مركبة الفضاء ماسينجر تكشف عن أسرار عطارد

تم نشره في الجمعة 31 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 09:00 صباحاً

 

واشنطن- ذكرت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن تحليق مركبة الفضاء "ماسينجر" على مقربة من كوكب عطارد في وقت سابق من هذا الشهر مكنها من إرسال صور تكشف مناطق من الكوكب لم تُرَ مطلقا من قبل وتشكل نسبة 30 في المائة من مساحته.

وقال شون سولومون أحد علماء ناسا أول من أمس "إن المنطقة التي رأيناها من سطح عطارد من مسافة قريبة لأول مرة هذا الشهر أكبر من مساحة أميركا الجنوبية".

وأضاف أنه "عند ربط الصور بالبيانات التي تم جمعها من رحلتنا الأولى (إلى عطارد) بواسطة (المركبة الفضائية) مارينر 10، فإن هذا يعني أننا شاهدنا الآن نحو 95 في المائة من الكوكب".

وكانت "ماسينجر" قد اقتربت لمسافة 200 كيلومتر فقط من كوكب عطارد في السادس من تشرين الأول (أكتوبر) الحالي في ثاني رحلة من بين ثلاث رحلات مزمعة للمركبة.

ومن المقرر أن تستقر المركبة في مدار لها حول عطارد في عام 2011، ويأمل العلماء أن توفر "ماسينجر" عند ذلك أكمل صورة حتى الآن لأصغر كوكب في المجموعة الشمسية.

وتظهر الصور الأخيرة التي أرسلتها المركبة وعددها 1200 النصف الغربي لكوكب عطارد، ويأمل الباحثون في استخدام هذه الصور لوضع خريطة لسطح الكوكب.

وكانت البيانات، التي وفرتها رحلة ماسينجر الأولى في كانون الثاني (يناير) الماضي قد أظهرت أن تدفقا كثيفا للحمم البركانية هو الذي شكل سطح عطارد.

ووفرت تلك الرحلة أول معلومات حول 20 في المائة من سطح الكوكب.

يذكر أن ناسا أرسلت خلال الفترة بين عامي 1974- 1975 مركبة الفضاء مارينر 10 في ثلاث رحلات إلى عطارد، حيث قدمت لعلماء الفضاء أول معلومات حول المجال المغناطيسي للكوكب.

التعليق