عروض بالجملة للمدرب الوطني مراد بركات قبل انطلاق الموسم الجديد

تم نشره في الأربعاء 8 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 10:00 صباحاً
  • عروض بالجملة للمدرب الوطني مراد بركات قبل انطلاق الموسم الجديد

المستشار الفني لسلة زين يحتفظ يمنصبه الإداري

 

حسام بركات

عمان- تلقى المدرب الوطني مراد بركات عروضا بالجملة من أميز الفرق العربية للاشراف عليها خلال موسم كرة السلة الجديد 2008-2009، لكنه يفضل حتى الآن البقاء بمنصبه الإداري أمينا للسر في نادي زين بطل الأردن والعرب بالاضافة الى عمله مستشارا فنيا لفرق النادي كافة.

وأكد نجم نجوم منتخب كرة السلة خلال العصر الذهبي من أوائل الثمانينيات وحتى منتصف التسعينيات، صحة تلقيه لعدد من العروض المغرية، وقال في تصريح خاص لـ"الغد": أشعر برغبة ملحة للعودة الى التدريب، ولكن هناك عقدا والتزاما شخصيا وأدبيا يربطني مع نادي زين، وأرغب في البقاء في منصبي الإداري فضلا عن مساهماتي الفنية بهدف تحقيق المزيد من الانجازات التاريخية لكرة السلة الأردنية.

وكان مراد بركات قد تلقى العام الماضي عرضا لتدريب نادي الحكمة اللنباني وصيف بطل العرب، كما تم التفاوض معه من قبل نادي الجلاء الحلبي بطل سورية، وكان مرشحا ايضا لتولي منصب المستشار الفني في الاتحاد القطري لكرة السلة.

وبدأ اللاعب الأفضل في تاريخ كرة السلة الأردنية مسيرته المحلية عام 1973 في صفوف الارثوذكسي ولمع نجمه من أول موسم وأحرز مع ناديه لقب الدوري للمرة الثانية في تاريخ النادي بعد عام 1959، كما كان سببا رئيسيا في إحراز لقب الدوري 14 مرة متتالية خلال الفترة من 1976 وحتى 1989.

انضم لصفوف المنتخب الوطني عام 1976 وشارك في دورة الالعاب العربية الخامسة في سورية ومنها لمع نجمه في السماء العربية حيث ساهم في إحراز منتخبنا الوطني مركز الوصيف في البطولة العربية الرابعة التي استضفناها عام 1983، وتم اختياره ضمن منتخب العرب، كما توج بطلا للدورة العربية مع المنتخب عام 1985 في العاصمة المغربية الرباط.

وعلى الصعيد الآسيوي حصل على لقب أفضل لاعب في دورة الألعاب الآسيوية في كوريا الجنوبية عام 1986، كما نال لقب هداف آسيا في اليابان عام 1991.

مسيرة تدريبية حافلة

مع اعتزاله اللعب عام 1993 تم تعينيه مدربا لفريق الأرثوذكسي ومنه الى منتخب الناشئين تحت 18 سنة والذي حقق تحت اشرافه انجازا تاريخيا بحلوله ثالثا في بطولة آسيا، وتأهل الى نهائيات كأس العالم في اليونان، كما نجح باستعادة لقب الدوري مع الارثوذكسي عام 1998.

وأشرف بعدها على تدريب المنتخب الوطني في رحلة تحضيرية طويلة للبطولة العربية (دورة الحسين 99) ولكنه ترك منصبه قبل الدورة العربية بأسبوع واحد فقط حيث أحرز منتخبنا المركز الثاني.

واحترف مراد بركات التدريب في لبنان حيث اشرف على فريق انيبال زحلة الجديد وتمكن من تثبيته في الدوري اللبناني، ثم جدد عقده واحرز المركز السادس، ليواصل تقدمه عام 2001 بقيادة زحلة للمربع اللبناني الذهبي.

وعاد عام 2002 ليتولى تدريب المنتخب وحل معه وصيفا في بطولة الملك عبدالله الدولية الاولى التي نظمها اتحادنا واحرز مع المنتخب المركز الاول في تصفيات غرب آسيا، وتعاقد مع نادي الانترانيك اللبناني حيث احرز معه المركز السادس على سلم الدوري اللبناني.

في عام 2003 عاد الى الدوري الأردني من خلال تعاقده مع نادي فاست لينك (زين حاليا) حيث قاده الى احراز الثنائية (الدوري والكأس) موسمين متتاليين، ليتولى تدريب المنتخب الوطني من جديد عام 2004 ويقوده للقبي بطولة قطر الدولية وكأس الملك عبدالله الدولية الثالثة.

وكان عام 2005 صعبا على مراد بركات حيث انصاع لرغبة ناديه في تجديد دماء الجهاز التدريبي رغم بلوغه المباراة النهائية لبطولة دبي الدولية، كما اضطر لتقديم استقالته من تدريب المنتخب الوطني رغم تأهله معه الى نهائيات آسيا وذلك قبل أسبوع فقط من سفر المنتخب الى الدوحة بسبب تراجع ترتيب المنتخب الى المركز الرابع في كأس الملك عبدالله الثانية الدولية الرابعة.

التعليق