الوحدات والجليل يلتقيان على لقب سلة الأولى بعد ضمان "الممتاز"

تم نشره في الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008. 09:00 صباحاً

 

عمان- الغد- بعد ضمانهما الصعود رسميا إلى مصاف أندية الدرجة الممتازة الموسم المقبل 2009-2010، يلتقي فريقا الوحدات والجليل في المباراة النهائية على لقب دوري أندية الدرجة الأولى عند تمام الساعة التاسعة والنصف من مساء اليوم في صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب.

ورغم أن مباراة اليوم ستكون احتفالية بالأساس لكلا الفريقين، إلا أن الفوز بالنهائي وحمل كأس البطولة لهما مذاق خاص في كل الأوقات، ويتطلع كل من الوحدات والجليل لتقديم أفضل أداء ممكن لتتويج مسيرة العودة الناجحة إلى الاضواء، وعلى صعيد مباراة المركز الثالث الهامشية تفوق كفريوبا أول من أمس الجمعة على الفحيص في صالة الامير حمزة بنتيجة 78-68.

الوحدات- الجليل

شارك الوحدات لأول مرة في دوري أندية الدرجة الثانية باسمه القديم (الضفتين) عام 1988 وقدم مستوى متطورا، إلا انه لم يتمكن من التأهل إلى الدرجة الأولى بسبب مشاركة ناديين عريقين في ذلك الموسم هما الجزيرة والأردن، وغابت السلة الوحداتية لمدة 10 سنوات لتعود عام 1998 وتنجح بفريق شاب من الوصول إلى دوري الأضواء مباشرة من أول مشاركة.

وظهر الوحدات في موسم 1999 كأحد فرسان السلة الأردنية وتمكن من الصعود إلى منصة التتويج بالمركز الثالث بعد فوزه التاريخي على الأهلي، واستمر الوحدات بين الكبار قبل ان تصدم جماهيره بخبر هبوطه إلى دوري المظاليم في الموسم الأخير 2007، وقد شهدت السنوات الأخيرة تخليه بعقود بيع مغرية عن مجموعه من أميز لاعبيه الشباب.

وتعول إدارة الوحدات على النجوم الجدد في الفريق لتثبيت أقدامهم بين الكبار في الموسم المقبل، وتعتمد التشكيلة الاساسية على أحمد شاكر ومحمد نوارة ومأمون محمد وبسام دراج ومعاذ سلامة.

أما الجليل (مركز مخيم اربد سابقا)، فنجح في تثبيت أقدامه بين الكبار من أول مشاركة في الدوري التصنيفي عام 1968، وتمسك الفريق منذ ذلك الحين بنشاط كرة السلة وامتدت مسيرته ليصبح واحدا من أهم أركان اللعبة في عروس الشمال.

وعانى الجليل على مدار 40 سنة من ضعف الامكانيات وضعف الموارد المالية، لكنه بقي بهمة لاعبيه وأجياله المتعاقبة قادرا على العودة إلى مصاف الكبار كلما أجبرته موازين القوى على الهبوط الى دوري المظاليم، وتعتمد تشكيلته الاساسية حاليا على خلدون جبارة والسطري وإيهاب خريس ومحمود منصور وأحمد المغربي.

التعليق