"الأعرابي في الأدب العربي من الجاهلية حتى نهاية القرن الثالث الهجري" في إصدار جديد

تم نشره في الجمعة 5 أيلول / سبتمبر 2008. 10:00 صباحاً

عمّان- الغد- صدر أخيرا وبدعم من وزارة الثقافة عن ورد الأردنية للنشر والتوزيع كتاب للناقدة د. مها مبيضين بعنوان "الصورة وظلالها... الأعرابي في الادب العربي من الجاهلية حتى نهاية القرن الثالث الهجري".

وبين د. علي عشا في كلمة له على غلاف الكتاب بأنه جاء في سياق الانفتاح على الذاكرة الجماعية للأمة العربية عبر مشهد "الأعرابي" كمحاولة انثرلغوية تاريخية ونقدية لرصد العقل العربي في أحد تحولاته من الشعرية إلى السرد، ومن الذاكرة الفردية الشفاهية إلى الذاكرة الجماعية التي تتخلق عبر التدوين والوعي الكتابي، وهو مقاربة جريئة لجمع شوارد الأخبار والشذرات المبثوثة في التراث، ووضعها في إطار فكري كظاهرة اجتماعية أخذت شكلا ثقافيا أو ظاهرة ثقافية أخذت شكلا اجتماعيا لم تدرس بهذه الصورة من قبل.

وتتقدم الناقدة والباحثة مبيضين في كتابها حد الأعرابي وتحولاته من العرب والأعراب لغة واصطلاحا والأعراب بادية وحاضرة وهجرة بينهما والأعراب والإسلام وتسلط الضوء على الأعراب وحياة الضرورة من الإنسان إلى المجتمع و"نثر الاعراب وأشعارهم" و"أغراض أدبية"، ونثر الأعراب وأشعارهم مداخل ومقترحات الدراسة الفنية.

وبحثت الدراسة في صورة الأعرابي في الأدب العربي والقديم من الجاهلية حتى نهاية القرن الهجري والأعرابي المقصود هو من نص على أعرابيته في المصادر القديمة، وأغفل ذكر اسمه صراحة، وأنه على هيئته تلك يعد أصلا من أصول العرب ومصدرا من مصادر لغتهم، ويمثل بنمط عيشة المخصوص جوهر حياة العرب في أصل النشأة والابتداء.

التعليق