مدرب منتخب غانا ينفي مزاعم التلاعب بنتيجة مباراة البرازيل

تم نشره في الاثنين 1 أيلول / سبتمبر 2008. 09:00 صباحاً

هامبورج - نفى المدير الفني للمنتخب الغاني الذي شارك في بطولة كأس العالم 2006 لكرة القدم بألمانيا المزاعم المثارة عن تورط لاعبين في التلاعب بنتيجة المباراة التي خسرتها غانا أمام البرازيل في دور الثمانية من البطولة.

وقال المدرب أنتوني بافو، اللاعب السابق بالدوري الألماني (بوندسليغا)، لصحيفة "دي فيلت" الالمانية في تصريحات تنشرها في عددها الصادر اليوم الاثنين إنه "لا يمكن أن يتصور" ضلوع أي لاعب في هذا الامر

وأوضح المدرب: "كنت متواجدا مع الفريق بصفة يومية ولم اسمع عن أي ترتيبات".

وقال بافو إن مبلغ الثلاثين ألف دولار الذي يزعم أن مكتب مراهنات عرضه هو على أي حال أقل بكثير من المكافآت التي كانت ستمنح للاعبي غانا في حالة الفوز على البرازيل.

وأضاف: "لا يمكن أن يخون أحد بلاده من أجل ذلك".

وكان الصحفي الكندي ديكلان هيل قد قال في مقابلة مع مجلة "دير شبيجل" الألمانية إن مباراة للمنتخب البرازيلي في كأس العالم 2006 ربما جرى التلاعب بنتيجتها من قبل مكتب مراهنات آسيوي.

وقال هيل إن تحرياته كشفت له أن مكتب مراهنات آسيويا كان يريد هزيمة منتخب غاني أمام نظيره البرازيلي في دور الثمانية بفارق هدفين على الأقل وفازت البرازيل بالفعل في المباراة التي أقيمت في دورتموند بنتيجة 3-صفر

وأضاف هيل، الذي نشر كتابا عن التلاعب بنتائج المباريات يوم الثلاثاء الماضي، أن التحريات التي أجراها على مدار ثلاثة أعوام أثبتت أن لاعبا سابقا في المنتخب الغاني قام بدور الوسيط بين لاعبي غانا ومدير مكتب مراهنات في بانكوك للتلاعب بنتيجة المباراة أمام البرازيل وضمان هزيمتهم بفارق هدفين على الأقل.

من ناحية أخرى يجري مسئولو كرة القدم في ألمانيا تحريات بشأن الادعاءات التي نشرتها المجلة الألمانية حول التلاعب بنتائج مباراتين بالدوري الألماني (بوندسليغا).

وذكرت مجلة دير شبيجل أن تحرياتها الخاصة كشفت عن الاشتباه في التلاعب بنتائج مباراتين بعد أن دفع رجل أعمال ماليزي مبالغ كبيرة للمراهنة على نتيجتيهما. ويذكر أن الماليزي المشار إليه في تقرير المجلة سبقت إدانته بمحاولة التلاعب بالنتائج.

وصرح تيو تسفانتسيجر رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم لصحيفة "بيلد آم سونتاج" في عددها الصادر يوم أمس بأن لجنة التحكم والانضباط التابعة للاتحاد ستدرس تلك الادعاءات قبل اتخاذ قرار إجراء تحقيق.

وكانت كرة القدم الألمانية قد شهدت فضيحة تلاعب بنتائج المباريات قبل ثلاثة أعوام ونصف العام كان الحكم الألماني روبرت هويتسر على رأس المتورطين فيها ولكن لم يثبت حينذاك التلاعب بنتيجة أي من مباريات دوري الدرجة الأولى.

وذكر تقرير مجلة دير شبيجل أن رجل الأعمال الماليزي وليام بي واه ليم راهن بمبلغ 2.8 مليون يورو (1ر4 مليون دولار) من خلال مكتب مراهنات آسيوي على هزيمة كايزرسلاوترن أمام هانوفر في مباراة البوندسليجا التي أقيمت بينهما في 26 تشرين الثاني - نوفمبر 2005، وفاز هانوفر بنتيجة 1.54 ليربح بي واه ليم 2.2 مليون يورو

كذلك راهن ليم بحوالي أربعة ملايين يورو على فوز كارلسروه على زيجن في مباراة بدوري الدرجة الثانية في السابع من آب'أغسطس 2005، وحقق كارلسروه الفوز بنتيجة 2-صفر.

وذكر تقرير المجلة الالمانية أن التحقيقات كشفت عن أدلة على أن ليم أجرى اتصالات مع لاعبين من كايزرسلاوترن وكارلسروه وزيجن، ولكن اللاعبين يصرون على براءتهم من ذلك.

وكان ليم قد صدر بحقه حكم بالسجن لمدة عامين وخمسة شهور من قبل محكمة بفرانكفورت في حزيران (يونيو) 2007 بعدما أدين بمحاولة التلاعب بنتائج مباريات الدوري الإقليمي (دوري الدرجة الثالثة) بألمانيا ودوري الدرجة الأولى النمساوي.

وأطلق سراح ليم بكفالة قدرها 40 ألف يورو ولكنه غادر ألمانيا منذ ذلك الحين. وصدر أمر ضبط وإحضار بحقه في كانون الثاني (يناير) الماضي.

وأعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم ورابطة الدوري الألماني في بيان مشترك اول من أمس السبت أنه لا توجد حتى الآن أدلة على التلاعب بنتيجة أي من المباراتين ، ولكن تم تكليف شركة متخصصة بتحليل سير المباراتين للتحقق من تلك المزاعم.

التعليق