كتاب يطالبون بالإفراج الفوري عن سمحان

تم نشره في الأربعاء 22 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 09:00 صباحاً

 

عمان - الغد - استهجن كتاب ومثقفون توقيف الشاعر إسلام سمحان في سجن الجويدة، بتهمة مخالفته قانون المطبوعات والنشر وقانون العقوبات.

ورأوا في بيان صحافي أن مبدأ توقيف الشعراء والكتاب "مخلفات العصور الوسطى" معتبرين أن دائرة المطبوعات والنشر "ماتزال تعيش أجواءها" مستندين بذلك إلى تقديمها شكوى لدى المدعي العام بتهمة انتهاك الشاعر محرمات دينية.

وأحال مدعي عام عمان بكر القرعان سمحان أمس إلى محكمة البداية، بعد أيام على توقيفه الشاعر سمحان 15 يوما، على ذمة التحقيق، على خلفية قضية الإساءة للدين الإسلامي وإهانة الشعور الديني، وذلك باقتباس آيات من القرآن وتضمينها في قصائد حب، نشرت في ديوان شعر بعنوان "برشاقة ظل"، لم تجزه دائرة المطبوعات والنشر.

واعتبر الكتاب الموقعون على البيان أن "المطبوعات والنشر" ليست مؤهلة للحكم على الكاتب والشاعر، مستغربين إرسالها الديوان إلى جهة دينية، وليس إلى كتاب وشعراء في رابطة الكتاب الأردنيين، قارئين في ذلك " قصدا سيئا لدى الدائرة في تحيزها ضد الإبداع".

 وطالب الكتاب في بيانهم بالإفراج الفوري عن سمحان، وإغلاق هذا الملف الذين اعتبروا أنه "يسيء إلى الأردن داخليا وخارجيا، ويظهره كبلد ضد حريات الإبداع".

وقالوا إن حرصهم على سمعة الأردن، يدفعهم للمطالبة بالحرية للشاعر سمحان، ووقف ملاحقته، مشددين على أن تكفير الكاتب والشاعر والمبدع ليس من حق أحد، رائين أنه أمر مرفوض، وأنه "الإرهاب بعينه".

ووقع على البيان الكتاب: سعود قبيلات، إبراهيم نصرالله, عبدالله حمودة، بهجت أبو غربية، هدا سرحان، يوسف عبدالعزيز، عوني صادق، علي حتر، عدي مدانات، يوسف غيشان، يوسف ضمرة، هشام غصيب، إبراهيم علوش، موفق ملكاوي، زهير أبو شايب، نزيه أبو نضال، هدى فاخوري، موسى حوامدة، هاشم غرايبة، خلدون غرايبة، محمود عيسى موسى، مفيد نحلة، مريم الصيفي، مؤيد العتيلي، محمد خروب وفخري قعوار.

التعليق