بي ام دبليو الفئة السابعة: الكبيرة البافارية تتجدد

تم نشره في الجمعة 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • بي ام دبليو الفئة السابعة: الكبيرة البافارية تتجدد

الفئة السابعة الجديدة تصل الشرق الأوسط بعد انتظار دام سبعة أعوام بتصميم رائع مميّز الأسلوب، وبأدائها الفائق، فضلاً على القوّة ممّا يشكّل الصيغة المثالية لقيادة ممتعة بالتأكيد، وبها تضمن سيارة الفئة السابعة الجديدة مكانة رائدة في قطاع السيارات الراقية

تقول بي ام دبليو أن سوقنا في الشرق الأوسط يحتل المرتبة الرابعة بين أضخم أسواق الفئة السابعة عالمياً، وهذا دليل على مستوى اهتمام عملاء المنطقة بهذه السيارة ومعدّلات الطلب المرتفعة عليها.

التصميم

لم يخرج شكل الفئة السابعة الجديدة عن مدرسة بي ام دبليو التقليدية للتصميم، والتي أرساها كبير المصممين كريس بانجل، والذي يعتبر الأب الروحي لجيل المصممين الجدد والذي بدؤوا بطبع بصمتهم على طرازات الصانع البافاري الحديثة.

 الهيكل الرائع الذي قام بتصميمه اللبناني حبيب كريم يمتاز بغطاء المحرّك الطويل وانسيابي الانحدار والصندوق القصير، والارتفاع السيارة المتدنّي عن الأرض بالإضافة إلى الخطوط الديناميكية التي تعزّز حضور هذه السيارة اللافت على الطرقات، في حين أنّ الشبك العمودي يشير إلى بداية جيل جديد.

 محركات

ُستطرح بي ام دبليو الفئة السابعة الجديدة في الأسواق في شهر نوفمبر من العام الحالي بمحرّكين مختلفين هما 740iL سداسي الأسطوانات المتراصفة، و750iL ذات الأسطوانات الثمانية على شكل V، كما أنّهما مزوّدان بتقنية التوربو الثنائي Twin Turbo ونظام الحقن المباشر للوقود (الحقن عالي الدقّة).

والجدير ذكره أيضاً هو أنّ الفئة السابعة سيارة تتصدّر الريادة في درجتها من السيارات الفاخرة من ناحية تقليص الانبعاثات السامّة، كما تمّ الارتكاز في تصميمها على استراتيجية  EfficientDynamics الخاصّة بسيارات بي ام دبليو والتي تشمل عدداً من الابتكارات التكنولوجية بغية تقديم أفضل مستويات الأداء والتقليص من استهلاك الوقود وانبعاث ثاني أكسيد الكربون. مع العلم أنّ بي ام دبليو 750i الرائدة في الفئة السابعة تملك المحرّك الأقوى بأدائه إذ يمتاز بقوّة 407 حصاناً وبقوّة تسارع من صفر إلى 100 كلم/ساعة في غضون 5.2 ثانية.

المقصورة

يتألّق داخل سيارة الفئة السابعة الجديدة بلمسات مدهشة من الرقي المعاصر تمنح السيارات جوّاً مريحاً بدون أن ننسى التوفيق المطلق ما بين القيادة الممتعة والمشوّقة والراحة، في حين ساهمت المواد الراقية والمختارة بدقّة عالية فضلاً على رحابة السيارة في إضفاء شعور جميل من التناغم.

وبالنسبة لمقصورة القيادة فصُمّمت بما يمنح السائق أعلى مستويات المتعة في القيادة، وهي مزوّدة بأحدث أنظمة التحكّم من بي ام دبليو، وهو نظام iDrive للتحكّم بالقيادة الذي يُعتبر الأبسط والأسهل ضمن فئته. ويمتاز هذا النظام بشاشة بحجم 10.2 بوصة ذات صورة عالية الوضوح تسهّل التحكّم بوظائف السيارة من الترفيه إلى المعلومات والملاحة والاتّصال.

 السلامة والأمان

 تتمتّع سيارة الفئة السابعة الجديدة بمجموعة فريدة من أنظمة دعم السائق المتفاعلة مثل نظام Lane Departure Warning بخاصية مساعدة السائق على الحفاظ على مساره، ونظام Lane Change Warning لتحذير السائق عند الانحراف عن المسار، و شاشات العرض على النافذة الأمامية، ونظام بي ام دبليو Night Vision للرؤية الليلية المزوّد بخاصية تمييز الأشخاص الأوّل من نوعه على الإطلاق في العالم ممّا يجعل من القيادة مهمّة أكثر سلامة في الليل بالنسبة إلى كلّ من السائقين والمشاة.

ومن الخصائص الجديدة التي تمّ دمجها بسيارة الفئة السابعة الجديدة نذكر نظام التوجه النشط المتكامل الذي من شأنه تحسين القدرة على التحكّم بالسيارة أسواء بسرعة منخفضة أم عالية، ونظام التحكّم الديناميكي بالقيادة لمختلف الإعدادات بحسب حال الطريق، ونظام iBrake وهي خاصية متّصلة بنظام المكابح يساعد السائق في حال توقّع أيّ اصطدام وشيك.

كما تأتي سيارة الفئة السابعة الجديدة مزوّدة بمجموعة كبيرة من خصائص الراحة وخيارات الترفيه المبتكرة، بما في ذلك نظام الصوت المزوّد بذاكرة بقرص صلب، وصلة Aux-in التي تسمح بالاتّصال بمصدر خارجي للموسيقى. إلى ذلك، إنّ الناقل التسلسلي العالم USB، والنظام الصوتي متعدّد القنوات والتكييف الهوائي الأوتوماتيكي من أربع جهات، ونظام تهوئة المقاعد ونظام التدليك في المقاعد، ونظام DVD في الخلف تشكّل الصيغة المثالية التي تثبت مجدّداً المرتبة الريادية التي تحتلّها هذه المجموعة على عرش السيارات الفاخرة.

تعزّز سيارة الفئة السابعة الجديدة مكانة الفئة السابعة التي تتربّع على عرش السيارات الراقية لاسيّما بفضل استعانتها بأحدث الابتكارات والتطورات التكنولوجية في عالم السيارات ممّا يمنحها أداءً فائقاً وفخامة لا مثيل لها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حلوة (roro)

    الجمعة 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    الله يطعمني ياها يارب على اد ماهي بتجنن
  • »حلوة (roro)

    الجمعة 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    الله يطعمني ياها يارب على اد ماهي بتجنن