رواية نصر الله "زمن الخيول البيضاء" ضمن لائحة التصفيات الأولى للبوكر العربية

تم نشره في الخميس 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 10:00 صباحاً

عمان- الغد- أعلن أعضاء لجنة تحكيم "الجائزة العالمية للرواية العربية" (البوكر العربية) لسنة 2009 أول من أمس، عن لائحة التصفيات الأولى للمؤلفات التي تتنافس على نيل جائزة هذه السنة، وذلك إثر سلسلة جلسات مناقشة عقدوها في لندن.

اختيرت اللائحة الطويلة، وتضم 16 كتابا، من بينها رواية الكاتب إبراهيم نصر الله "زمن الخيول البيضاء"، من أصل 121 عملا تأهلت للمشاركة.

وتتناول رواية نصر الله أكثر من ستين عاما من حياة الشعب الفلسطيني، حيث تغطى الفترة الزمنية من نهايات القرن التاسع عشر حتى عام النكبة 1948، وهي المرة الأولى التي تذهب فيها الرواية لتغطية هذه الحقبة الزمنية بهذا الاتساع.

وتولّت اختيار اللائحة الطويلة لجنة تحكيم مؤلفة من خمسة أعضاء من العالم العربي وأوروبا، حيث تُعلن أسماء أعضاء لجنة التحكيم عند إعلان اللائحة القصيرة، في العاشر من كانون الأول (ديسمبر) 2008، مثلما تقتضي شروط الجائزة.

وقال جوناثان تايلور الذي يرأس مجلس الأمناء، تعليقا على اللائحة الأولية، إنها تظهر مدى تنوّع الأدب العربي وجودته، مبينا أن الأدب يستحق جمهوراً أوسع، رائيا أنه من المفترض أن تساهم الجائزة في تأمين ذلك.

وتهدف "الجائزة العالمية للرواية العربية"، التي بلغت الآن عامها الثاني، الى مكافأة التميّز في الكتابة الروائية العربية المعاصرة، وإلى توسيع دائرة قراء الأدب العربي في العالم.

وأُطلقت الجائزة رسميا في أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة في نيسان (ابريل) 2007، بالشراكة مع "جائزة بوكر" البريطانية وبدعم من "مؤسسة الإمارات" في أبو ظبي.

عضو مجلس الأمناء ونائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث زكي نسيبة عبر عن ثقته أن مؤسسة الإمارات ستكون سعيدة بتطوّر هذه الجائزة، التي تعد بنجاح متزايد هذه السنة، مؤكدا الالتزام بدعم نموّ الأدب العربي المعاصر ونجاحه.

والجائزة مخصصة حصراً للرواية المكتوبة باللغة العربية، وينال كل روائي يصل الى اللائحة القصيرة مبلغا قدره عشرة آلاف دولار أميركي، ناهيك بخمسين ألف دولار أميركي إضافية للفائز.

وتلقّت إدارة الجائزة هذه السنة 131 ترشيحا (تأهل منها 121) من 15 بلدا عربيا مختلفا هي مصر وسورية ولبنان وتونس والمملكة العربية السعودية والأردن والمغرب وفلسطين والعراق وليبيا والسودان واليمن والجزائر وعمان والكويت. وتوزعت المشاركات بين 104 أعمال روائية لكتّاب، في مقابل 17 عملا روائيا لكاتبات.

يذكر أن همفري دايفيس، وهو مترجم الأدب العربي الغني عن التعريف، أنجز أخيرا نقل رواية المصري بهاء طاهر "واحة الغروب"، التي حازت جائزة بوكر العربية 2008، الى الإنجليزية. وقد موّل صندوق "سيغريد راوزينغ" الترجمة، علما انها تصدر في بريطانيا لدى دار Sceptre، وهي إحدى شركات Hodder & Stoughton Ltd، في أواخر صيف 2009.

ويقوم الآن الوكيل الأدبي لبهاء طاهر، من وكالة "اندرو نورنبرغ وشركائه"، بوضع اللمسات الأخيرة على عقود نشر في دول أجنبية عدة، علما أن الرواية بصدد الترجمة الى 8 لغات مختلفة إثر فوزها بالبوكر العربية.

المديرة الإدارية للجائزة جمانة حداد، أكدت أن جائزة البوكر العربية شرعت تحقّق إمكاناتها ووعودها، مؤشرة على ذلك بنجاح السنة الافتتاحية، إلى جانب الاهتمام المتزايد بترجمة الأدباء العرب في الإجمال، وليس الفائزين بالجائزة فحسب.

بيد أنها عبرت عن أسفها لما رأت أنه نقص في الترجمات الإنجليزية للأدب العربي، معربة عن فخرها بأن تساهم الجائزة العالمية للرواية العربية في التعويض من هذا التقصير.

ويتم إعلان اللائحة القصيرة (6 روايات) للبوكر العربية 2009، نهار الأربعاء 10 كانون الأول (ديسمبر) المقبل، خلال مؤتمر صحافي يعقد في "ساوث بانك سنتر" في لندن. وتعلن هوية الفائز بالجائزة النهائية خلال حفل رسمي في أبو ظبي، مساء الاثنين 16 آذار (مارس) 2009، عشية انطلاق فعاليات "معرض أبو ظبي الدولي للكتاب".

التعليق