أغرب عشر قصات شعر في تاريخ الدوري الانجليزي

تم نشره في السبت 20 أيلول / سبتمبر 2008. 09:00 صباحاً
  • أغرب عشر قصات شعر في تاريخ الدوري الانجليزي

 

مدن - يدفع جنون البحث عن آخر صيحات قصات الشعر عديدا من اللاعبين إلى الموافقة على الظهور داخل أرض الملعب بأشكال وألوان غريبة لرأسهم، رغبة في جذب عدسات الكاميرات، ولكن كثيرا ما تنقلب اختياراتهم عليهم، ليكونوا مصدر سخرية الجماهير ووسائل الإعلام.

ويأتي الدوري الإنجليزي على قمة البطولات في مختلف أنحاء العالم من حيث كونه أرض خصبة لعديد من الأشكال والطرق الغريبة المتبعة في قص الشعر بواسطة اللاعبين أصحاب الجنسيات المتعددة المشاركة في تلك المسابقة، وهذا ما ركزت عليه صحيفة "ذا صن" البريطانية عندما نشرت تقريرا عن أصحاب أسوأ 10 تسريحات شعر تم مشاهدتها في الملاعب الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة.

وجاء الإنجليزي جيسون لي مهاجم نوتنغهام فورست في الفترة ما بين 1994-1997 على قائمة الأسوأ بسبب قصة شعره التي شبهها كثير من المشاهدين بالأناناس، وقد وصلت شهرة شكل رأسه إلى درجة أكثرة شعبية من اللاعب نفسه، فهي كانت مصدر اهتمام عدسات الكاميرات خلال المباريات التي لعبها لي، حتى إن الجماهير كانت تردد عليه لقب "الرجل صاحب الأناناس في رأسه".

واحتل البرتغالي آبيل أكزافير المرتبة الثانية في قائمة الأسوأ، فاللاعب خلال لعبه في صفوف إيفرتون وليفربول الإنجليزيين خلال الفترة ما بين 1999/2003، ثم العودة مجددا إلى إنجلترا للعب مع ميدلزبره لمدة ثلاثة أعوام منذ 2005 اتخذ شعره وذقنه كشكل مميز لشخصيته وسط طوفان من اللاعبين الأجانب في الدوري الإنجليزي.

وتمسك أكزافير بلون شعره وذقنه اللذين يجمعان بين اللونين الأبيض والأسود، إلا أن كثافة شعره الأبيض ونظامه غير المهندم لم يعط اللاعب أي شكل جمالي ليكون مثار سخرية كثير من الجماهير.

وانضم التشيلي مارغاس إلى صفوف وست هام يونايتد الإنجليزي عام 1998، وخلال لعبه في صفوف ناديه مدة موسمين لم يشارك سوى في 24 لقاء فقط، ومع ذلك من الصعب أن تنساه الجماهير، خصوصا بسبب اختياره قصة شعر غريبة محاولا كسب تعاطف أنصار فريقه بأسلوب غريب.

قام مارغاس بتلوين شعره بلونين الأزرق والأحمر الداكن نسبة إلى لون قميص وست هام، ورغم أن الفكرة في حد ذاتهما يمكن أن تكون مقبولة عند البعض ولكنها كانت في غاية السوء على رأس المدافع التشيلي، وهذا ما أظهرته الصور التي التقطت له بتلك القصة الغريبة جدا.

ويمتلئ ماضي الحارس الإنجليزي ديفيد جيمس بكثير من قصات الشعر الغريبة على مدار السنوات الطويلة التي لعب خلال في صفوف كثير من الأندية آخرها نادي بورتسموث الذي انضم له عام 2006، إلا أن القصة الأغرب التي تم وضعها في المرتبة الرابعة من قائمة الأسوأ هي التي تشبه إلى حد كبير بالأشكال المنتشرة في فترة الخمسينات.

وعمل جيمس على تسريح شعره إلى الجانب مع إبراز فارق بين منطقة أعلى الرأس وجانبها، مع استخدام مادة لجعل الشعر متماسكا ولا يتأثر بالهواء، مما يساعده على الحفاظ على شكل الرأس خلال المباراة رغم حركته المستمرة واحتكاكه بالمهاجمين.

وأقدم الإنجليزي جو كول على مفاجأة جماهيره عندما كان لاعبا في صفوف وست هام في الفترة ما بين 1998/2003 قبل أن ينتقل إلى نادي تشلسي الذي يلعب له في الوقت الحالي، وخلال إحدى المباريات مع فريقه القديم ظهر اللاعب حالقا لكل شعره ما عدا خط يسير من مقدمة رأسه حتى عنقه، ولزيادة الغرابة وجذب الانتباه قام بصبغة هذا الخط باللون الأحمر نسبا إلى قميص فريق وست هام.

واعتادت جماهير ليفربول الإنجليزي من مهاجمهم الفرنسي جبريل سيسيه الظهور بقصة شعر مختلفة على مدى فترات متقاربة، خصوصا أن اللاعب لم يكن يهتم بآراء من يحيطون به، وهذا ما فعله دائما سواء كان في صفوف منتخب بلاده أو عقب انضمامه إلى نادي مارسيليا.

وتتوقع جماهير سندرلاند الإنجليزي من سيسيه عقب انضمامه للفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة أن يواصل عادته في الظهور بأشكال غريبة، والتي كانت أغربها عندما ظهر بشعره الأصفر القصير ولكن رسم عليه مجموعة من الأشكال الفنية بترتيب عشوائي.

زاختفى تاريبو وست بعيدا عن الأضواء بعدما كان لاعبا في صفوف ميلان والإنتر الإيطاليين، إلا قصة شعره أعادته للأضواء مجددا في لفترة مؤقتة موسم 2000/2001 عندما انضم لصفوف ديربي كاونتي الإنجليزي، فاللاعب ظهر في الملعب وعلى رأسه ضفيرتين مثلما نعتاد مشاهدتها في رؤوس البنات الصغار في السن، ويتدلى من كلتا الضفيرتين عدد من خصلات الشعر، وجاء اللاعب في المرتبة السابعة في قائمة الأسوأ.

كما اشتهر الحارس الإنجليزي ديفيد سيمان بشعره الطويل فكان له أشبه ما نسميه بـ"ذيل الحصان" التي جعلته يحتل المرتبة الثامنة في قائمة الأسوأ، ورغم أن تلك القصة ليست بالغريبة، خصوصا في الدول الأوروبية، إلا أن أخطاء ذلك الحارس سواء عندما كان لاعبا في صفوف أرسنال أو مع منتخب بلاده جعلت كثير من الجماهير يستاؤون من هذا الرجل.

وتمسك المدافع الإسباني ايفان كامبو بشعره المموج عقب انتقاله من ريال مدريد إلى بولتون الإنجليزي عام 2002، ومع الفارق الكبير بين مستوى الناديين لم يستطع اللاعب التأقلم مع الوضع الجديد، وهذا ما وضح خلال مشاركته في المباريات مع بولتون فكان يظهر داخل أرض الملعب بذقنه الكبيرة وشعره المموج، مما كان يجعله أشبه بالأشخاص المحطمين نفسيا وفاقدي الأمل.

وجاء في المرتبة العاشرة والأخيرة باري فينسون أحد لاعبي ليفربول ونيوكاسل في الفترة ما بين 86: 1995، وقالت الصحيفة، إن قصة شعر فينسون جعلته أشبه بالسمك البلطي بجانب أن ملامحه كان غريبة، ولكن يمكن الدفاع عن اللاعب بأنه كان يلعب في وقت لم تكن فيه أشكال الشعر محط اهتمام اللاعبين بقدر أهمية الظهور بأداء قوي داخل الملعب.

التعليق