الرفاعي: الكاريكاتير فن سهل يصل إلى الناس دون تعقيد

تم نشره في الأربعاء 29 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 09:00 صباحاً
  • الرفاعي: الكاريكاتير فن سهل يصل إلى الناس دون تعقيد

فنان يحاضر في المركز الثقافي الملكي

غسان مفاضلة

عمان- طالب فنان الكاريكاتير الزميل جلال الرفاعي بتوسيع مساحة حرية التعبير التي تصطدم بالمفاهيم والأعراف السياسية والاجتماعية السائدة حول مفاهيم الحرية والانتقاد والتعبير.

وقال الرفاعي في ندوة (الثقافة البصرية في فن الكاريكاتير)، التي أقيمت في المركز الثقافي الملكي أول من أمس، إن الحرية ليست تلك التي توفرها الدولة فقط، مبينا أنه يقع على عاتق المجتمع النصيب الأكبر في توفيرها.

واستهل الرفاعي المحاضرة، التي أدارها أستاذ النقد والدراسات الجمالية في كلية الفنون بالجامعة الأردنية د. مازن عصفور، بعرض لمفهوم الكاريكاتير الذي عرّفه بالفن السهل الممتنع، الذي يعتمد عادة على الفكرة المبتكرة والحدث الساخن والخطوط المميزة وسهولة الوصول إلى القارئ.

وأوضح الرفاعي، الذي يترأس رابطة فناني الكاريكاتير الأردنيين، بأن الكاريكاتير سهل لأنه يصل إلى الناس بيسر ومن دون تعقيد، وممتنع لأن من يمتلك الموهبة الكاريكاتورية لا بد وأن يكون متمكناً في مجاله دارساً لواقعه ومتأملاً فيه، بيحث يقرأ ويستوعب ما يدور حوله من احداث وقضايا.

وحول دخول فن الكاريكاتير إلى العالم العربي، أشار الرفاعي إلى أنه جاء مع الحملة الفرنسية على مصر التي قادها نابليون، حيث أحضر معه المطابع والفنيين ورسامي الكاريكاتير، الذين اخذوا يرسمون في تلك الصحف بطريقتهم الجديدة والغريبة آنذاك.

وتابع في سياق متصل، أن المجلات المصرية في الخمسينيات أسست لمدرسة فن الكاريكاتير بحلته العربية، حيث صدرت من دار "روز اليوسف" العام 1956 وترأس تحريرها رسام الكاريكاتير الشهير آنذاك صلاح جاهين، وأصبحت المدرسة الأم لفن الكاريكاتير.

وفي تناوله لمساحة الحرية قال الرفاعي "كلما ازدادت مساحة الحرية، كان الكاريكاتير أقوى ومفعوله مؤثرا وإن كان ذلك يتصادم أحيانا بالمفهوم السائد للحرية".

وأضاف "إن مفهوم الحرية لا يفصل بين العام والخاص في عرفنا السائد.. بمعنى ان عمل الشخصية العامة هو العرضة للنقد وليس الشخصية نفسها وهذا ما لا يرضاه كافة المسؤولين عندنا مما يدفع الرسام إلى الجوء الى (التعميم) أو (التبعيض) لكي يمرر فكرته اذا ما اصطدمت برئيس التحرير".

وتناول الرفاعي نشأة الكاريكاتير وتاريخه في المنطقة العربية بإيجاز والدور الخطير، الذي يقوم به حاليا في الصحافة الحديثة المقروءة والمسموعة، حيث لا تكاد تخلو نشرة أو مطبوعة أو فضائية من عرض للكاريكاتير وشرح لأبعاده ومضامينه.

وحول الشخصيات الكارتونية، نوه الرفاعي إلى أنها أصبحت شخصيات عامة يعرفها الكبير قبل الصغير ويتأثر بها وبأعمالها، وأخطر ما فيها سيطرتها على عقلية الطفل وصقله بالطريقة التي يراها منتجو هذا الفن.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أين ناجي العلي في الندوة؟ (سمعان الأطرش)

    الخميس 30 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    ندوة عن الكاريكاتير و تاريخ الكاريكاتير العربي ولا يذكر فيها الأستاذ جلال الرفاعي عميد رسامي الكاريكاتير العرب ناجي العلي؟ معقول، و قال شو يطالب بحريةالتعبير..
  • »أين ناجي العلي في الندوة؟ (سمعان الأطرش)

    الخميس 30 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    ندوة عن الكاريكاتير و تاريخ الكاريكاتير العربي ولا يذكر فيها الأستاذ جلال الرفاعي عميد رسامي الكاريكاتير العرب ناجي العلي؟ معقول، و قال شو يطالب بحريةالتعبير..