أبو داود يوقع كتابه "لكم أنت بي.. نكهة وطن" في منتدى الدستور

تم نشره في الأربعاء 8 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 10:00 صباحاً
  • أبو داود يوقع كتابه "لكم أنت بي.. نكهة وطن" في منتدى الدستور

 

عمان-الغد-  يوقع الزميل رشاد أبو داود في السادسة من مساء اليوم بمنتدى الدستور كتابه "لكم أنت بي..نكهة وطن" الصادر أخيرا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت بتقديم من الشاعر البحريني قاسم حداد.

ويتضمن الكتاب مقالات صحافية نوعت بين الثقافة والأدب والسياسة وكانت شرفة القلب على هواء الناس بشروط الكاتب الخاصة وليس بشروط المهنة.

واحتوى الكتاب على صور بيانية بليغة وأسلوب رائع يتجلى فيه الإبداع.

ويقول أبوداود في ذلك "الإبداع في أحد تعريفاته، خلق جديد. قد يكون الخلق فكرة أو قصيدة أو اختراعاً أو نظرية، قد يعجبه من يعجب وقد يرفضه من يرفض".

ويضيف "إذا كان كل ما في الحياة ينقسم إلى إيجابي وسلبي فإن الإبداع قد ينتج ما هو سلبي، فالأسلحة التقليدية والنووية والكيماوية نتجت عن فكرة جديدة (إبداع)، والشبكة العنكبوتية، وقبلها الطائرة والسفينة والكهرباء والهاتف كلها أفكار مبدعين".

ويلفت أبو داود الى الفرق بين ميخائيل كلاشينكوف وبيل غيتس، وبين الشعروأحمر الشفاه والأزياء، والموسيقى، مبينا أنها أفكار إبداعية "منها صنف يلون الحياة وصنف ينتزع الحياة".

ويقول الشاعر والكاتب البحرين قاسم حداد عن كتاب "لكم أنت بي .. نكهة وطن" انه نص يريد أن يقترح على القارئ، "الذي لا يعرف المتعة والمعرفة سوى في الصحافة.. القارئ الذي لا يعرف كاتبه ألا صحافيا.. القارئ الذي لا يتيح لنفسه لحظة يكتشف فيها كاتبا مثل رشاد ابوداود بوصفه صوتا حميما يقدر على ان يأخذ بيده إلى القلب المفكر".

ويضيف عن الكاتب بأنه "يسعى لمقاومة الخسارة الفادحة بربح خجول.. وألا كيف نفهم تجربة الصحافي الناجح اذا هو لم يزهد في حياته الخاصة ويفرط في مواهبه الأخرى من اجل ان يخلص لمهنته.. وألا فكيف نتأكد من طاقة البذل الصادق لدى الصحافي إذا لم يبالغ في العطاء".

وفي إحدى المقالات يقول أبو داود إن "الحب حقيقة. لكن الواقع يهزمها أحياناً فنخبئها كالشمعة. نضيء بألوان الحياة حين ينقطع تيار الحب فجأة أو حين تدوس قدم همجية وردة..الورد اليوم.. أحمر.. أصفر لا فرق بفالانتاين أو عدنان أو أسمهان. لا فرق. الكل بشر ولا مستقر للنهر سوى البحر. الأحمر لون الدم والعدم والنار التي يكتوي بنارها البشر في مساحات خضراء من هذا العالم المتهور".

كما تتنوع المقالات كذلك في توثيق صورة سياسية خلفتها آلة الحرب كما في حرب تموز، حيث يقول "في تلك الليلة شهقت بيروت. ظنت أن الآتي المنتظر.. أتى من رأس النبع. وأن ما في الرؤوس طفح.. أو أن ساعة الصفر لم تعد صفراً في الفراغ الذي يخنقه الخوف. الخوف من المجهول المعلوم ذي الملامح الدموية وما حصل، في ليلة رأس النبع كان رشفة نار، لكن إله الحرب ظمآن ما يزال يصرخ والكلاب تعوي وبيروت تنتظر الآتي. يدها على قلبها. وقلبنا على بيروت العربية.. بيروتنا".

كما يتضمن كتاب "لكم أنت بي.. نكهة وطن" تحريض من نوع "واصل المسير.. الضباب شبيه بالرماد. قد تشرق شمسك من جديد. تدفئك وتدفن شعاعها في ضلوع ضوئك فيعود يومك أبيض مائلاً إلى الزرقة.. زرقة البحر وزرقة روحك. ليس كل الورد أحمر. إن لم يعجبك لونه فابحث في الألوان عن لونك. لا تدع للعتمة وردك. دع عبقه يفرش قلبك وافتح نوافذه".

التعليق