اختتام أسبوع السينما الفلسطيني بفيلم "ملح هذا البحر" غدا

تم نشره في الجمعة 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • اختتام أسبوع السينما الفلسطيني بفيلم "ملح هذا البحر" غدا

 

عمان - الغد - تواصلت مساء أول من أمس، فعاليات أسبوع الفيلم الفلسطيني بإقامة حفل استقبال حضرته سمو الأميرة ريم علي، وعرض فيلمين روائيين قصيرين "كل الأماكن كانت سيان" إخراج بسمة الشريف و"كل ما أريده لعيد الميلاد" إخراج سما الشعيبي وفيلم وثائقي قصير أيضاً "نعيم ووديعة" إخراج نجوى النجّار.

وقدم الأخير في 20 دقيقة وثائقية صور الحياة الاجتماعية في يافا قبل عام 1948. وحاولت المخرجة في الفيلم المنتج عام 1999 تركيب أجزاء مما تبقى من ماضيها وتاريخ مبني على قصص بدون صور.

يحكي الفيلم قصة حياة زوجين فلسطينيين جدها وجدتها، نعيم ووديعة اللذين تركا بيتهما في يافا.

ويرصد "كل ما أريده لعيد الميلاد" في سبع دقائق روائية معاناة فلسطينيي الضفة الغربية في فترة عيد الميلاد، خصوصاً من يرغب منهم برؤية البحر الميت أو الأحمر أو المتوسط، قبل أن يكتشفوا أن كل المداخل إلى هذه البحار واقعة تحت السيطرة الإسرائيلية.

وتعرض المخرجة بسمة الشريف في "كل الأماكن كانت سيان" لقطات صورية مختلفة ومقتطفات من كلمة الدكتور حيدر عبد الشافي وأغنية مؤثرة للمطربة فيروز وصور بيوت مهجورة منذ فترة طويلة ومدناً نمت وتغيرت بالرغم من غياب سكانها وثوباً فلسطينياً متألقاً.

وفيلم الشريف، كما فيلم الشعيبي، من الأفلام الروائية الفلسطينية القصيرة المنتجة حديثاً في العام 2007.

وتختتم في الثامنة من مساء غد في مسرح البلد وسط العاصمة فعاليات أسبوع الفيلم الفلسطيني التي انطلقت مساء الأحد الماضي بتنظيم من قبل مسرح البلد نفسه ومؤسسة آرت إيست والهيئة الملكية للأفلام ودعم ورعاية جهات عديدة، بعرض الفيلم الروائي الفلسطيني الطويل "ملح هذا البحر" المنتج هذا العام في 109 دقائق من إخراج آن ماري جاسر.

ويحكي الفيلم المترجم إلى اللغة الإنجليزية قصة الشابة الفلسطينية ثريا (سهير حماد) التي ولدت في بروكلين بنيويورك وقررت العودة للإقامة في بلدها الأصلي فلسطين. لكن بمجرد وصولها إلى المطار حاملة جوازا أميركياً تكتشف معنى الحواجز والإغلاق ومعنى أن تكون فلسطينياً.

التعليق