"الأهلية للبنات" تكرم منى زريقات وتحتفي برواية "آن في المرتفعات الخضراء"

تم نشره في الثلاثاء 14 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 10:00 صباحاً
  • "الأهلية للبنات" تكرم منى زريقات وتحتفي برواية "آن في المرتفعات الخضراء"

 

عمان- الغد- كرمت المدرسة الأهلية للبنات الناشرة والمترجمة منى زريقات صاحبة دار المنى للنشر والتوزيع، في احتفالية أقيمت أول من أمس بعام الكتاب الكندي المترجم، بمناسبة مرور مائة عام على صدور رواية "آن في المرتقعات الخضراء".

الحفل الذي رعته السفيرة الكندية في عمان مارغريت هوبر تضمن "اسكتش" تمثيليا مستوحى من أجواء رواية "آن في المرتفعات الخضراء" بعنوان "محطات من حياة آن" من تمثيل الطالبات سارة كيالي، إيا غصيب، لين الجعبري، أديل شعبان وإشراف المعلمة سلفيا هايربديان.

كما تضمن كلمات لطالبات ومعلمات حول أهمية الرواية، وترجمة أدب الطفل بالعموم، إلى جانب أغنية مستوحاة من أجوائها قدمتها الطالبة هبة عيد، بمرافقة العازف عصام ارشيد.

ورواية "آن في المرتفعات الخضراء" للكاتبة الكندية: ل.م. مونتغمري، وهي موجهة للفتيان، وتتحدث عن طفلة يتيمة وتأثيرها على مجتمع زراعي هادئ.

ما يميّز الرواية تناولها لعالم الفتيان والفتيات بتجاربهم واحتياجاتهم وأحاسيسهم من خلال آن، ابنة الحادية عشرة، حيث أراد الأخوان كثبيرت تبنّي صبيّ ليساعدهما في أعمال المزرعة، لكن الصدفة أرسلت لهما الطفلة الهزيلة ذات الشعر الأحمر، لا تتوقف عن الكلام والخيال.

تنتمي الفتاة اليتيمة إلى جزيرة الأمير إدوارد في قرية وهمية تسمى "آفون لي" وتستطيع الطفلة بفضل براءتها الفائقة وخيالها وذكائها الحاد أن تستقطب محبة سكان القرية وتقديرهم، وتتضمن القصة بعض الحوادث الطريفة وبعض الأحداث المسلية والجذابة.

طبعت الرواية المشهورة على آلة طباعة بدائية وقديمة تنقصها بعض المفاتيح وأرسلتها إلى 5 دور نشر في كندا، وخلال أيام وصلتها ردود بالرفض من هذه الدور.

شعرت مونتغمري بالخيبة والحزن في البداية وتركت قصتها جانبا وبعد شهور قرأت نصها من جديد وأرسلته إلى ناشر في بوسطن، حيث وافق على نشر الرواية وأرسل لها شيكا قيمته 500 دولار وكانت فرحتها لا توصف.

وركزت الدكتورة لينا عوض في حديثها عن أهمية الرواية، التي حظيت بشهرة واسعة واهتمام نقدي، مشيرة إلى بنائها الفني المتماسك وتقديمها اقتراحات جمالية متعددة.

وتطرقت عوض إلى الدور الذي تقوم به دار المنى بترجمة أدب الطفل، الذي رأت أنه كان قليلا في الوطن العربي، لافتة إلى دور الدار في إغناء مكتبة الطفل العربي بأهم روائع الأدب العالمي.

وأسست زريقات دار المنى للنشر في عام 1984، وهي مشروع ترجمة ونشر متكامل، ورفدت المكتبة العربية بأكثر من 120 عنوانا، سيما في أدب الطفل الاسكندينافي.

وزريقات المولودة في عمان حصلت على بعثة دراسية من الجامعة الأميركية في بيروت لدراسة علوم الصيدلة، وعملت بعد تخرجها في وزارة الصحة الأردنية، تزوجت من رجل الأعمال جيرو هنينغ، وتقيم الآن بشكل دائم في السويد.

تتقن اللغات السويدية والإنجليزية والألمانية والإيطالية إلى جانب لغتها الأم العربية، ودرست أدب الطفل في جامعة ستوكهولم.

وهي عضو في مؤسسة IBBY والمجلس العالمي لكتب الأطفال، وقامت بتقديم العديد من الورشات لعدد كبير من معلمي وأمناء المكتبات في المدارس في عدة دول عربية.

وحصلت في العام 1999 على جائزة الكتاب السويديين تقديرا لجهودها الرائدة في مجال أدب الطفل، وعلى جائزة ايلدشيل وهي أرفع جائزة أدبية من الأكاديمية السويدية لكتاب الطفل عام 2007.

التعليق