"المهندسين الزراعيين" تدعم حملة التوعية المرورية "كفى"

تم نشره في الأحد 31 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً
  • "المهندسين الزراعيين" تدعم حملة التوعية المرورية "كفى"

 

عمّان - الغد- وقعت الأسبوع الماضي اتفاقية تعاون بين الجمعية الملكية للتوعية الصحية ممثلة بمدير عام الجمعية إنعام البريشي ونقابة المهندسين الزراعيين ممثلة بنقيب المهندسين الزراعيين المهندس عبد الهادي الفلاحات.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز ودعم برنامج حملة التوعية المرورية "كفى" الذي أطلقته الجمعية الملكية للتوعية الصحية بتوجيهات من جلالة الملكة رانيا العبد الله.

وتقوم نقابة المهندسين الزراعيين، وفق الاتفاقية، بدعم حملة "كفى" الإعلامية للتوعية المرورية من خلال نشر وترويج رسائل الحملة، باستخدام الوسائل الإعلانية الترويجية ابتداءً من رمضان المقبل.

وأشار الفلاحات إلى أن النقابة جزء من المنظومة الوطنية وتسعى دوما إلى خدمة المجتمع، لافتا إلى أن النقابة تقدر وتدعم أي جهد تطوعي من شأنه خدمة القضايا الوطنية الأساسية.

وبينت البريشي أن مشروع "كفى" للتوعية المرورية، والذي ينفذ من قبل الجمعية الملكية للتوعية الصحية وبالتعاون مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الإعلامية المختلفة، يهدف للوصول إلى اكبر شريحة ممكنة من المواطنين لنشر الوعي  المروري، والتأكيد على المسؤولية الوطنية التي يتحملها كل فرد للحد من الخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات.

وتقدمت البريشي بالشكر لنقابة المهندسين الزراعيين لاهتمامها وتعاونها لدعم برنامج "كفى" للتوعية المرورية.

ويعتبر برنامج "كفى" أحد برامج الجمعية الملكية للتوعية الصحية الذي تم إطلاقه بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبد الله رئيسة مجلس الأمناء. ويهدف إلى نشر الوعي المروري للتأثير على سلوكيات الأفراد وتحفيزهم على تحمل المسؤولية على الطرقات.

ويذكر أن الجمعية الملكية للتوعية الصحية جمعية خيرية تأسست في العام 2005، غايتها رفع مستوى الوعي المروري في المجتمع الأردني.

وتسعى الجمعية أيضاً إلى زيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي بشرائحه كافة من اتباع أنماط حياة وسلوكيات صحية.

وتقوم الجمعية بتطوير وتنفيذ مشاريع وبرامج تنموية تعنى بالصحة والسلامة العامة بالشراكة مع القطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني. وتعتبر نقابة المهندسين الزراعيين من مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة والتي تعنى بالقضايا المهنية، إضافة إلى دورها في خدمة المجتمع المحلي ودعم المشاريع الوطنية. 

التعليق