديكور توفيق أبو الشيخ وعلاقات عامة وإعلام ريم عريضة.

وتستهدف "رق الدم" فئة الشباب لأنهم أمل التغيير، وتعرض حاليا في المحافظات والقرى والمدارس لمحاولة تغيير نظرة المجتمع تجاه هذه القضية.

التعليق