ريال مدريد أكبر الخاسرين وميلان أكثر الغامضين

تم نشره في الخميس 4 أيلول / سبتمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • ريال مدريد أكبر الخاسرين وميلان أكثر الغامضين

قراءة في الانتقالات الكروية موسم 2008/2009

 

أيمن أبو حجلة

عمّان- انتهى اليوم الأخير من فترة انتقالات لاعبي كرة القدم للموسم الجديد، وأصبحت الفرق الكبرى جاهزة لخوض التحدي والمنافسة على الألقاب المحلية والقارية حسب رؤيتها الفنية التي تتناسب مع كم النجوم الموجودة في صفوفها، بعض الفرق فازت بصفقات ضخمة ستعود عليها بالفائدة الغنية، وبعضها الآخر وقع في فخ انعدام وجود خطة محددة وواضحة لدخول سوق الإنتقالات، فلم تجدد إلا القليل وتركت للفرق الأخرى فرصة الفوز بتوقيعات النجوم.

ونجح كل من ميلان الإيطالي وبرشلونة الاسباني وتوتنهام الإنجليزي في شراء خدمات لاعبين جدد يمكنهم تغيير الشكل الذي ظهرت عليه تلك الفرق الموسم الماضي رغم أن البداية لا تبشر بالخير، وفي الجهة المقابلة، كثر الكلام حول قلة نشاط ريال مدريد الاسباني وبايرن ميونيخ الالماني وأرسنال الإنجليزي وليون الفرنسي في سوق اللاعبين لتظهر على السطح علامات التساؤل حول قدرتها على المنافسة بقوة مستقبلا.

إخفاق ريال مدريد

ولفت ريال مدريد الإنتباه طوال الصيف بمحاولاته الحصول على خدمات النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب مانشستر يونايتد دون جدوى، وكثف الفريق الملكي محاولاته رغم معارضة إدارة "الشياطين الحمر" ومديرهم الفني أليكس فيرغسون لرحيل رونالدو، والأهم من ذلك أنه كان على استعداد لدخول الصقفة بأرقام فلكية في عالم الانتقالات، إلا أن تمسك مانشستر يونايتد بلاعبه الذي سجل 42 هدفا في مختلف المسابقات الموسم الماضي حال دون تواجد رونالدو في القلعة البيضاء، وفجأة وجد ريال مدريد نفسه في موقف لا يحسد عليه بعد اكتشافه أن معظم الفرق المنافسة اشترت العديد من اللاعبين دون أن يحصل هو على موافقة لاعب واحد للإنتقال إلى صفوفه، وازدادت المشاكل بعد الاستغناء عن بالبوا وسولدادو والناشئ دانييل باريخو وإصابة الهولندي المتألق ويسلي شنايدر خلال منافسات كأس ستاد الإمارات الودية.

وأنقذت إدارة ريال مدريد نفسها من انتقادات الجمهور بإعلانها التعاقد مع نجم خط الوسط الهولندي رفاييل فان در فارت من هامبورغ الألماني، إلا أن ذلك لم يكن كافيا.. البرازيلي روبينيو أعلن على الملأ أنه يرغب في الإنتقال إلى تشلسي خاصة وأنه أحس بخيانة النادي له عندما أراد الزج باسم النجم البرازيلي في صفقة رونالدو، فشعر روبينيو بأنه لم يعد مهما كما كان وأراد خوض تجربة جديدة، إضافة إلى انتقال مواطنه خوليو بابتيستا للعب في صفوف روما الإيطالي.

ومع نهاية اليوم الأخير من سوق الإنتقالات، لم يقدم تشلسي العرض المنتظر لشراء روبينيو، فاستغل مانشستر سيتي الأمر على أكمل وجه وقدم عرضا سخيا وافق عليه اللاعب البرازيلي، بدعم من مجموعة أبو ظبي للاستثمار التي اشترت معظم أسهم النادي من مالكه التايلاندي السابق تاكسين شيناواترا.

وفي النهاية فإن ريال مدريد كان أقل الفرق الاسبانية تجديدا لصفوفها بشراء فان در فارت وعودة روبن دي لاريد وخافي غارسيا لصفوفه بعد انتهاء فترة إعارتهما، ويمكن القول أنه عض أصابعه ندما بعد قرر في بداية فترة الإنتقالات شراء المدافع الأرجنتيني الصلب ايزيكيل غاراي من راسينغ سانتاندر وإعارته لنفس الفريق !

غموض ميلان

وبالنسبة لميلان الإيطالي، فقد قامت إدارته الممثلة بأدريانو غالياني بعمليات تجميلية للفريق يعتبرها البعض حتى الآن.. وهمية !

لماذا وهمية؟ ولماذا لا يؤمن النقاد بأن فرص ميلان في المنافسة على الألقاب باتت قوية بعد حلوله خامسا على سلم ترتيب الدوري الإيطالي الموسم الماضي؟ الجواب يكمن في معدل أعمار الفريق الذي يضم 12 لاعبا لم يتجاوزا الثلاثين من عمرهم من أصل 27 لاعبا في التشكيلة، والأهم من ذلك أن تشكيلة الفريق الأساسية الأخيرة في مباراتهم الأولى بالدوري الإيطالي أمام بولونيا (1-2)، لم تحتوي إلا على ثلاثة لاعبين فقط لم يتجاوزا الثلاثين وهم أندريا بيرلو (29 سنة) ورونالدينيو (28 سنة) وماتيو فلاميني (24 سنة) !

ولم يهضم مشجعو ميلان حقيقة أن النادي أعار الفرنسي يوان غوركوف (22 سنة) إلى بوردو، والبرازيلي ديغاو (23 سنة)، شقيق نجم الفريق كاكا إلى ستاندر لياج البلجيكي، والمهاجم الفرنسي ويلي أوباميانغ (21 سنة) إلى أفيللينو، والأهم من هذا كله أنه فرط بنجم هجومه الشاب ألبرتو بالوسكي (18 سنة) لمصلحة بارما، وكأن مهمة مدرب الفريق كارلو أنشيلوتي تتلخص في التخلص من لاعبي الفريق صغار السن والاحتفاظ بالعجزة أمثال الإيطالي جيوسيبي فافالي والبرازيلي ايمرسون !

ميلان فاز بصفقة تباينت الأراء حولها، ففي الوقت الذي يرى فيه البعض أن رونالدينيو سيشكل قوة هجومية ضاربة في صفوف الفريق بجوار مواطنه كاكا، يرى آخرون أن النجم البرازيلي لن يتمكن من استعادة مستواه المعهود إذا ما غير من نمط عيشه المتقلب.

ولا يوجد شك في أن لاعب الوسط الفرنسي ماتيو فلاميني القادم من أرسنال يعد مكسبا حقيقيا للـ"روزونيري"، إلا أن مركزه على أرض الميدان يتعارض مع وجود ثلاثة لاعبين يتمسك أنشيلوني بوجودهم أساسيين وهم أندريا بيرلو وماسيمو امبروسيني وجينارو غاتوزو المصاب حاليا.  

وتشكل عودة الأوكراني أندري شفتشينكو إلى صفوف الفريق الإيطالي بعد موسمين غير ناجحين قضاهما في تشلسي لغزا محيرا لعشاق الفريق، وهي دليل كبير على وجود أجندة شخصية لمالك النادي ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني ومساعده غالياني، والمعروف أن "شيفا" يتمتع بعلاقة ممتازة مع برلوسكوني الذي يتفاءل بوجود الأوكراني، وهو السبب أيضا في الاحتفاظ بالجورجي كالادزه، ويشاع أن الأخير لعب دورا رئيسيا في إقناع برلوسكوني بالتدخل لإنهاء الحرب الدائرة بين روسيا وجورجبا !

والسؤال الذي يتبادر في الأذهان هو.. إذا كان البرازيلي ألكسندر باتو قد حقق نجاحا شخصيا لافتا مع الفريق في النصف الثاني من الموسم الماضي، وإذا كان "بيبو" اينزاغي لا يزال محتفظا بشهيته المفتوحة أمام المرمى، وإذا كان الفريق سيعتمد على قدرات كاكا ورونالديينو في التسجيل؟ ماذا سيفعل شفتشينكو، أحد فضل الهدافين في تاريخ النادي الأحمر والأسود مع الفريق بعد عودة "المظلوم مقدما" ماركو بوريللو صاحب الـ19 هدفا الموسم الماضي من فترة إعارته لجنوا؟

ومن الناحية العملية، فإن أهم صفقة أجراها ميلان هذا الموسم كانت تلك التي وقع من خلالها المدافع السويسري فيليب سنيديروس على كشوفاته.

لم يحقق سينديروس (23 سنة) الكثير مع أرسنال في المواسم الماضية، كما أنه لم يبرز مع منتخب بلاده في كأس أوروبا 2008 كما كان متوقعا، وأوضح مدرب أرسنال أرسين فينغر بطريقة غير مباشرة أن تذبذب مستوى مدافعه الضخم قد يؤدي إلى جلوسه على مقاعد الاحتياط مع وجود العاجي كولو توري والفرنسي ويليام غالاس، ومع ذلك تعتبر خطوة انتقاله إلى ميلان إيجابية للأخير، ففي مباراة الفريق أمام بولونيا، ظهر واضحا عدم التجانس في خط الدفاع رغم وجود الظهير الأيمن السابق لبرشلونة جيانلوكا زامبروتا البعيد كل البعد عن مستواه المعهود، فتلقى مرماه هدفين على غفلة من مالديني وكالادزه ويانكولوفسكي والحارس القديم الجديد كريستيان أبياتي.

البرازيلي رونالدينيو ترك برشلونة الاسباني وانتقل إلى ميلان الإيطالي -(أ.ف.ب)

أبرز الانتقالات

وعودة إلى السوق ومنتوجاته، حيث تتغنى الأندية بإبرامها صفقات ستقود في النهاية إلى عالم البطولات والإنجازات، دعونا نستعرض معا أهم 70 صفقة كروية جرت هذا الموسم في بطولات الدوري الثلاث الكبرى (الاسباني، الإيطالي، الإنجليزي):

70 - كريستيان فييري (من فيورنتينا إلى أتالانتا): قلب الهجوم المخضرم يتمنى الحصول على فرصة أخيرة لختام مشواره الكروي بطريقة ملائمة، فشل في إثبات نفسه من قبل مع هذا الفريق لكن حالته المعنوية تحسنت كثيرا، قد يفيد أتالانتا ويسجل له الأهداف لكن من المستبعد أن يعود بنفس المستوى الذي ظهر به أيام يوفنتوس ولاتسيو وأتلتيكو مدريد.

69 - ماورو زاراتي (من السد إلى لاتسيو): قضى المهاجم زاراتي فترة إعارة الموسم الماضي في صفوف برمنغهام سيتي الإنجليزي، لكنه رفض العودة لفريقه الأصلي السد القطري، يتمتع بشهرة لا بأس بها في الأرجنتين وهو ما جعل الأندية الأوروبية تتهافت على شرائه، وكان لاتسيو صاحب الحظ السعيد وحصل على توقيعه رغم أن سجله التهديفي غير مشجع، سيجلس على مقاعد الاحتياط في حال أصر المدرب ديليو روسي على الاستعانة بالثنائي توماسو روكي وغوران بانديف.

68 - جيانلوكا زامبروتا (من برشلونة إلى ميلان): الموسم الماضي كان جحيما بالنسبة لزامبروتا، كما أن أداؤه مع المنتخب الإيطالي مؤخرا دون مستوى الطموحات، ويتمنى زامبروتا أن تكون عودته إلى بلاده فأل خير عليه حيث يسعى للعودة مجددا لدائرة الضوء التي سلطت عليه في السابق كونه أفضل ظهير أيمن في العالم، لكن وبصراحة تامة.. لا يبدو تألقه واردا.

67 - ألبرت لوكي (من أياكس إلى ملقه): برز هذا المهاجم مع مايوركا وديبورتيفو في بداية مشواره وتوقع له النقاد مستقبل مشرقا، إلا أن انتقاله إلى نيوكاسل الإنجليزي دمر مسيرته الكروية، حاول التعويض مع أياكس فلم ينجح، لكن انتقاله ملقه فرصة للعودة إلى مستواه الحقيقي بعيدا عن الأضواء، وربما يساعد هذا الفريق الصاعد من الدرجة الثانية في البقاء ضمن مصاف الكبار.

66 - فالون بهرامي (من لاتسيو إلى وست هام): لا أحد يعلم ما إذا كان بهرامي سيطور من مستواه عندما يلعب مع وست هام، فهذا الظهير السويسري كان يلعب على مستوى عال عندما كان في صفوف لاتسيو، ورغم أنه برز مع المنتخب السويسري في السنوات الثلاث الماضية إلا أنه فشل في جذب اهتمام الأندية الكبيرة إليه، الأمر الأكيد هو أن وست هام سيستفيد من قدرات بهرامي الذي يملك نزعة هجومية مميزة.

65 - رفاييل وفابيو دا سيلفا (من فلومينينزي إلى مانشستر يونايتد): توأم برازيلي يستعد لترك بصمة له مع "الشياطين الحمر"، هما لاعبان مجهولان الهوية بالنسبة للاعلام الإنجليزي ويلعبان في خطي الدفاع الوسط، وبما أن "السير" أليكس فيرغسون أوصى بشرائهما، فلا يوجد شك في تمتعهما بقدرات اسثنائية.

64 - مصطفى ريغا (من ليفانتي إلى بولتون): أدرك المهاجم الهولندي مصطفى ريغا أنه سيترك فريقه السباق ليفورنو الاسباني مع بداية الموسم الماضي حيث عانى النادي من ضائقة مادية منعته من دفع رواتب لاعبيه، ومع نهاية الموسم وقع على كشوفات بولتون رغبة منه في التألق على الملاعب الإنجليزية والمنافسة على مقعد في منتخب بلاده.

63 - أنتونيو نوتشيرينو (من يوفنتوس إلى باليرمو): أيقن قائد المنتخب الإيطالي الأولمبي أنه لا مكان له في تشكيلة يوفنتوس الجديدة، فتوجه إلى باليرمو حيث سيلعب أساسيا في منتصف الملعب. 

62 - خوسيه بوسينغوا (من بورتو إلى تشلسي): لعب بوسينغوا دورا محوريا في فوز بورتو ببطولة الدوري الموسم الماضي، إلا أن شكوكا تدور حول الإضافة التي يمكن أن يقدمها هذا اللاعب مع فريقه الجديد تشلسي خاصة وأن أداءه يشبه أداء زميله ومواطنه باولو فيريرا الذي يلعب في نفس المركز.

61 - أندري شفتشينكو (من تشلسي إلى ميلان): عاد الفائز بالكرة الذهبية عام 2004 إلى فريقه ميلان بعد موسمين مخيبين بكل ما تحمله الكلمات من معاني مع تشلسي، فمن منا كان يتوقع جلوس "شيفا" على مقاعد الاحتياط؟ عودته إلى ميلان محفوفة بالمخاطر رغم لمحات التفاؤل التي تسود تصريحاته، فهذه المرة لن يكون الطفل المدلل، وسيضطر لخوض منافسة مرتقبة مع ألكسندر باتو وفيلببو انزاغي وماركو بوريللو قد تؤدي مجددا لعدم مشاركته أساسيا في مناسبات عدة.

60 - جيرار بيكيه (من مانشستر يونايتد إلى برشلونة): عودته إلى فريقه الأم برشلونة رسمت علامات استفهام حول بقاء المكسيكي رفاييل ماركيز مع الفريق، إلا أن المباريات الاستعدادية إضافة إلى مباراة الفريق الأولى أمام نومانسيا تؤكد أن بيكيه سيلازم دكة البدلاء بانتظار إصابة أحد المدافعين حيث يمكنه اللعب أيضا على الجهة اليسرى.

59 - جوستين هويت (من أرسنال إلى ميدلزبره): وضع هويت نصب عينيه هدفا واحدا عندما قرر ترك أرسنال والإنتقال إلى ميدلزبره ألا وهو الفوز بثقة مدرب المنتخب الانجليزي فابيو كابيللو، عاش الظهير الأيمن في ظل كوكبة من الأسماء المعروفة في النادي اللندني، وتبدو الفرصة سانحة الآن ليثبت أنه من طينة النجوم.

58 - ارييل ايباغازا (من مايوركا إلى فياريال): صانع الألعاب القصير يواصل جولته المكوكية بين أندية الدوري الاسباني، فبعد بداية رائعة مع مايوركا وتجربة لا بأس بها مع أتلتيكو مدريد انتهت بعودته إلى مايوركا، اختار ايباغازا الإنتقال إلى فياريال ليلعب في خط الوسط بجانب البرازيلي الأصل الاسباني الجنسية ماركوس سينا.

57 - أولف ملبرغ (من أستون فيلا إلى يوفنتوس): قلب الدفاع السويدي ذو اللحية الشقراء انتقل إلى "السيدة العجوز" بعد سنوات ناجحة في صفوف أستون فيلا، إنه من اللاعبين الذين عرفوا الشهرة على مستوى المنتخبات قبل الأندية، فهل يتمكن من ترك أثرا إيجابيا مع يوفنتوس حيث سيلعب بجوار جيورجيو كيليني ونيكولا ليغروتاغلي؟

56 - بابلو زاباليتا (من اسبانيول إلى مانشستر سيتي): يشبه أداؤه إلى حد كبير أداء مواطنيه استيبان كامبياسو وخافيير ماسكيرانو، لاعب وسط متأخر برز مع اسبانيول الموسم الماضي، كما ساهم في إحراز الأرجنتين ذهبية أولمبياد بكين 2008، سيلعب أمام المدافعين في مانشستر سيتي وخلف صانع الألعاب البرازيلي ايلانو.

55 - دافيد نغونغ (من باريس سان جرمان إلى ليفربول): أحد أبرز الأسمماء الناشئة في الكرة الفرنسية، لعب في جميع منتخبات فرنسا للفئات العمرية، يبدو أن المدرب بينيتيز سيزج بهذا اللاعب كثيرا الموسم الحالي وقد يأتي ذلك على حساب الجناح الإنجليزي جيرماين بينانت الذي لن يجد مكانا له حتى على مقاعد الاحتياط.

54 - سيباستيان سكيلاتشي (من ليون إلى اشبيلية): كسب اشبيلية لاعبا جديدا في عمق الدفاع ليلعب جنبا إلى جنب مع مواطنه جوليان اسكوديه، سكيلاتشي قلب دفاع طويل القامة يجيد قطع الكرات العالية يمكنه ترك بصمة إيجابية في صفوف اشبيلية.

53 - ماركو أميليا (من ليفورنو إلى باليرمو): الحارس الثاني في المنتخب الإيطالي ينتظر مهمة صعبة له بعد توقيعه مع باليرمو الذي يتمتع بخط دفاع ضعيف، والدليل هو تلقي مرماه ثلاثة أهداف في مباراة الفريق الأولى بالدوري الإيطالي امام أودينيزي. 

52 - ايبي سمولاريك (من راسينغ سانتاندر إلى بولتون): نجح سمولاريك في إثبات نفسه في موسمه الأول مع راسيتنغ سانتاندر الاسباني، إلا أنه قرر وبشكل مفاجئ الموافقة على عقد إعارة ينتثل للعب بموجبه إلى بولتون، وسمولاريك مهاجم مميز على المستوى الدولي وكان هداف منتخب بولندا في تصفيات كأس اوروبا 2008.

51 - جيوفاني دوس سانتوس (من برشلونة إلى توتنهام): خيب المهاجم المكسيكي الشاب الظن في الموسم الماضي مع برشلونة رغم إصرار المدرب الهولندي ريكارد على الاستعانة به في معظم المباريات، انتقاله إلى توتنهام قد يشكل ولادة جديدة لهذا اللاعب الذي حصل على بطاقة دعوة من المدرب زفن غوران اريكسون للانضمام إلى المنتخب المكسيكي.

50 - ألكسندر هليب (من أرسنال إلى برشلونة): كان عنصرا أساسيا في تشكيلة أرسنال، لكن أسلوب اللعب الإنجليزي لم يتناسب مع قدرات اللاعب البيلاروسي على حد قوله، فأراد الإنتقال إلى برشلونة لعل وعسى يجد  فيه الراحة التي سبق وأن تمتع بها في صفوف شتوتغارت الألماني، جناح أيمن سريع يتمتع بمهارة تقليدية لن يلحظها الجمهور الكاتالوني كثيرا بوجود ميسي!

49 - جيريمي مينيز (من موناكو إلى روما): ورقة رابحة جديدة في صفوف روما، رغم صغر سنه إلا أن مينيز يبدو جاهزا لخوض معمعة الدوري الإيطالي، فهو لاعب وسط مهاجم سريع يتميز بمهارات عالية وشهية مفتوحة للتسجيل، يعتبر أصغر لاعب في الدوري الفرنسي يسجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في مباراة واحدة.

48 - لويس ساها (من مانشستر يونايتد إلى ايفرتون): تأخر ايفرتون كثيرا في دخول سوق الإنتقالات حيث انتظر إلى ما قبل نهاية فترة الإنتقالات بثلاثة أيام فقد ليبرم بعض الصفقات، أهمها على الإطلاق كان الحصول على خدمات مهاجم مانشستر يونايتد لويس ساها، الذي سيعوض رحيل أندري جونسون إلى فولهام.

47 - رولاندو بيانكي (من مانشستر سيتي إلى تورينو): لم يستطع المهاجم اللامع بيانكي من التأقلم في الدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي الموسم الماضي، فأعير إلى لاتسيو وسجل 4 أهداف، عرف شهرته عندما لعب في صفوف كالياري وكان هداف الفريق موسم 2006/2007، والآن يتمنى بيانكي استعادة مستواه الحقيقي في تورينو مع وجود المهاجمين نيكولا أموروزو وديفيد دي ميكيلي ولاعب الوسط القائد أليساندرو روسينا. 

46 - ماركو دي فايو (من جنوا إلى بولونيا): جنى بولونيا ثمار استعارته لدي فايو من جنوا عندما سجل مهاجم يوفنتوس وفالنسيا موناكو سابقا هدفا ساهم في إلحاق الهزيمة بميلان في الجولة الأولى من "سيرا أي"، سيسجل المزيد من الأهداف بكل تأكيد، وسيثبت للنقاد أن مهارته لم تختفي بعد.

45 - عمرو زكي (من الزمالك إلى ويغان): المصارع المصري كما يحلو للانجليز تسميته، أظهر تطورا ملحوظا في مستواه منذ انضمامه إلى ويغان مسجلا ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات بالدوري الانجليزي وهدفا في كأس الرابطة، هذا اللاعب الذي رفض الزمالك مرارا وتكرارا احترافه لأسباب غير منطقية، يرد الآن على منتقديه ويثبت أنه ألمع مهاجمي بطل القارة الافريقية حاليا.

44 - غريغوري كوبيه (من ليون إلى أتلتيكو مدريد): بعد أداء مخيب مع المنتخب الفرنسي في كأس أوروبا 2008، يريد كوبيه تقديم مستواه الحقيقي مع أتلتيكو الذي يتطلع للمنافسة بقوة في الموسم الجديد، الفريق الاسباني لم يكن ضعيفا في حراسة المرمى الموسم الماضي بوجود الإيطالي كريستيان أبياتي، فهل سيقدم كوبيه إضافة جديدة للقطب الثاني في العاصمة الاسبانية؟

43 - جون أرني ريزه (من ليفربول إلى روما): عاني الظهير الأيسر النرويجي من فقدان ثقة المدرب بينيتيز في الموسم الماضي مع ليفربول، فما كان منه إلا أن يترك الفريق متوجها إلى العاصمة الإيطالية حيث بامكانه التأقلم سريعا مع مناخ "الكالتشو"، يملك قدم يسرى صاروخية ويمكنه اللعب أيضا كجناح أيسر وقت الحاجة.

42 - ايغور بوغدان (من بارما إلى باليرمو): انتقال أماروي إلى يوفنتوس أجبر باليرمو على التعاقد مع مهاجم جديد، فوجد ضالته في الكرواتي ايغور بوغدان الذي هبط فريقه السابق بارما إلى الدرجة الثانية.

41 - ماتيو فلاميني (من أرسنال إلى ميلان): خسر أرسنال لاعبا مهما في خط وسطه كان الخليفة الأمثل لمواطنه باتريك فييرا، ومع أن فينغر بدا متمسكا بفلاميني إلا أن رغبة الأخير في خوض تجربة جديدة لعبت دورا كبيرا في انتقاله إلى ميلان، لكن.. هل سيجد لنفسه مكانا أساسيا في الفريق الذي لعب له فييرا أيضا؟

40 - يوهان إلماندر (من تولوز إلى بولتون): يتميز هذا المهاجم السويدي بقدرته على اللعب أيضا على يمين منتصف الملعب وهو ما ثبت بوضوح خلال كأس أوروبا 2008، سجله التهديفي مميز مع فريقه السابق تولوز، وسجل في أولى مباريات الفريق بالدوري الإنجليزي، إلا أنه تعرض لإصابة بالغة ستمنعه من مواصلة تألقه. 

39 - هويريليو غوميز (من بي.أس.في أيندهوفن إلى توتنهام): وجد المدرب خواندي راموس الراحة أخيرا عندما حصل على خدمات حارس المرمى البرازيلي غوميز من أيندهوفن، توتنهام عاني في الموسمين الماضيين من تدهور شديد لمستوى الحارس الانجليزي بول روبنسون الذي حزم حقائبه متوجها إلى بلاكبيرن. 

38 - توماس أويفالوسي (من فيورنتينا إلى أتلتيكو مدريد): إنه قلب الدفاع الذي تحلم به معظم الفرق، قائد المنتخب التشيكي يضع النجاح نصب عينيه في اسبانيا بعد فترة ناجحة مع فيورنتينا وسيساعده وجود الهولندي هيتينغا إلى جانبه.

37 - الحجي ضيوف (من بولتون إلى سندرلاند): يعود الجناح العاجي المشاغب ليثبت أنه يجيد التعامل مع الملاعب الإنجليزية، هذه المرة انتقل إلى سندرلاند تحت لواء مدرب تميز هو الآخر بشغبه كلاعب وهو الايرلندي روي كين، فهل يستطيع قائد مانشستر يونايتاد سابقا ترويض لاعبه الأسمر الجديد؟

36 - نيكي شوري (من ريدينغ إلى أستون فيلا): إنه ظهير أيسر بصفات انجليزية تقليدية، سبق وأن تم استدعائه للمنتخب الإنجليزي، هبط فريقه السابق ريدينغ إلى الدرحة الثانية، فدرس العروض الموجهة إليه واختار التوقيع لفريق المدرب المعروف مارتن اونيل. 

35 - أماوري (من باليرمو إلى يوفنتوس): أصاب المهاجم البرازيلي أماوري النجاح مع باليرمو ما أمن له الإنتقال إلى يوفنتوس رغم وجود دل بييرو وتريزيغيه وياكوينتا وجيوفنكو، يتمتع بقدرات رائعة في ألعاب الهواء ويستطيع تسجيل الأهداف بسلاسة.

34 - فيليب سينديروس (من أرسنال إلى ميلان): أهم صفقة أبرمها ميلان هذا الموسم، رغم تدني مستواه الموسم الماضي مع ميلان والمنتخب السويدي، يبقى سينديروس العنصر الذي يحتاجه أنشيلوتي لإنعاش صفوفه المليئة بلاعبين يخوضون المباريات بنصف لياقة قلب الدفاع الأصلع !

33 - دييغو ميليتو (من سرقسطة إلى جنوا): كان لا بد للشقيق الأصغر لغابرييل مدافع برشلونة ترك قريقه سرقسطة الهابط إلى الدرجة الثانية، لكن خياراته كانت محدودة بسبب سعره الباهظ، وفي اليوم الأخير من سوف الانتقالات اضطر سرقسطة لتقديم التنازلات، ليقدم جنوا على خطوة اعتبرها النقاد "ضربة معلم" بالحصول على خدمات ميليتو الذي نافس على لقب هداف الدوري الاسباني في المواسم الثلاثة السابقة. 

32 - خوسيبا لورينتي (من بلد الوليد إلى فياريال): بعد تألقه بشكل ملفت للأنظار مع بلد الوليد الموسم الماضي، وقع لورينتي عقدا انتقل بموجبه إلى فياريال حيث يتوقع أن يخوض منافسة شرسة للعب أساسيا مع التركي نهاد قهوجي والإيطالي جيوسيبي روسي، ويعتقد المراقبون أن لورينتي مهاجم من العيار الثقيل يمكنه إحداث ثورة في هجوم الفريق الأصفر مثل ما فعل دافيد فيا عندما انتقال من سرقسطة إلى فالنسيا.

31 - فلوران سيناما بينغولي (من ريكرياتيفو إلى أتلتيكو مدريد): أخطأ رفاييل بينيتيز مدرب ليفربول عندما استغنى عن لاعبه الفرنسي الشاب رغم تألقه في المباريات التي شارك فيها، وبروز بينغولي مع ريكرياتيفو خير دليل على هذا الخطأ، ويمكن لهذا الجناح الفرنسي أن يقدم الكثير لفريقه الجديد أتلتيكو إذا وجد الفرصة للعب أساسيا مع وجود الأرجنتيني سيرجيو أغيرو والبرتغالي سيماو سابروزا.

30 - ديفيد هيلي (من فولهام إلى سندرلاند): نادرا ما يتمكن لاعب من تحقيق النجاح على المستوى الدولي دون أن يثبت نفسه على مستوى الأندية، هذا ما يحصل مع الايرلندي الشمالي ديفيد هيلي هداف تصفيات كأس أوروبا 2008، وبوجود الفرنسي سيسيه إلى جانبه يمكن لهيلي أن يثبت قدميه مع سندرلاند علما بأنه حقق فشلا ذريعا مع فريقه السابق فولهام.

29 - رونالدينيو (من برشلونة إلى ميلان): الساحر البرازيلي يتمنى مع فريقه الجديد إيجاد عصاه السحرية التي أضاعها في برشلونة، مكانه الأساسي محجوز إلى جانب مواطنه كاكا وراء رأس الحربة، ومستواه في المباراة الأول أمام جنوا في الدوري الإيطالي كان جيدا رغم خسارة فريقه، هل سيتحمل رونالدينيو الأضواء المسلطة عليه من كل صوب أم سيستمتع بالوقوف تحتها؟

28 - دانييل ألفيس (من اشبيلية إلى برشلونة): يعتبر انتقال ألفيس إلى برشلونة من أغلى صفقات الملاعب الاسبانية هذا الموسم، فهو لاعب يمكنه اللعب يمينا أو يسارا أو في منتصف الملعب، كما أن سمعته العطرة كلاعب المهمات الصعبة سبقته إلى برشلونة الذي عاني كثيرا الموسم الماضي على الأطراف رغم وجود جيانلوكا زامبروتا واريك أبيدال.

27 - خوليو بابتيستا (من ريال مدريد إلى روما): ربما يكون بابتيستا هو اللاعب الذي يحتاجه روما حاليا، خاصة مع رحيل مانسيني إلى انتر ميلان، لاعب صاحب نزعة هجومية وبنية ضخمة يمكنه إحداث الفرق مهما كانت المناسبة.

26 - جبريل سيسيه (من مرسيليا إلى سندرلاند): عاد سيسيه إلى الدوري الإنجليزي بعقد إعارة مع سندرلاند، وقد انتقل ليلعب إلى جانب زميله السابق في ليفربول الحجي ضيوف، إذا ابتعد سيسيه عن الإصابات واهتمامه المبالغ فيه بقصات شعره الشاذة، سيتمكن من تحقيق النجاح الذي حققه مع مرسيليا.

24 - سولاي علي مونتاري (من بورتسموث إلى انتر ميلان): مونتاري ليس غريبا على الملاعب الإيطالية حيث سبق وان أمضى فترة ناجحة مع أودينيزي، وينوي مدرب الإنتر خوسيه مورينيو صناعة "مايكل ايسيان" جديد من خلال هذا النجم الذي يمكنه اللعب أيضا في الجهة اليسرى من منتصف الملعب.

23 - أندريا دوسينا (من أودينيزي إلى ليفربول): مع رحيل النرويجي جون أرني ريزه إلى روما، أرغم ليفربول على التعاقد مع ظهير أيسر جديد، ولم يجد أفضل من أندريا دوسينا لاعب أودينيزي الذي استدعي مؤخرا للعب مع المنتخب الإيطالي، دوسينا لاعب قوي لا يخشى الالتحامات ويوازن ما بين دوره الدفاعي والهجومي.

22 – جو (من سيسكا موسكو إلى مانشستر سيتي): بم يكن أمرا مستغربا أن تقوم إدارة نادي مانشستر سيتي بدفع مبلغ قياسي لاستقطاب المهلجم البرازيلي جو، مهاجم طويل القامة بارع أيضا في السيطرة على الكرة، من المتوقع أن يحظى بالدعم المطلوب من فيليبس وروبينيو وايلانو.

21 - بيتر كرواتش (من ليفربول إلى بورتسموث): يستطيع العملاق بيتر كراوتش أن يضمن لنفسه مكانا أساسيا مع بروتسموث بعدما لازم مقاعد البدلاء مع ليفربول الموسم الماضي، انتقاله ضروري للحفاظ على فرصه في تمثيل المنتخب الإنجليزي مستقبلا، ويذكر أن بورتسموث هو النادي الذي بدأ فيه كرواتش مسيرته قبل أن يتذوق طعم الشهرة مع ساوثامبتون.

20 - سيدو كيتا (من اشبيلية إلى برشلونة): هو اللاعب الذي سيفيد برشلونة كثيرا في منتصف الميدان حيث يتمتع بقدرته على المزج بين صناعة الألعاب وتسجيل الأهداف دون وجود تقصير في أدائه، سيتواجد في الملعب أساسيا على حساب العاجي يحيى توريه وسيلعب بجانب النجم الاسباني تشافي هرنانديز.

19 - جيمس ميلنر (من نيوكاسل إلى أستون فيلا): هذا اللاعب الشاب الذي برز وهو ناشئ مع ليدز يونايتد أصر على ترك فريقه السابق نيوكاسل رغم إصرار المدرب كيفن كيغان على الاستعانة به في جميع المباريات، لا أحد يدري سبب خطوته هذه إلا أن أستون فيلا كسب صفقة رابحة بضم الجناج الأيسر الذي يتوقع أن يمثل المنتخب البريطاني في أولمبياد لندن 2012.

18 - لوكا مودريتش (من دينامو زغرب إلى توتنهام): قبل أن تبدأ منافسات كأس اوروبا 2008، علم توتنهام أنه إذا أراد التعاقد مع مودريتش فعليه إقناعه مبكرا قبل أن تبدأ كبرى الأندية في اكتشاف قدراته، وهذا ما حصل فعلا، حصل توتنهام على خدمات "دينامو" المنتخب الكرواتي الذي يرى فيه خبراء الكرة العالمية "مارادونا جديد" في الملاعب الأوروبية.

17 - جون هيتينغا (من أياكس إلى أتلتيكو مدريد): الموسم الحالي اختبار حقيقي لهيتينغا، هل سينجح في تجربته الأولى خارج بلاده؟ قلب دفاع صلب لعب مباريات عدة مع منتخب بلاده، ويبدو أن أصاب النجاح مبكرا بتسجيله هدفا في أولى مباريات فريقه بالدوري الاسباني.

16 - روبي كين (من توتنهام إلى ليفربول): تحقق حلم المهاجم الايرلندي روبي كين بالإنتقال إلى فريق واظب على تشجيعه منذ الصغر، ينتظر منه أن يشكل ثنائيا هجوميا مع فرناندو توريس، فشل في التسجيل خلال خمس مباريات رسمية حتى الآن لكن تذكروا جيدا أن بيتر كرواتش صام عن التسجيل في أول 16 مباراة مع ليفربول في الدوري المحلي. 

15 - فرناندو نافارو (من مايوركا إلى اشبيلية): قدم الظهير الأيسر فرناندو نافارو أداء نموذجيا مع مايوركا الموسم الماضي ما أمن له مقعدا في تشكيلة المنتخب الاسباني الفائز بكأس أوروبا 2008، لاعب مقاتل لم يدرك فريقه السابق برشلونة قيمته، من المتوقع أن يزيد من قوة اشبيلية الدفاعية خاصة بعد وفاة اللاعب الشاب أنتونيو بويرتا بداية الموسم الماضي بسبب أزمة قلبية.

14 - كريستيان بولسن (من اشبيلية إلى يوفنتوس): أكثر اللاعبين المكروهين في إيطاليا ينتقل إلى ملاعبها، بولسن الذي تسبب في طرد فرانشيسكو توتي خلال كاس أوروبا 2004 وقع لمصلحة يوفنتوس بعد موسم أكثر من ناجح مع اشبيلية، ويستطيع اللاعب الدنماركي أن يتحول إلى أحد أكثر اللاعبين أهمية في فريق "السيدة العجوز" إذا ما تمكن من إحداث التوازن في منتصف ملعبه.

13 - ألبرت رييرا (من اسبانيول إلى ليفربول): يمكن لألبرت رييرا أن يكون اكتشاف الموسم، هذا اللاعب الاسباني الذي استبعد في اللحظات الأخيرة من تشكيلة منتخب بلاده التي أحرزت كأس أوروبا 2008 قدم أداء رفيعا مع اسبانيول خلال الموسمين الماضيين، يلعب كجناح أيسر أو أيمن حسب حاجة الفريق إليه، ليس غريبا على الدوري الإنجليزي حيث سبق وأن لعب نصف موسم على سبيل الإعارة مع مانشستر سيتي عام 2006.

12 - سمير نصري (من مرسيليا إلى أرسنال): طال انتظار أرسين فينغر مدرب أرسنال، واخيرا.. نال مبتغاه وحصل على توقيع الموهبة الدولية الفرنسية سمير نصري، ومع عدم شراء لاعب معروف غيره، تسلط الأضواء بكثافة على نصري قبل بدء كل مباراة إلا أن نجم مرسيليا السابق يبدو مصمما على تجاهل الضغوطات وهذا ما ظهر واضحا مع بداية المنافسات، إنه الورقة الرابحة في صفوف أرسنال هذا الموسم.

11 - روبينيو (من ريال مدريد إلى مانشستر سيتي): سيتمتع فريق المدرب مارك هيوز بثلاثي هجومي يتمتع بالسرعة والمهارة بوجود روبينيو وشون رايت فيليبس على الأجنحة وجو كرأس حربة متقدم، لكن ريال مدريد سيفتقد بلا شك عنصرا أساسيا يصعب تعويضه.

10 - ديميتار برباتوف (من توتنهام إلى مانشستر يونايتد): سيكمل تواجد برباتوف مع مانشستر يونايتد الرباعي الهجومي الذي طالما حلم السير أليكس فيرغسون بامتلاكه، لكن هل سيلعب النجم البلغاري أساسيا على حساب الأرجنتيني تيفيز أو الانجليزي روني؟ المعروف أن مقعد البرتغالي كريستيانو رونالدو غير قابل للمساس، وإذا أراد "فيرغي" أن يزج بنجومه الأربعة معا، فهذا يعني عودة روني إلى خط الوسط واللعب بخطة أكثر هجومية قد تطيح برأس مايكل كاريك أو أوين هارغريفيز في التشكيل الأساسي.

9 - مانسيني (من روما إلى انتر ميلان): يعتبر البرازيلي مانسيني نموذجا للاعب الهجومي عى الأطراف، فهو يتميز بصناعة الاهداف ويتفنن في تسجيلها، يشاع أن علاقته المتوترة مع فرانشيسكو توتي في روما أدت إلى انتقاله إلى الإنتر حيث من المتوقع أن يشغل الجهة اليسرى في خط الهجوم.

8 - فابريسيو كولوتشيني (من ديبورتيفو لاكورونيا إلى نيوكاسل): قلب الدفاع الدولي الأرجنتيني يمكنه قلب الموازين في نيوكاسل وبمكنه أيضا أن يثبت أنه واحد من أفضل مدافعي العالم حاليا، كولوتشيني حمل ديبورتيفو لاكورونيا على كتفيه في السنوات الأربع الماضية علما بأنه أحد اللاعبين الذين فرط ميلان الإيطالي بخدماتهم دون الاستفادة منهم.

7 - رفاييل فان در فارت (من هامبورغ إلى ريال مدريد): وأخيرا.. قرر فان در فارت ترك فريقه هامبورغ، وكان نتقاله إلى ريال مدريد حلما تحول إلى حقيقة، وبات على نجم خط الوسط الدولي أن يثبت أنه واحد من ألمع نجوم خط الوسط في العالم حاليا، لكن الحمل سيكون ثقيلا عليه في البداية مع غياب مواطنه ويسلي شنايدر للإصابة.

6 - ديفيد بنتلي (من بلاكبيرن إلى توتنهام): إذا كان لوكا مودريتش رمانة الميزان الجديدة في توتنهام فإن جناح بلاكبيرن السابق ديفيد بنتلي سيكون النجم الأبرز مع الفريق اللندني في الموسم الجديد، هو أغلى اللاعبين الذين اشتراهم توتنهام هذا الصيف، ومن المتوقع أن يسبب صداعا في رأس مدافعي الخصوم على الجهة اليمنى حيث يعتبر الخليفة الشرعي لديفيد بيكام في المنتخب الإنجليزي.

5 - ديكو (من برشلونة إلى تشلسي): أمضى البرازيلي الأصل البرتغالي الجنسية ديكو قترة متقلبة الأحوال مع برشلونة، نجح في أول موسمين لكنه دخل في مشاكل عديدة بعد ذلك وجلس على دكة البدلاء بأمر من المدير الفني السابق فرانك ريكارد، وبعد إعلان المدرب الجديد بيب غوارديولا عدم نيته الاستعانة بديكو مجددا، لجأ الأخير إلى مدربه السابق في المنتخب البرتغالي لويس يفيليبي سكولاري الذي يؤمن بقدرات لاعب الوسط المبدع، فأمر إدارة تشلسي بضرورالتعاقد معه، ويبدو أن ديكو كان مخبأ بقشوره.. وحتى الآن يقف ديكو على رأس المرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي في أول أشهر المسابقة.

4 - رومان بافليوتشنكو (من سبارتاك موسكو إلى توتنهام): حصل المهلجم الروسي العملاق بافليوتشنكو على فرصة رائعة للتألق على مستوى الأندية بانتقاله إلى توتنهام، وسجل "رومان" ثلاثة أهداف مع منتخب بلاده في نهائيات كأس أوروبا 2008 وضعته تحت مجهر كشافي الأندية الكبرى، ومع رحيل برباتوف، يتوقع أن يكون اللاعب الروسي المهاجم الأول في توتنهام إلى جانب دارين بنت.

3 - ريكاردو كواريزما (من بورتو إلى انتر ميلان): جناح مميز يعتبر حديث الأوساط الكروية الأوروبية، يشبه أداؤه إلى حد كبير أداء النجم كريتسان رونالدو مع بعض الاختلافات، يمتاز بالتسديد بالوجه الخارجي للقدم اليمنى، فرط فيه برشلونة وهو في سن صغير، وبرز بقوة مع بورتو والمنتخب البرتغالي، كواريزما سيكون دون أدنى شك، سلاح مورينيو الرئيسي في مسعاه للمنافسة على القاب الموسم الحالي.

2 - شون رايت فيليبس (من تشلسي إلى مانشستر سيتي): لن أبالغ إذا قلت أن عودة القصير فيليبس إلى مانشستر سيتي أهم من استقدام النجم روبينيو، الدور الذي سيلعبه هذا الجناح الموهوب سيكون حاسما لما يتمتع به من خبرة دولية إضافة إلى معرفته التامة بما يجري في أروقة النادي، وللعلم فقط.. سجل فيليبس هدفين في أول مباراة له مع مانشستر سيتي هذا الموسم، أي بعد ثلاثة أيام فقد من انضمامه للنادي.  

1 - ألبرتو جيلاردينو (من ميلان إلى فيورنتينا): إنها أنجح صفقة في الملاعب الإيطالية هذا الموسم، سيشكل جيلاردينو ثنائيا هجوميا مرعبا مع الروماني أدريان موتو، وسيثبت لمسؤولي ميلان وعلى رأسهم المدرب أنشيلوتي أنهم أخطؤوا عندما أصروا على جلوسه بديلا لانزاغي وباتو، سجل هدف فريقه الوحيد في مرمى يوفنتوس (1-1) في الجولة الاولى من الدوري الإيطالي، وعاد التشكيلة الآزوري بقيادة مارشيللة ليبي، وهو أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب هداف "الكالتشو".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »برافو (دارم غيث)

    الخميس 4 أيلول / سبتمبر 2008.
    ما هذا التألق يا أيمن أبو حجلة؟
    كان مخطئا جدا من حسب أنك انقرضت من الساحة الكروية .
    اكتب دائما و أمتعنا و الى الامام
  • »أيمن أبو حجلة ملك الرياضة في الغد (آدم)

    الخميس 4 أيلول / سبتمبر 2008.
    يعطيك العافية أستاذ أيمن ,
    غيبتك طولت علينا شوي بي انت دايما بتفاجئنا بأحسن و أروع المقالات .
    بتمنى من جريدة الغد تهتم أكثر بنشر مقالات الاستاذ الكبيرأبو حجلة لانه أثبت انه احسن صحفي رياضي في الاردن دون منازع
  • »برافو (دارم غيث)

    الخميس 4 أيلول / سبتمبر 2008.
    ما هذا التألق يا أيمن أبو حجلة؟
    كان مخطئا جدا من حسب أنك انقرضت من الساحة الكروية .
    اكتب دائما و أمتعنا و الى الامام
  • »أيمن أبو حجلة ملك الرياضة في الغد (آدم)

    الخميس 4 أيلول / سبتمبر 2008.
    يعطيك العافية أستاذ أيمن ,
    غيبتك طولت علينا شوي بي انت دايما بتفاجئنا بأحسن و أروع المقالات .
    بتمنى من جريدة الغد تهتم أكثر بنشر مقالات الاستاذ الكبيرأبو حجلة لانه أثبت انه احسن صحفي رياضي في الاردن دون منازع