لجنة دوري المحترفين تضع معايير صارمة للمشاركة في دوري أبطال آسيا

تم نشره في الأحد 12 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 09:00 صباحاً

 عمان- الغد- قد يتهاون الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مع الاتحادات الوطنية الأعضاء بخصوص مشروع الرؤية الآسيوية، وذلك بهدف تشجيع هذه الاتحادات على مواصلة برامج التطوير.. ولكن الأمر يختلف عندما يتعلق الأمر بدوري المحترفين.

وحسب الموقع الالكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فقد أكد محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي أن نجاح بطولة دوري المحترفين الآسيوية التي تنطلق عام 2009 يعتمد على احترافية العمل في الاتحادات الوطنية والأندية.

ونتيجة لذلك فقد تم وضع معايير صارمة للمشاركة في دوري المحترفين، على عكس مشروع الرؤية الآسيوية، الذي يسعى لمساعدة الدول الأعضاء بعد الاطلاع على واقع كرة القدم فيها من الناحية الفنية والإدارية.

وقال رئيس الاتحاد الآسيوي خلال لقاء مع مجموعة من القيادات الكروية في لندن: "كان علينا وضع معايير دقيقة وواضحة من أجل المقارنة بين بطولات الدوري وتحديد أهلية الاتحادات الأعضاء للمشاركة في دوري الأبطال، وعدد الأندية من كل دولة".

وأضاف: "في الوقت الراهن نحن لا نهتم في إيجاد الحلول للاتحادات الوطنية، ولا نحتاج لذلك.. هدفنا الرئيسي ومسؤوليتنا كانت هي رعاية وتطوير دوري أبطال آسيا، وعلى الراغبين في المشاركة أن يتقبلوا المواصفات والمعايير دون شروط أو استثناءات".

واستفاد القائمون على دوري المحترفين من الدوري الإنجليزي وغيره من البطولات الكبرى في أوروبا كمعيار للتطوير المطلوب في القارة الآسيوية.

وكانت النتائج الأولية لعملية التقييم مفاجئة ومحبطة، حيث قال بن همام: "قمنا بتقييم واقع أفضل 23 اتحاداً وطنياً بالمقارنة مع المعايير الموضوعة وكانت النتيجة مدهشة، فقط دولة واحدة هي اليابان استوفت جميع الشروط".

ورغم هذا الواقع، إلا أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حافظ على برامجه ورفض التخفيف من الشروط والمعايير، ونتيجة لذلك قامت الاتحادات الوطنية في كافة أرجاء القارة بالعمل جاهدة من أجل تحسين بنيتها الهيكلة وأساليب الإدارة من أجل استيفاء هذه المعايير.

وأوضح بن همام: "الاتحادات التي لم تنجح في الإيفاء بالشروط عرفت ما المطلوب عمله.. أنا فخور بالتزام بعض الاتحادات الوطنية، والتي أكدت تطبيق شروط المشاركة في دوري المحترفين اعتباراً من عام 2009".

وختم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: "هذا الأمر يعني إعلان انطلاق عصر الاحتراف في آسيا".

وكان اعضاء لجنة دوري المحترفين برئاسة الكابتن سابورو كاوابوتشي قد قدموا توصياتهم الى المكتب التنفيذي بشأن هوية الدول التي تحق لها المشاركة العام المقبل في دوري ابطال آسيا.

والدول هي اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والصين وإندونيسيا والاردن والسعودية والكويت والامارات وإيران والهند.

وجاء اختيار الدول بعد زيارات تفقدية وتقييمية للدوري والاندية في الدول التي زارها الفريق.

وجاء في كلمة الكابتن كاوابوتشي الافتتاحية التالي: "تأتي توصيات اللجنة بعد زيارات تفقدية ونقاشات طويلة وهدفنا هو اطلاق بطولة جذابة تتكفل برفع مستوى الكرة الآسيوية".

واستخدم اعضاء اللجنة نظاما يتكون من اربع درجات (A) وتعني ان البلد المعني يفي بجميع المعايير، (B) تعني ان القائمين وعدوا بالوفاء بجميع المعايير بحلول 1 تشرين الاول (اكتوبر) الحالي، (C) تعني ان القائمين لم يعدوا بالوفاء بجميع المعايير بحلول 1 تشرين الاول (أكتوبر)  و(D) تعني ان البلد لا يفي بالمعايير.

يذكر ان فريق اللجنة زار 21 دولة وقام بتقييمها على اساس ملاءمتها للمشاركة في دوري ابطال آسيا للعام المقبل.

وحصلت اليابان فقط على الدرجة (A)، بينما حصلت عشرة اتحادات وطنية اخرى على (B)، والتي تعني ان اعضاء اللجنة واثقون من قدرة هذه الاتحادات على الوفاء بجميع المعايير بحلول 1 تشرين الاول (اكتوبر)، بينما حصلت ستة اتحادات وطنية على (C) وحصلت اربعة اتحادات اخرى على (D).

وكذلك قررت اللجنة بأن على الاتحادات الاهلية المذكورة اعلاه، والتي لم تفي بالمعايير (باستثناء تحويل الاندية لمؤسسات تجارية) بحلول 1 تشرين الاول (أكتوبر) الحالي لن تشارك في دوري ابطال آسيا العام المقبل.

وهذا القرار ينطبق ايضا على الاتحادات الوطنية التي تشارك في مباريات التصفيات للتأهل للعب بدوري ابطال آسيا.

وستقوم اللجنة باتخاذ قرارها النهائي حول هوية الاتحادات الوطنية المشاركة بدوري ابطال آسيا في اجتماعها الاخير، والذي سيعقد في 25 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، حيث ستقوم اللجنة برفع توصياتها للمكتب التنفيذي من اجل المصادقة عليها.

أما آخر موعد للاتحادات الوطنية لإثبات تحويل الاندية الى مؤسسات تجارية فهو 15 كانون الاول (ديسمبر) المقبل وإلا فلن يسمح للاتحاد الوطني وأنديته من المشاركة بدوري ابطال آسيا.

وتعود اهمية عمل اللجنة الى تأسيسها الحقيقي لدوري للمحترفين ليس فقط في القارة الآسيوية وإنما في جميع البلدان المشاركة في دوري ابطال آسيا بحلته الجديدة بينما ستساعد البطولة الجديدة على زيادة المردودات المادية لكل من الاتحاد الآسيوي والاتحادات الوطنية عن طريق الرفع من قيمة البطولة.

وستمسح لوائح البطولة الجديدة بطل ووصيف كأس الاتحاد الآسيوي في المشاركة بدوري ابطال آسيا عن طريق خوض التصفيات.

وسوف يتم تطبيق نظام البطولة الحالي لنسختي العامين 2009 و2010 بينما يتم فتح الباب بعدها للاتحادات الوطنية التي تستوفي الشروط والمعايير في المشاركة بدوري ابطال آسيا.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »يا عيني (سيف الظلام)

    الأحد 12 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    يا عيني عليك يا محمد بن همام على هاي الشروط لازم هيك عشان يصير دوري ابطال اسيا من اقوى الدوريات في العالم وان شاء الله الاردن بتكون قادرة على تطبيق هذه الشروط وتطوير الكرة الاردنية وان شاء الله بتشارك الندية الاردنية وبالتوفيق للللللللللاكبر اندية الاردن لا بل بلاد الشام لا بل اسيا لا بل الوطن العربي لا بل العالم باجمعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبالتوفيق للاردن بتطبيقه
  • »يا عيني (سيف الظلام)

    الأحد 12 تشرين الأول / أكتوبر 2008.
    يا عيني عليك يا محمد بن همام على هاي الشروط لازم هيك عشان يصير دوري ابطال اسيا من اقوى الدوريات في العالم وان شاء الله الاردن بتكون قادرة على تطبيق هذه الشروط وتطوير الكرة الاردنية وان شاء الله بتشارك الندية الاردنية وبالتوفيق للللللللللاكبر اندية الاردن لا بل بلاد الشام لا بل اسيا لا بل الوطن العربي لا بل العالم باجمعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبالتوفيق للاردن بتطبيقه