جمعية نور الهدى تسعى إلى دعم شريحة من النساء بمشاريع إنتاجية

تم نشره في الأحد 7 أيلول / سبتمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • جمعية نور الهدى تسعى إلى دعم شريحة من النساء بمشاريع إنتاجية

ديما محبوبه

عمان - جهات وجمعيات عديدة رسمية وغير رسمية، باتت تولي المرأة اهتماما ورعاية كبيرة، من خلال العمل على مساعدتها وتثقيفها والوقوف إلى جانبها، حتى تنخرط في المجتمع المحلي بدور فاعل وبارز.

جمعية نور الهدى الإسلامية واحدة من تلك الجمعيات التي تهتم بكل ما يعمل على الارتقاء بدور المرأة، والعمل على توعيتها في جميع المجالات، سواء كانت اجتماعية، أو ثقافية، أو صحية، والوقوف الى جانب الفئات المعوزة من النساء وصولا الى الاعتماد على الذات.

تؤكد ذلك نائب رئيسة جمعية نور الهدى الإسلامية سميرة الكخ، مشيرة إلى دور الجمعية التي ترأسها فخريا الأميرة بسمة بنت طلال، في توعية المرأة، ومساعدتها في مشاريع إنتاجية تساعدها في الانخراط والتفاعل في المجتمع المحلي.

وتضيف الكخ إلى أن الجمعية التي تأسست في العام 1982، تعمل على تقديم المساعدات لبعض العائلات الفقيرة، مبينة بأنهم يساعدون أكثر من 350 عائلة، من خلال تقديم مساعدات مالية وعينية، فضلا عن المنح الدراسية.

وتلفت إلى أن المحور الرئيسي لعمل الجمعية يتركز على إقامة المشاريع الإنتاجية التي تساعد المرأة، وترفع من مستواها المهني، إضافة إلى تقوية ذاتها في تعاملها مع العديد من طبقات المجتمع المحلي، وصولا إلى الاعتماد على نفسها في در الدخل عليها وعلى أفراد عائلتها.

الكخ تبين أن هناك العديد من الأنشطة التي قامت بها الجمعية منذ افتتاحها، مؤشرة على ذلك بمشغل التريكو والخياطة، وتقديم دروس الوعظ والإرشاد، وبعض المحاضرات الطبية، ودورات تنسيق الزهور وصناعة الحلي من الخرز، فضلا عن دورات في البرمجة العصبية.

"العديد من المؤسسات والجهات الرسمية وغير الرسمية تعمل على تمويل الجمعية" تقول الكخ، مضيفة بأن الجمعية تشارك في البازارات وما يأتي من ريعها يكون للجمعية وللمساعدات المقدمة للعائلات المحتاجة، وذوي الدخل المحدود.

وتسعى الجمعية إلى جمع اكبر قدر ممكن من التبرعات، لبناء مقر خاص بها يساعدها على تحقيق الأهداف التي أسست من أجلها.

النشاطات التي تسعى الجمعية لتحقيقها في رمضان الحالي، تتمثل بإقامة إفطار جماعي تدعو إليه العديد من النساء، خصوصا الأرامل منهن، إضافة إلى بعض العائلات الفقيرة، فضلا عن توزيع طرود الخبز للعائلات الفقيرة.

عضو الهيئة الإدارية في الجمعية لينا قناش، تبين أهم المشاريع التي يتم التركيز عليها في الجمعية وهي المطبخ الإنتاجي الذي يشغل مجموعة من السيدات الفقيرات، ويدخل عليهن المال الذي يساعدهن في إعالة أسرهن.

وتلفت إلى انه تم تقديم العديد من المنح للمطبخ الإنتاجي لتحسينه وتوسعته لما له من أهمية، حيث قدمت مؤسسة بلقيس مساعدات مادية بقيمة 7000 دينار، وبالتعاون مع منظمة أنيرة (لمساعدة اللاجئين).

وتم أخيرا تقديم منحة من منظمة قدرات التابعة لمؤسسة نور الحسين، لتوسعة المطبخ ومقدارها 33 ألف دينار، وذلك لشراء المعدات اللازمة، كما عملت وزارة التخطيط على إعطاء الجمعية تصريحا لشراء سيارة للتوصيل إلى المنازل والمؤسسات.

وتبين قناش شروط العمل في المطبخ الذي يضم 6 موظفات، بأن تكون الفتاة مجيدة لعدة أصناف من الطبخ، فضلا عن خضوعها للتجربة مدة 3 أشهر.

الفتيات العاملات في المطبخ الإنتاجي يتم إخضاعهن للفحص الطبي بشكل دوري كل 6 أشهر.

وفي كل عام تقوم الجمعية بطهي (حبوب عاشورا) التي تنال إعجاب العديد من الزبائن، إذ تحتوي على شتى العناصر المفيدة للجسم ويتم التبرع من ريعها لذوي الدخل المحدود.

التعليق